روسيا تضغط على الحكومة اليمنية بدفع مستحقاتها من الديون.. ابتزاز أم بحث عن دور قادم؟

أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، توقف اليمن عن دفع مستحقاتها المترتبة على الديون المترتبة أمام روسيا.

جاء ذلك على لسان نائب وزير المالية الروسي سيرغي ستورتشاك، مؤكدا “أن اليمن توقف عن دفع المستحقات المترتبة على الديون أمام روسيا.

ونقلت وكالة سبوتينك الروسية عن ستورتشاك قوله، “من الواضح أن إمكانية الدفع لدى اليمن تغيرت، لقد كان مدينا جيدا وكان يدفع بشكل منتظم حتى بعد بدء العمليات القتالية، ولكنه الآن توقف”، مؤكدا أن الحديث يدور عن جزء كبير من الدين.

وأوضح ستورتشاك، أن وضعا مشابها للدين الليبي أمام روسيا، موضحا أن البلدين حاولا تسوية هذا الدين ولكن لم يتم الانتهاء من العمل.

وتساءل مراقبون عن دلالات وتوقيت الضغط الروسي على الحكومة الشرعية بمواصلة دفع مستحقاتها من الديون، في الوقت الذي تشهد فيه اليمن حرب منذ ثلاثة أعوام بين قوات الشرعية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، وبين الحوثيين، يتخللها أزمة إنسانية وصفتها منظمات دولية بـ”أكبر أزمة في العالم”.

ونقلت وسائل إعلامية في وقت سابق، أن روسيا تسعى لإيجاد موضع قدم في اليمن وبقية دول المنطقة التي تشهد صراع واحتراب أهلي،  ضمن رؤيتها الاستراتيجية وطموحات موسكو الجيواستراتيجية في الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن تحركات موسكو الدبلوماسية يهدف إلى تأمين الظروف المناسبة لبحث إمكانية قيامها ببناء قاعدة بحرية لها على الشواطئ اليمنية.

ويعد هذا الأمر على أجندة الاستراتيجيين الروس منذ سنوات، وهو أمر جاهر به أحد كبار المسؤولين الروس عام 2009، حين صرح لإحدى وكالات الأنباء الروسية بأن إقامة قاعدة بحرية في اليمن تندرج ضن الأهداف الاستراتيجية متوسطة الأمد لروسيا.

ويعتبر الخبراء العسكريون أن مشروع إقامة قاعدة بحرية في اليمن يعد هدفا استراتيجيا لكونه يسمح لروسيا بالإطلالة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب الذي يصل ذلك البحر بخليج عدن.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى