(انفراد) ضباط مخابرات سعودي وراء إيقاف تقدم القوات الحكومية في البيضاء وسط اليمن

اليمن نت- خاص:
المجال: أخبار التاريخ: مايو 27, 2018

كشفت معلومات حصرية حصل عليها موقع “اليمن نت” أن ضابط في جهاز المخابرات السعودي وراء توقف الجبهات في محافظة البيضاء وسط البلاد.

وأكدت مصادر مطلعة على الوضع، فضلت عدم الكشف عن هويتها، إن ضابط الاستخبارات السعودي التي تقود بلاده التحالف العربي لدعم الشرعية يقف وراء عدم تقدم قوات الشرعية “بجبهة قانية” عقب التقدم الذي أحرزته قوات الشرعية شهر ابريل/نيسان الماضي.

ولفتت المصادر إلى أن توقف الجبهة يعود إلى مجموعة من الإجراءات والقرارات التي اتخذها ضابط الاستخبارات السعودي (أبو راجح) ومن بينها السعي الحثيث لتكوين كيان موازي يعمل خارج قيادة الجيش الوطني في الجبهة على غرار تشكيلات الإمارات في المناطق الجنوبية والساحل الغربي.

وأكدت المعلومات إن أبو راجح استدعى شخصيات ليس لهم أي صله بالجيش الوطني والوحدات العسكرية المرابطة في الجبهة وقام بصرف 40 طقماً عسكرياً لكتائب وبعض من تسلم تلك الأطقم لاتزال علاقتهم وثيقة بالانقلابيين.

وطبقاً للمعلومات فإن ضابط الاستخبارات السعودي منذ تكليفه بالإشراف على الجبهة من قبل قيادة التحالف بدء بعملية إحداث شرخ في جسد الجيش الوطني وقيادته من خلال إسناد وتقديم الدعم لأفراد وجنود عاديين في بعض الوحدات العسكرية بعيداً عن قيادة الجيش والجبهة في الوقت الذي أوقف ضابط الاستخبارات كل أنواع الدعم عن قيادة الجيش، والعمل بعيداً عنها بهدف إحداث تمرد على قيادة الوحدات العسكرية المرابطة هناك والمعينة رسمياً من قبل قيادة الجيش الوطني ممثلة بالأركان ووزارة الدفاع.

وكشفت المعلومات إن أبو راجح قام بصرف الذخائر لأشخاص ليس لهم أي دور أو علاقة بالجبهة، لا سابقاً ولا حالياً، ولا تصل تلك الذخائر للمقاتلين بالجبهة.

وتشير المعلومات المؤكدة انه منذ تكليف ضابط الاستخبارات السعودي بالإشراف على جبهة قانية قل نشاط طيران التحالف العربي بالمنطقة بشكل ملفت وباتت ضرباته غير دقيقة، رغم البلاغات والمعلومات المستمرة على نشاط الحوثيين في إدخال تعزيزات للجبهة بينها عربتين ودبابة.

وقال مسؤول عسكري تلك المعارك لـ “اليمن نت” إن تلك الممارسات تشكل اهم عوامل توقف تقدم الجيش الوطني في جبهة قانية، نافياً أن تكون قوة وقدرة الحوثي العسكرية من تحول دون استمرار التقدم الذي أحرزه الجيش الوطني الشهر الماضي.

المصدر نوه إلى أن الضابط السعودي (أبو راجح) يعمل على تفكيك تماسك جسد الجيش الوطني في الجبهة وزعزعة حالة الانسجام التي تشهدها الجبهة والتي كانت من اهم عوامل تحقيق تلك الانتصارات المتسارعة خلال الأيام الماضية لافتاً إلى إن استمرار ذلك العبث لا يمكن أن يحرز أي تقدماً للجبهة، وهو ما يتطلب من قيادة التحالف العربي التدخل العاجل لمعالجة تلك الإشكالية التي تمثل قفزاً على الشرعية وتجاوزاً للجيش الوطني وقياداته، وإساءة للشرعية والتحالف العربي خاصة المملكة العربية السعودية.

ويبقى السؤال هل بدأت السعودية التكشير عن أنيابها في بناء كيانات خارج إطار الشرعية كما صنعت الإمارات؟ أم إنها تأتي في إطار الممارسات الفردية.

يذكر إن الإمارات استخدمت شماعة الإصلاح والإخوان بداية تشكيلاتها للكيانات والأحزمة خارج اطار الشرعية، ولم تظهر أهدافها إلا مؤخراً، فهل سنرى اذا ما كان ذلك توجه سعودي استخدام ذات الأسطوانة؟ تبقى الإجابة مرهونة بالخطوات العملية للمملكة؟