تبادل جثامين 12 مقاتلا بين قوات الجيش ومليشيا الحوثي في صعدة

تبادلت القوات الحكومية ومليشيا الحوثي في جبهات الحدود اليمنية السعودية بمحافظة صعدة جثامين اثني عشر مقاتلا من الطرفين بوساطة محلية.

وقال الوسيط المحلي، هادي جمعان، رئيس منظمة وسطاء الإنسانية، إنه توسط في انتشال وتبادل اثنتي عشرة جثة، سبع منها تابعة للقوات الحكومية.

ويعد جمعان أحد أبرز الوسطاء اليمنيين المعروفين حقوقيا وقبليا، وسبق أن نجح في تبادل وإخراج أكثر من ألف جثة منذ بدء الحرب بين القوات الحكومية والحوثيين، وفق تقارير محلية.

يونيسف: 8.1 مليون طفل يمني بحاجة إلى مساعدات تعليمية طارئة بسبب الحرب

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف، اليوم الإثنين، إن أكثر من ثمانية مليون طفل يمني بحاجة إلى مساعدة تعليمية.

وأفادت في تغريدة بصفحتها على موقع التدوين المصغر تويتر، أن 8.1 مليون طفل بحاجة إلى مساعدة تعليمية طارئة بسبب الصراع في اليمن.

وأضافت: هذه زيادة ضخمة عن 1.1 مليون طفل قبل الحرب.

وأشارت المنظمة: يجب أن تتوقف الحرب حتى يستطيع الأطفال عيش طفولتهم.

وكانت المنظمة قد أشارت في تقارير سابقة إلى أن أكثر من مليوني طفل في سن التعليم منقطعون حالياً عن الدراسة في اليمن.

وذكرت أن "ثلثي العاملين في التدريس، أي ما يزيد عن 170 ألف معلم، لم يتقاضوا رواتبهم بصفة منتظمة منذ 4 سنوات، فيما تم تجنيد أكثر من 3600 طفل منذ بدء الحرب".‎

السلطات المصرية تبدأ محاكمة نشطاء بعد أكثر من سنتين على احتجازهم

قال مصدر قضائي إن محاكمة الناشط المصري البارز علاء عبد الفتاح واثنين آخرين بتهمة نشر أخبار كاذبة بدأت اليوم الاثنين، بعد احتجازهم لما يزيد عن سنتين.

وأضاف المصدر أن عبد الفتاح والمدون محمد إبراهيم والمحامي محمد الباقر مثلوا أمام محكمة جنح بالقاهرة لسماع التهم الموجهة إليهم. وتم تحديد موعد الجلسة التالية في أول نوفمبر للسماح للادعاء والدفاع بتقديم الدفوع.

واحتجز الثلاثة منذ سبتمبر 2019. وكان عبد الفتاح، الناشط البارز في انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعد ثلاثة عقود في السلطة، قد سُجن في السابق لمدة خمس سنوات.

ومنذ 2013، عندما أطاح وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات واسعة على حكمه، تتعرض المعارضة السياسية في مصر لحملة واسعة النطاق، فيما يثير انتقادات جماعات حقوق الإنسان. وتقول جماعات حقوقية إن عشرات الآلاف سجنوا.

ويقول السيسي، الذي يتولى الرئاسة منذ 2014، إن الأمن والاستقرار لهما أهمية قصوى، وينفي وجود سجناء سياسيين في مصر.

(رويترز)

الأطماع المبكرة.. يمنيون ساخطون يطالبون سلطات بلادهم بطرد التحالف من اليمن

تواصلت ردود الأفعال الساخطة في أوساط النشطاء اليمنيين، اليوم الإثنين، حول خفايا وأسرار التغلغل الإماراتي في اليمن وتحديدا في سقطرى.

وكان تلفزيون الجزيرة قد بث أمس الأحد برنامج استقصائي بث على قناة الجزيرة كشف خفايا وأسرار التغلغل الإماراتي في اليمن، وتحديداً في سقطرى، ومحاولاتها السيطرة على خيرات البلد، وتوظيف العمل الإنساني مطية للنشاط الاستخباراتي، خدمة لأجنداتها في المنطقة.

وكشف برنامج “المتحري” الذي أعده المنتج اليمني جمال المليكي العامل في المحطة التي تبث من العاصمة القطرية الدوحة، بالوثائق والصور الخاصة والشهادات، مخططات وخطوات التدخل والسيطرة للإمارات وأذرعها، على القطاعات الحيوية في أرخبيل سقطرى اليمني، وتتبع -لأكثر من عام- تفاصيل ما يجري في الأرخبيل.

وبحث المتحري في كيفية وصول أفواج من السياح إلى الجزيرة اليمنية، التي تقع خارج سلطة الحكومة الشرعية، بعد سيطرة مليشيات مسلحة تتبع المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.

يمنيون غاضبون

وعلق النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عقب المعلومات والوثائق التي كشفها البرنامج عن أطماع الإمارات بقولهم:

 إخراج التحالف من اليمن ضرورة وطنية لكل يمني حر وعلى الجهات الرسمية أن تقوم بهذا القرار الوطني مالم فانها ستكون متورطة في الانتهاكات الجارية لتراب الوطن.

وأفاد الباحث والكاتب عبدالسلام محمد أن المشاهد  لفيلم الأطماع المبكرة في سقطرى للزميل جمال المليكي، يتوصل إلى نتيجة مهمة، وهي أن كل الاجراءات الإماراتية في عسكرة الجزيرة وبتواطؤ سعودي مخالف للقوانين اليمنية والدولية وبالتالي سينتظر الجيل القادم تعويضات مهولة إلى جانب تعويضات الحرب، حتى لو تم فرض سلطة عميلة بعد الحرب.

ولفت إلى أنه يتحدث عن الاجراءات غير القانونية التي لم تدخل في إطار اعلان التحالف العربي استعادة الشرعية واسقاط الانقلاب.

وأضاف: سيكون من السهل على حكومة منتخبة رفع دعاوى قضائية على الدول المستغلة لحالة الحرب في اليمن والحصول على تعويضات كما تفعل الامارات في عدن وسقطرى، حتى لو صدر اعفاء حكومي الآن.

وعلق الناشط محمد دبوان المياحي بقوله: خلفان المزروعي يملك أرضية مسوّرة في سقطرى، تتجاوز مساحة دار الرئاسة بصنعاء، لافتا إلى أن هذا الأمر يتجاوز مسألة البحث عن نفوذ اماراتي في الأراضي اليمنية كما أنه ليس لصوصية وقحة فحسب هذا اذلال ممنهج لليمن واليمنيين واستغلال رخيص لوضع البلاد؛ كي يغيروا هوية أرضه ويصادرونها للأبد.

وجاء حديث المياحي بعد أن نشر البرنامج صورا توثق بناء الضابط الإماراتي خلفان المزروعي منزلاً على أرض واسعة في جزيرة سقطرى، يقع في أعلى قمة من مدينة دكسم الشهيرة بشجرة دم الأخوين، واللافت أن بناء المزروعي لهذه المساحة، جاء على الرغم من وجود قرار رئاسي يمني يحظر بيع أو استثمار الأجانب في الجزيرة.

طرد أبوظبي وقطع العلاقة معها

من جانبه يرى الناشط عبدالجبار الجريري، أن برنامج المتحري كشف معلومات من مصادر رسمية وليست إعلامية، فمحافظ سقطرى يحمل صفة رسمية في الدولة.

وأضاف ينبغي على مجلس النواب والحكومة اتخاذ موقف من الإمارات، على الأقل قطع العلاقة، بعد طردها من اليمن.

وأكد أن صمت الحكومة والرئاسة ومجلس النواب، يعد مشاركة في التفريط بسيادة الوطن.

وكان محافظ سقطرى رمزي محروس قد كشف في حديث للبرنامج ذاته أنه بعد تعيينه في منصبه بساعتين، قدّم نحو 14 ضابطاً وقائداً عسكرياً وأمنياً، استقالاتهم له، واتضح له فيما بعد أن المندوبين الإماراتيين في الجزيرة كانوا وراء هذه الاستقالات، بالإضافة إلى تحريك المظاهرات والاعتصامات المطالبة برحيل المحافظ.

وأضاف أن الإمارات تعمل على تقويض السلطة المحلية في الجزيرة لأنها لا تتبعها، كاشفاً عن طلب إماراتي مخالف للقانون اليمني يقضي بتسليم المحافظ الميناء والمطار للقوات الإماراتية من أجل تطويرها، لكنه طلب منهم العودة للحكومة اليمنية والرئيس اليمني الشرعي، وهو ما أغضبهم، مؤكداً أن الأعمال دشنت في بناء قاعدتين عسكريتين غرب الجزيرة وجنوبها من قبل مليشيا المجلس الانتقالي.

 أبو ظبي تنتهك القانون اليمني

بدوره، أكد سفير اليمن لدى اليونسكو محمد جميح -للمتحري- أن الرحلات التي تنظم إلى سقطرى تخالف القانون اليمني، كما تخالف أيضاً أنظمة المنظمة الأممية، وتخرق الاتفاقات والقوانين الدولية المتعلقة بهذا الخصوص، مؤكداً أن أعمال الإماراتيين في الجزيرة ستكون محل ملاحقة محلية ودولية.

وأكد عضو البرلمان اليمني علي المعمري اهتمام الإمارات بجزيرة سقطرى منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، من خلال المساعدات الإنسانية عبر الهلال الأحمر الإماراتي، رغم إشارته إلى أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي طلب المساعدة من المملكة العربية السعودية، ولم يطلبها من الإمارات.

كما أوضح أن أي وجود لقوات عسكرية غير يمنية في مناطق لا تشهد مواجهات مع الحوثيين، ومن دون إذن من الحكومة الشرعية اليمنية، هو وجود “غير شرعي وبمثابة احتلال”، كما تحدث عن الإشكال الذي حصل مع حكومة رئيس الوزراء السابق أحمد عبيد بن دغر والقوات الإماراتية في الجزيرة، وهو ما استدعى تدخلا سعوديا لحل المشكلة وسحب القوات الإماراتية.

وأكد مؤلف كتاب “انتقام الجغرافيا” روبرت كابلان أن المكان الإستراتيجي لسقطرى يجعلها محط أطماع العديد من الدول، مضيفاً أن إنشاء أي قاعدة عسكرية فيها سيكون له تأثير على دخول السفن المدنية والعسكرية عبر مضيق باب المندب.

وقد تحدث الناشط من أبناء سقطرى عبد الله بداهن عن شهادته لما جرى في الجزيرة منذ عام 2010، حيث ركزت الإمارات على المساعدات الإنسانية، وحاولت من خلال هذه المساعدات التركيز على القيادات العسكرية والأمنية والوجاهات الاجتماعية، مؤكداً أن كل الأنشطة التي قامت بها الإمارات تحت اللافتة الإنسانية كانت تسعى من ورائها لأعمال استخبارية.

وروى شيخ مشايخ سقطرى عيسى السقطري حادثة غريبة وقعت عام 2018، وذلك عندما قام وفد من الحكومة الشرعية اليمنية بزيارة للجزيرة، ليتفاجأ الوفد اليمني الرسمي بسؤال يوجهه لهم مندوبون إماراتيون: “ماذا لديكم في سقطرى؟”.

وشدد السقطري على أن مؤسسة خليفة بن زايد الخيرية ليست مؤسسة معنية بالعمل الخيري، وإنما هي مؤسسة استخبارية، ويرأسها ضابط إماراتي اسمه خلفان المزروعي.

وأضاف أن هذه المؤسسة تسجل أسماء الشباب السقطري وترسلهم إلى أبو ظبي لتدريبهم عسكرياً وأمنياً، “وقد أنشأت الإمارات الحزام الأمني الذي بلغ تعداده حوالي ألف جندي”.

تفخيخ الأرخبيل

وفي يونيو/ حزيران 2020، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً على سقطرى، وقامت بإزالة كل مظاهر الحكومة الشرعية، واستبدلت أعلام الجمهورية اليمنية بأعلام المجلس الانتقالي. وأظهرت مقاطع فيديو لاجتماعات المجلس الانتقالي في سقطرى، مناقشة إرسال شباب الجزيرة إلى الإمارات لتلقي التدريبات العسكرية والأمنية.

كما كشف المتحري عبر مشاهد خاصة عن تحويل الإمارات الجزيرة إلى معسكر كبير مدجج بالأسلحة والمقاتلين والمليشيا المستقدمة من قبل الإمارات، في إجراء ينتهك حرمة الجزيرة المدرجة ضمن المحميات الطبيعية في العالم.

وأكد سعد علي المدير العام لمكتب جمارك جزيرة سقطرى، تعنت الإمارات في الإفصاح عن حمولات السفن التي تصل إلى الجزيرة منذ يونيو/حزيران 2020 وبحمولات كبيرة، ورفضها تفتيشها أو سلوك الخطوات القانونية المتبعة، كما قامت المليشيا الحاكمة للجزيرة بإقالة مدير ميناء الجزيرة واستبداله بآخر موالٍ لهم.

ويذهب الصحفي سمير النمري إلى أن إخراج التحالف من اليمن ضرورة وطنية لكل يمني حر، مؤكدا أن التحالف لم يقم سوى بتدمير اليمن وتمزيقه والعبث بكل خيراته.

وعلق النمري الصور والوثائق التي تشير إلى أن سقطرى تدار من الإمارات منذ 7 سنوات، وتصدر التأشيرات للسياح والشركات دون العودة للحكومة اليمنية الشرعية المقيمة في السعودية قائلا: هذا أكبر دليل على أن الهدف الحقيقي من عاصفة الحزم كان احتلال اليمن ونهب ثرواتها من قبل الامارات والسعودية وليس مواجهة الحوثي. 

وكشف برنامج المتحري عن وثائق سرية من السفارة الإماراتية في صنعاء، تعود للعام 1997 كانت عبارة عن تقرير يتحدث عن الأهمية الإستراتيجية للجزيرة وثرواتها والأطماع الدولية فيها.

التحالف يعلن مقتل 150 حوثياً بالعبدية خلال الساعات الماضية

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الاثنين، مقتل 150 من عناصر مليشيات الحوثي بغارات نفذها خلال الـ24 ساعة الماضية بمديرية العبدية ومحيطها، جنوبي محافظة مأرب.

جاء ذلك في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية واس.

وقال التحالف إنه نفذ "38 عملية استهداف لآليات وعناصر المليشيا بالعبدية خلال الساعات الـ 24 الماضية، شملت تدمير (13) من الآليات العسكرية ومقتل (150) عنصراً إرهابياً".

ودعا التحالف "المنظمات الأممية وغير الحكومية تحمل مسؤولياتها الإنسانية تجاه ما يعانيه المدنيون المحاصرون بالعبدية".

وخلال 12 يوماً، تجاوز إجمالي القتلى الحوثيين الذين أعلن عنهم التحالف 1600 قتيل، في الوقت الذي تحقق فيه المليشيات تقدمات على الأرض.

والجمعة، سقط مركز مديرية العبدية بيد مليشيات الحوثي بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من حصار خانق فرضته المليشيات على المديرية البالغ عدد سكانها أكثر من 35 ألف نسمة.

وأمس الأحد أعلن الحوثيون السيطرة على خمس مديريات في محافظتي شبوة ومأرب، بمساحة تصل إلى 3200 كيلومتر مربع.

واتهمت عدة منظمات حقوقية مليشيات الحوثي بممارسة أعمال انتقامية ضد أبناء المديرية، من بينها مداهمة المنازل والخطف والقتل.

ومنذ بداية فبراير الماضي، تشن مليشيات الحوثي هجوماً عنيفاً على محافظة مأرب، من عدة جهات، بهدف السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط، قبل الدخول في أي مفاوضات.

وتسبب التصعيد بتفاقم الأزمة الإنسانية في مأرب، بعد تهجير أكثر من 55 ألف شخص. وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من التصعيد الحوثي، داعية الأطراف لوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات.

وتشهد البلاد منذ أكثر من ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.

وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

إيران تقول إن الحوارات مع السعودية "جادة ومحترمة"

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، اليوم الاثنين، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إن الحوارات مع السعودية تجري في "أجواء جادة واحترام وصداقة"، معربا عن أمله في أن تتوصل إلى نتيجة.

ونفى خطيب زادة صحة الأنباء عن زيارة وفد سعودي إلى طهران، مضيفا أن المباحثات "مستمرة وهناك ملفات مهمة مطروحة، لكنها لم تصل إلى نتائج يمكن الإعلان عنها".

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن "يدنا ممدودة إلى الدول الجارة ومنها السعودية، لكن لا يعني ذلك غض الطرف عن حربها في اليمن وضرب الاتفاق النووي".

وأمس الأحد، أعلن المتحدث باسم الجمارك الإيرانية، روح الله لطيفي، عودة تصدير السلع الإيرانية إلى السعودية، موضحاً أن "هناك شحنتين من السلع الإيرانية تم تصدريها إلى السعودية خلال الفترة الماضية".

وأضاف لطيفي أن "استئناف الصادرات إلى السعودية يعكس إرادة الطرفين لتعزيز العلاقات وهو ثمرة المباحثات معها بواسطة العراق".

وجرت بين الرياض وطهران أربع جولات من المحادثات حتى الآن منذ شهر أبريل الماضي، بما في ذلك أول اجتماع خلال الشهر الماضي مع حكومة الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، لاستعادة العلاقات التي قُطعت في يناير من عام 2016.

الحكومة اليمنية تدعو البنك الدولي لدعم مواجهة انعدام الأمن الغذائي

دعت الحكومة اليمنية، اليوم الاثنين، مجموعة البنك الدولي إلى زيادة دعمها لليمن لمواجهة مشكلة انعدام الأمن الغذائي والاستثمار في البنية التحتية المقاومة للمناخ والقطاعات الاقتصادية الإنتاجية الرئيسية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها زير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور واعد باذيب خلال اجتماع المحافظين العرب مع رئيس مجموعة البنك الدولي المنعقد على هامش الاجتماعات السنوية للبنك.

وتطرق باذيب إلى التحديات الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأجل التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتي تفاقمت بسبب الجائحة وتغير المناخ والهشاشة والصراع في بعض البلدان وما أدت إليه هذه التحديات المعقدة من زيادة في معدلات الفقر والبطالة، وتقويض النمو.

ودعا الوزير مجموعة البنك الدولي للتركيز على تعزيز قدرة المؤسسات المحلية واختيار جهات تنفيذية خارجية بناءً على قدرتها على تعزيز المرونة المؤسسية.

وبشأن أزمة اللاجئين الأفارقة، أشار باذيب إلى أن اليمن يفي بمعايير عدد اللاجئين بموجب نافذة المؤسسة الدولية للتنمية الخاصة باللاجئين والمجتمع المضيف، إلا أنه ليس في وضع يسمح له بامتلاك إطار لحماية اللاجئين في ظل حالة النزاع.

ودعا وزير التخطيط إلى النظر في استثناء البلدان المتأثرة بالصراع التي تستضيف اللاجئين، مثل اليمن للوصول إلى نافذة اللاجئين التابعة للمؤسسة الدولية للتنمية.

وتشهد البلاد منذ أكثر من ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.

وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

سلطنة عمان تجدد تحركاتها بشأن حلحلة الأزمة اليمنية

تسلم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبد الله رسالة خطية من سلطان عُمان هيثم بن طارق بن تيمور إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لم يكشف عن مضمونها.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم بن طارق بعث برسالة خطية على العاهل السعودي تتعلق بالعلاقات الثنائية الأخوية المتينة والوطيدة التي تربط بين البلدين والشعبين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة، إلا أن وسائل اعلام عمانية ألمحت إلى أن الرسالة تتضمن “جهود سلطنة عمان لحلحلة ملف الأزمة اليمنية”.

وأوضحت الوكالة أن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، استعرض مع نظيره السعودي عقب تسليم الرسالة العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين والتشاور حول المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وجاءت الرسالة من السلطان العماني عقب مرور يومين على اللقاء الذي جمع المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، مساء، مع وزير الخارجية العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي.

وبحث اللقاء، الأزمة اليمنية، وتطورات الأوضاع العسكرية، التي تصاعدت مؤخراً في عديد من جبهات القتال.

وذكرت وكالة الانباء العمانية حينها، أن البوسعيدي وليندركينغ، تبادلا وجهات النظر حول آخر المستجدات علي الساحة اليمنية، والجهود التي تُبذل لإنهاء الحرب.

وتلعب السلطنة دورا لافتا لحل الأزمة اليمنية منذ سنوات، بحسب مراقبين، لا سيما في ضوء نسجها علاقات متوازنة مع مختلف أطراف الأزمة، ومنها جماعة الحوثي وإيران والسعودية.

كورونا.. الصحة اليمنية تسجل 30 إصابة جديدة في سبع محافظات

أعلنت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة كورونا في اليمن، اليوم الاثنين، تسجيل 30 إصابة جديدة (ثمان في حضرموت، وسبع في عدن، وخمس في المهرة، وأربع في تعز، وثلاث في مأرب، واثنتان في البيضاء، وواحدة في شبوة).

كما سجلت اللجنة ثلاث حالات وفاة في الضالع وشبوة والبيضاء، بالإضافة لتسجيل 30 حالة شفاء (20 في حضرموت، و10 في البيضاء).

ومنذ تسجيل أول إصابة بالوباء في اليمن في 10 إبريل من العام الماضي، وصل إجمالي حالات الإصابة المسجلة رسمياً بالفيروس في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية إلى "9556" حالة إصابة مؤكدة، شفيت منها "6084" حالة، وتوفيت "1807" حالات.

ويؤكد مراقبون أن عدد الإصابات بكورونا في اليمن أعلى بكثير من الرقم المعلن، بسبب ضعف الإمكانيات المتاحة داخل البلاد لمواجهة الوباء، بالإضافة لنقص الإبلاغ بسبب تخوف الكثير من اليمنيين من التوجه للمستشفيات.

ورجَّحت وزارة التنمية الدولية البريطانية أن العدد الفعلي لحالات الإصابة بفيروس كورونا في اليمن قد يتخطى مليون حالة، فيما توقعت منظمة الصحة العالمية، أن الوباء قد يصيب أكثر من نصف اليمنيين (حوالي 16 مليون)، ويقتل أكثر من 40 ألف يمني بسبب الوباء.

وحتى لحظة كتابة الخبر، بلغ إجمالي حالات الإصابة بفيروس 479 حول العالم، 241 مليوناً و 584 ألف إصابة مؤكدة، شفيت منها 218 مليوناً و 805 آلاف حالة، وبلغ عدد الوفيات أربعة ملايين و 916 ألف حالة، بحسب موقع "worldometers".

الجيش اليمني يعلن مقتل قياديين بارزين للحوثيين في جبهات مأرب

أعلن الجيش اليمني، اليوم الأثنين، مقتل قياديين بارزين في مليشيا الحوثي في جبهات القتال في محافظة مأرب.

وقال عضو المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، صالح القطيبي، في تغريدة على تويتر،"مصرع القيادي الحوثي المداني المنتحل نائب رئيس هيئة الاركان في القوات الحوثية مع مرافقيه ومصرع القيادي الحوثي البنوس المنتحل قائد قوات الاحتياط في حراسة المنشآت، في جبهات مأرب".

ولم يذكر المصدر مزيد من التفاصيل. فيما لم تعلن مليشيا الحوثي عن ذلك والتي تعمد دائما على التستر عن مقتل قياداتها.

وتشهد جبهات مأرب منذ أسابيع معارك عنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي التي دفعت بالمئات من أتباعها والمجندين في صفوفها، في معركة خسرت فيها العديد من قياداتها والمسلحين.

وفي شباط/فبراير صعّد الحوثيون عملياتهم العسكرية للسيطرة على مأرب، وأوقعت المعارك مئات القتلى في صفوف الجانبين. وذلك للسيطرة على هذه المنطقة الغنية بالنفط أن تعزز الموقف التفاوضي للحوثيين في محادثات السلام.