The Yemen Logo

جمعا 100 ألف جنيه إسترليني لمساعدة اليمنيين.. طفلان بريطانيان يطلقان حملة تبرعات لضحايا غزة

جمعا 100 ألف جنيه إسترليني لمساعدة اليمنيين.. طفلان بريطانيان يطلقان حملة تبرعات لضحايا غزة

ترجمة خاصة - 21:24 28/05/2021

يهدف طفلان بريطانيان في السابعة من عمرهما، إلى جمع التبرعات والأموال من بيع عصير الليمون لمساعدة ضحايا العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، بعد أن أطلقا حملة تمكنا خلالها من جمع 100 ألف جنيه إسترليني لليمن.

وكان أيان موسى وميكائيل إسحاق قد أقاما العام الماضي حملة "عصير الليمون لمساعدة اليمن" لمساعدة ضحايا حرب اليمن، وسرعان ما ذاع صيتهما في جميع أنحاء العالم.

يبيع الأولاد الطعام والشراب من موقعهم في حي Seven Kings ، شرق لندن، كما يطلبون التبرعات عبر الإنترنت.

قالت عديلة موسى، والدة أيان، إنها تلقت رسائل من آباء آخرين استلهم أطفالهم من الأولاد.

وأضافت: "إنهم متحمسون حقًا لما يفعلونه. ليس من أجل المتعة فقط، وليس فقط لتجهيز منصة عصير الليمون والتسلية، إنهم يعرفون أهمية ما يفعلونه، ونحن فخورون جدا بهم".

"لقد تحدثنا مع مصنع مشروبات يعتقد أنه تفهّمنا بشكل جيد، وستقوم شركة بجمع بعض المشروبات للأولاد لتذوقها ونأمل أن تقوم بتعليبها" تضيف والدة أيان.

وأردفت: "نأمل أن نصل إلى بيعها في محلات السوبر ماركت؛ لنقول: هذه هي علامتنا التجارية، هذه هي قصتنا، وربما يتم توجيه كل الأرباح نحو قضايانا الخيرية".

بعد نجاح حملتهما لليمن العام الماضي، بدأ أيان وميكائيل الآن حملة طوارئ لسكان قطاع غزة الذين عانوا من العدوان الإسرائيلي الأخير.

قال ميكائيل: "إنه أمر مهم حقًا لأنه في الحرب، تم نسف منازل الناس، وأصيب الكثير".

وأضاف: "ذهبنا إلى مسيرة أمام مقر الحكومة ورأينا عدد الأشخاص الموجودين هناك من أجل فلسطين".

قال الأولاد إنهم يرغبون في أن يكونوا لاعبي كرة قدم وكذلك نشطاء عندما يكبرون، مضيفين أنهم بحاجة إلى دعم الجمهور لإحداث فرق.

لمصدر: مجلة "Morning Star" البريطانية

انشر الخبر :

اخر الأخبار

اتهمت تقارير محلية ميليشيا الحوثية بتشديد الرقابة على الاتصالات والتجسس على اليمنيين وتحويل قطاع الاتصالات إلى أداة عسكرية واستخبارية إلى جانب الأموال الضخمة التي يدرها هذا القطاع.

ترغب الإدارة الأميركية، بحسب المطلعين على الملف اليمن، في رؤية فتح محطات أخرى لخطوط الطيران اليمنية

السلام في اليمن ومستقبله، هو قرار استراتيجي، يتخذه في الأساس اليمنيون أنفسهم،

يعود الحديث عن تنظيم القاعدة مجددا إلى المحافظات الجنوبية، وتحديداً أبين وشبوة، بعد شهرين من التحول السياسي في البلاد المتمثل. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram