The Yemen Logo

(انفراد) الإمارات تلجأ لتهريب الأسلحة إلى "الانتقالي" في ظل رقابة سعودية غاضبة

(انفراد) الإمارات تلجأ لتهريب الأسلحة إلى "الانتقالي" في ظل رقابة سعودية غاضبة

اليمن نت - انفراد - 21:24 30/01/2023

اليمن نت- وحدة التقارير- خاص:

كشفت مصادر مطلعة أن الإمارات العربية المتحدة زودت المجلس الانتقالي الجنوبي (جنوبي اليمن) بطائرات مسيّرة وأسلحة وذخائر كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين، في ظل استمرار السعودية في مراقبة تدفق الأسلحة للفصيل الانفصالي.

وتحدثت المصادر لـ"اليمن نت" شريطة عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالحديث لوسائل الإعلام.

وقالت المصادر إن شحنة من الأسلحة اعترضتها قوة تابعة للسعودية في محافظة حضرموت قبل الوصول إلى يد المجلس الانتقالي في المحافظة ذاتها، "ونفت أبوظبي للسعوديين علاقتها بالشحنة".

الأسبوع الماضي قالت مصادر إن الأجهزة الأمنية أوقفت في منفذ "شحن" قاطرة كانت تحمل شحنة تجارية من الملابس، لكن تبين أنها تحمل مائة محرك لطائرات بدون طيار؛ اتهمت إيران بتهريب هذه الشحنة إلى ميليشيا الحوثي التي تسيطر على صنعاء.

شحنات أسلحة

ولفت مصدر في المخابرات أن شحنة الأسلحة كانت قادمة من ميناء جبل علي في دبي، وتسلم في محافظة حضرموت لصالح المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال المصدر إن "التحقيقات وصلت إلى نتيجة أن الإمارات دفعت بأكثر من 10 شحنات من الأسلحة المهربة للمجلس الانتقالي الجنوبي خلال الأسابيع الأخيرة".

يعتقد المسؤول في المخابرات اليمنية أن الإمارات تجهز لهجوم واسع وسريع في وادي حضرموت منذ مُدة وهذه التحضيرات النهائية.

وقال المسؤول إن "هناك ثلاث شحنات أسلحة موجودة في مقر التحالف في عدن، اعترف المهربون أنهم كانوا يريدون توصيلها إلى مجموعة أسماء عُرف بعلاقتهم بالمجلس الانتقالي، وعند استجوابهم اعترفوا بأنها قادمة من الإمارات"؛ وهو ما أثار غضب المسؤولين السعوديين الذين سرّعوا الأسابيع الماضية إعلان تشكيل قوات "درع الوطن".

وقال مسؤول مطلع لـ"اليمن نت" إن "شحنة أسلحة وصلت إلى ميناء المكلا في نهاية نوفمبر، وسلمت إلى قوات النخبة الحضرمية، فيما وصلت شحنة تشمل آليات قبل ذلك إلى ميناء عدن الاستراتيجي".

وقال المسؤول في المخابرات: كانت السعودية على اطّلاع بالشحنات، وعملت على احتواء تحركات المجلس الانتقالي في حضرموت؛ ما دفع الإمارات لإيجاد خطوط تهريب جديدة لشحنات الأسلحة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي.

ولفت إلى أن الإيرانيين عادة يستخدمون أجهزة الكترونية حساسة لتجنب التفتيش، "الملابس المستعملة" كانت فكرة سيئة.

دبابات وتدريب

في مطلع يناير الحالي استعرض المجلس الانتقالي الجنوبي أسلحة أمريكية في مدينة عدن، بينما كانت تجري مشاورات في العاصمة السعودية الرياض بين أطراف المجلس الرئاسي لإنهاء التوتر بين أعضائه بسبب قيام المجلس الانتقالي بالسيطرة على عدن والمحافظات المجاورة.

وأقيم الاستعراض العسكري بأسلحة أمريكية، في معسكر "بدر".

وقال مسؤول في الجيش اليمني لـ"اليمن نت" إن الاستعراض كان رسالة واضحة من الانتقالي بتصديه لأي محاولة لتفكيكه، وباستمراره في التجنيد لتحقيق تقسيم البلاد، وأن خطط السيطرة على وادي حضرموت قائمة.

وكشف المسؤول في المخابرات أن "الإمارات زودت المجلس الانتقالي الجنوبي بدبابات روسية منتصف العام الماضي وصلت إلى رأس عباس؛ فيما أكمل أكثر من 50 مجنداً من الانتقالي تدريباتهم على هذه الدبابات الحديثة في أبوظبي مطلع العام الحالي".

وحسب المسؤول فإن الإماراتيين أبلغوا السعوديين أن هذه الدبابات والقوة الجديدة تأتي لمواجهة تنظيم القاعدة في محافظة أبين. لكن بقيت هذه القوة في "معسكر رأس عباس".

في ذلك الوقت كان السعوديون يقومون بنقل جزء من قوة الانتقالي وقوات العمالقة والسلفيين وإعادة إدماجهم في قوة "درع الوطن" التي تعتبر قوة موازية للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن والمحافظات المجاورة.

وقال المسؤول في الجيش اليمني: إن غرض قوة درع الوطن تأتي لوقف أي محاولة من المجلس الانتقالي للسيطرة على المحافظات الجنوبية منفرداً، وأن هناك قوة جديدة قادرة على المواجهة والردع.

ولم يتمكن "اليمن نت" من الوصول إلى المجلس الانتقالي أو الحكومة اليمنية والخارجية الإماراتية للحصول على تعليق.

وتدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي وعدد قواته أكثر من 80 ألف مقاتل منذ تأسيس المجلس عام 2017م. ويسيطر المجلس على عدن والمحافظات المجاورة إضافة إلى سقطرى وساحل محافظة حضرموت.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram