“ميناء عدن” يعلن عن ارتفاع في حركة الملاحة هو الأكبر منذ 8 سنوات

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: يناير 9, 2019

أعلنت مؤسسة موانئ خليج عدن، اليوم الاربعاء، تسجيل ارتفاع في حركة الملاحة خلال العام 2018م، هو الأكبر منذ 8 سنوات.

ونقلت وكالة سبأ الحكومية، إحصائية رسمية صادرة مؤسسة موانئ خليج عدن، تقول أن عدد السفن الوافدة إلى الميناء خلال العام المنصرم 2018م، بلغت 700 سفينة، بزيادة تقدر نسبتها بحوالي 36 %، عن عدد السفن خلال الفترة ذاتها من العام قبل الماضي 2017م.

وأكدت أن نسبة الزيادة في سفن الحاويات خلال العام الماضي بلغت 5 %، إذ بلغت 165 سفينة، بزيادة ثمان سفن عن العام 2017م، في حين بلغت نسبة الزيادة في عدد الحاويات 13 %، حيث بلغ عددها 380 ألف حاوية خلال العام 2018م.

وأضافت أن عدد السفن الوافدة إلى الميناء الخاصة بالبضائع الجافة، بلغت 310 سفينة، بزيادة تبلغ نسبتها 17 %، عن عدد السفن التي وصلت إلى الميناء خلال العام 2017م، كما وصلت حمولة السفن الوافدة خلال العام المنصرم، 4 ملايين و 362 ألفاً و 11 طناً بنسبة زيادة بلغت 53 %، عن الحمولة التي بلغت عام 2017م، مليوني و 853 ألفاً و 842 طناً.

وأشارت إلى تحقيق عملية الشحن في العام 2018م تفوقاً ببلوغ عمليات الشحن نحو مليون و 221 ألفاً و 688 طناً من ميناء عدن، وهو ما لم تشهده عمليات الشحن الصادر من الميناء في العام 2017م، وذلك بزيادة تقدر بنحو ألف و 906 %.

وذكرت أن ميناء عدن حقق نجاحاً مضاعفاً في نشاط البضائع السائلة خلال العام 2018م، إذ بلغ عدد السفن 60 سفينة، بنسبة زيادة تصل إلى 67 % عن عددها من العام قبل الماضي 2017م، فيما بلغت البضائع المفرغة في 2018م، مليون و 942 ألفاً و 374 طناً، محققة زيادة تبلغ نسبتها حوالي 125 % عن العام 2017م.

لكن الإحصائية كشفت عن تراجع طفيف في عدد السواعي بالعام المنصرم، بانخفاض يقدر بـ 13 %، مقارنة بعددها خلال عام 2017م، غير أن هناك تحسناً في كمية البضاعة المشحونة البالغ وزنها 16 ألفاً و 4 أطنان، بمعدل زيادة يصل إلى 21 %، كما ارتفعت نسبة البضائع المفرغة في الموانئ بنسبة 65 %، خلال عام 2018م.

واعتبر البيان أن الإرتفاع في حركة الملاحة البحرية وتداول البضائع في أرصفة ميناء عدن، هو الأكبر خلال الثمان السنوات الماضية منذ عام 2011م، ووصفت ذلك بأنه مؤشر على حالة التعافي التدريجي التي يعيشها ميناء عدن.

ويعد الميناء، الواقع في خليج عدن، من أكبر الموانئ الطبيعية في العالم، وتم تصنيفه في خمسينات القرن الماضي، كثاني ميناء في العالم بعد نيويورك من حيث تزويد السفن بالوقود.

وتعرّض ميناء عدن في 2010، لانتكاسة كبرى، تمثلت في انسحاب نشاط الترانزيت، إضافة إلى الظروف والأزمات السياسية التي مرت بها البلاد وعدد من الدول العربية منذ 2011.

وتوقف نشاط ميناء عدن كليا لمدة 4 أشهر، إبان المواجهات التي شهدتها المحافظة بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين من جهة أخرى، في الفترة من مارس (آذار) إلى يوليو (تموز) 2015.