The Yemen Logo

مأرب.. الأسر النازحة تواجه شتاءً قاسياً بإمكانيات ومأوى مدمر ومتضرر

مأرب.. الأسر النازحة تواجه شتاءً قاسياً بإمكانيات ومأوى مدمر ومتضرر

غرفة الأخبار - 11:34 19/12/2022

قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب، اليوم الأثنين، إن الأسر النازحة تواجه شتاءً قاسياً بإمكانيات ومأوى مدمر ومتضرر.

وأوضحت الوحدة في بيان لها إنه "خلال يومي السبت – الأحد من الأسبوع الحالي تلقت الوحدة التنفيذية نداءات استغاثة من 67 مخيما عبر إدارة الطوارئ والانذار المبكر من خلال فريقها الميداني في إدارة المواقع من تأثيرات البرد وموجات الصقيع الأخيرة على الأسر النازحة في المخيمات.

وأضافت: "توزعت نداءات الاستغاثة ما بين مناشدات بالتدخل وتغطية الاحتياجات ولسان حال الأسر " خيامنا ممزقة ومهترئة لا توفر لنا الحماية ولا تقينا وأطفالنا من البرد " وسط انعدام شبه تام للمواد والمستلزمات الأساسية للتدفئة".

وأكدت أن الأسر النازحة تواجه شتاءً قاسياً بإمكانيات ومأوى مدمر ومتضرر. مشيره إلى أن موجات البرد و الصقيع التي اكتسحت المخيمات مؤخرا فاقمت من معاناة هذه الأسر التي لم تكن من دون هذا الشتاء القاسي في أسوأ حال ، بعد نكبات طويلة مع النزوح و افتقار المخيمات إلى أدنى أساسيات الخدمات و المعيشة من طعام وماء وتدفئة ومأوى يحفظ لهم كرامتهم ويحميهم.

وأشارت إلى أن 98 % من المخيمات والمواقع والتجمعات في المحافظة تعاني من تأثيرات البرد والتي عددها 197 موقعا وتجمعا يسكن فيها قرابة 55,991 أسرة نازحة ومشردة ناهيك عن النازحين من عشرات الالاف من الأسر التي تسكن خارج المخيمات في الأحواش والمزارع والبيوت المهجورة والكونتيرات والشبكيات المغطاة بالأغطية القماشية والطرابيل .

وأطلقت الوحدة التنفيذية نداء عاجل لكل وكالات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وعلى رأسها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وجميع الشركاء للتدخل السريع والطارئ بإغاثة ومساعدة الأسر النازحة في المخيمات وإلى ضرورة توفير مساعدات عاجلة لهذه الأسر والتخفيف من معاناتها.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram