The Yemen Logo

اليمن في قمة "الأمن والتنمية".. حضور القضية وتغييب اليمنيين

اليمن في قمة "الأمن والتنمية".. حضور القضية وتغييب اليمنيين

وحدة الرصد - 21:11 16/07/2022

انتهت مساء اليوم السبت قمة "الأمن والتنمية" في مدينة جدة بالسعودية، بحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وقادة تسع دول عربية، ناقشوا خلالها قضايا إقليمية ودولية، على رأسها أزمة النفط، وتوسيع التطبيع، وحرب اليمن وأمن الملاحة في البحر الأحمر، المرتبط أيضاً باليمن.

ما كان لافتاً في القمة هو حضور القضية اليمنية وملفاتها بشكل موسع، في حين استثني الجانب اليمن من حضورها، رغم وجود الرئيس اليمني رشاد العليمي في مدينة جدة السعودية منذ يوم الخميس، ولقائه أمس الجمعة بالمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ.

وأشعل منع الرئيس اليمني من حضور القمة أو لقاء الرئيس الأمريكي سخطاً يمنياً كبيراً من قبل ناشطين ومسؤولين أيضاً، بسبب منعه عن قمة كان يفترض أن يكون أول الحاضرين إليها كرئيس لليمن، واعتبره البعض إهانة لليمن ككل.

وقال مستشار وزير الإعلام اليمني "مختار الرحبي" على حسابه في تويتر: "دول الخليج تناقش مصير اليمن مع الأمريكان والغرب والرئيس اليمني بجوارهم في جدة ولا يتم إشراكه في الحديث وطرح الرأي عن الملف اليمني والحرب القائمة والتي يشاركون فيها استهتار غريب ومعيب".

وقال الصحفي "سفيان جبران" إن "تغييب العليمي المتواجد في السعودية عن القمة شيء موجع. والله أني شعرت أني شخصيا تعرضت للإهانة".

وإلى جانب تغييبه عن حضور القمة؛ لم يتمكن الرئيس اليمني حتى من عقد لقاء هامشي مع الرئيس بايدن، رغم حديث وكالة أنباء سبأ الرسمية عن "لقاء مرتقب" بينهما على هامش القمة، في حين اكتفى بلقاء وزير الخارجية أنتوني بلينكن.

وتحدثت وسائل إعلام يمنية أن بايدن رفض اللقاء بالعليمي، لأن ذلك لم يكن ضمن جدول أعماله.

وتساءل الصحفي "ماجد الداعري" مستغرباً: "ما ضر السعودية لو أضافت اليمن إلى جانب الأردن ومصر والعراق للمشاركة في قمة جدة الخليجية الأمريكية، طالما وهناك حديث عن تمديد الهدنة وضرورة تأمين الملاحة الدولية بباب المندب والبحر الأحمر أم أن السعودية تتعامل مع اليمن وكأنها مجرد ولاية تحت عباءتها المتسخة بدماء الآلاف من اليمنيين؟".

ويرى الداعري أنه "يجب محاكمة من أشار للرئيس رشاد العليمي للتوجه إلى السعودية تزامنا مع انعقاد القمة، والتحقيق مع من صاغ الخبر الرسمي لزيارته المهينة، والكذب على الشعب بأنه سيجري محادثات رفيعة المستوى في تلك القمة التي منع حتى من الحضور الرمزي مع أعضاء الوفود المشاركة".

ونشرت السعودية بياناً ختامياً للقمة من 21 نقطة، ركزت اثنتان منها على اليمن.

وجاء في البيان: "أكد القادة إدانتهم القوية للهجمات الإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية ومنشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وضد السفن التجارية المبحرة في ممرات التجارة الدولية الحيوية في مضيق هرمز وباب المندب، وشددوا على ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومنها قرار مجلس الأمن 2624".

وأضاف البيان: "رحب القادة بالهدنة في اليمن، وبتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، معبرين عن أملهم في التوصل إلى حل سياسي وفقاً لمرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ومنها قرار مجلس الأمن 2216. ودعا القادة جميع الأطراف اليمنية إلى اغتنام الفرصة والبدء الفوري في المفاوضات المباشرة برعاية الأمم المتحدة. كما أكد القادة أهمية استمرار دعم الحاجات الإنسانية والإغاثية والدعم الاقتصادي والتنموي للشعب اليمنى، وضمان وصولها لجميع أنحاء اليمن".

وهاجم الناشط والقيادي في المقاومة الجنوبية "عادل الحسني" الرئيس العليمي، وقال إن "من يظن أن رشاد العليمي رئيسًا حقيقيًا لليمن، فقد استصغر تاريخ هذا البلد الكبير، فالرجل نفسه لا يرى نفسه أكثر من رئيس مجلس مؤقت لفترة انتقالية يتقاسم رسمها بن سلمان وبن زايد".

وأضاف: "اختير العليمي والسبعة النواب بأمر إماراتي سعودي تام ولا علاقة لليمن به، وأحرار اليمن يدركون ذلك تماماً".

قرار اليمن بيد الخليجيين

وتوجه العليمي إلى السعودية يوم الخميس، في حين يبدو أن حضور القمة لم يكن ضمن أجندات زيارته، فقد ذكرت وكالة أنباء سبأ الرسمية أنه توجه "لإجراء محادثات رفيعة على هامش أعمال القمة العربية الاميركية التي تستضيفها مدينة جدة، بحضور الرئيس الأميركي".

وكان وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك قد كشف ضمنياً خلال لقاء صحفي أن الرئيس اليمني لن يحضر القمة، كونه "تم الإعداد لهذه القمة منذ وقت طويل، وهناك دول عربية شقيقة ستشارك فيها، وما يهمنا هو أن تكون القضية اليمنية مطروحة على أجندة القمة".

وأضاف في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية "نحن واثقون بأن الأشقاء في المملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج ستحمل الملف اليمني وتضعه دائماً في أولويات القمة، وأعتقد أن مصيرنا المشترك يحتم ذلك"، ما يشير إلى أن قرار اليمن أصبح مرهونا فعلاً بيد الخليجيين.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شددت على أهمية أخذ الاعتبار المتجدد باتخاذ إجراءات مبكرة ضد الفيضانات على جميع المستويات كونها مسألة عاجلة.

جاء ذلك في حديثه مع نظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني في العاصمة الأردنية عمان.

غادرت، اليوم الثلاثاء، أول سفينة تابعة للأمم المتحدة لنقل الحبوب الأوكرانية ميناء بيفديني في جنوب أوكرانيا، متّجهة إلى إفريقيا. . .

قالت في بيان لها إنها تراقب عن كثب على الأرض الوضع في المدن التاريخية، لا سيما تلك المدرجة في قائمة التراث

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram