The Yemen Logo

10 آلاف لاجئ يمني في جيبوتي والسعودية تقول إنها قدمت لهم مساعدات فاقت 250 مليون دولار

10 آلاف لاجئ يمني في جيبوتي والسعودية تقول إنها قدمت لهم مساعدات فاقت 250 مليون دولار

اليمن نت - 12:24 27/08/2017

يعيش 10 آلاف لاجئ يمني في جيبوتي هرباً من بطش مليشيا الحوثي والمخلوع وتتقطع بهم السبل وفقد المئات منهم أعمالهم ووظائفهم.

وأكد السفير السعودي لدى جيبوتي عبد العزيز الداود، أن بلاده قدمت للاجئين اليمنيين في جيبوتي مساعدات فاقت 250 مليون دولار منذ بدء عمليات عاصفة الحزم.

وقال السفير السعودي إن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية شرع منذ بداية الأزمة بتسيير قوافل الإغاثة للاجئين اليمنيين الذين خرجوا من بلادهم هرباً من بطش ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية.

وأضاف أنه تم تجهيز مخيم للاجئين اليمنيين بالتعاون مع الحكومة الجيبوتية، وذلك في محافظة أوبخ شمال جيبوتي القريبة من الحدود البحرية مع اليمن. واستوعب المخيم في البداية ما يقارب 10 آلاف لاجئ، وتم توفير الخيام والغذاء والماء لهم طيلة الفترة التي قضوها داخل المخيم بالتعاون مع المنظمات والجهات الخيرية المعتمدة، بالإضافة إلى إشراف الحكومة الجيبوتية على ذلك. وذلك حسب ما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط" عن السفير السعودي.

ولفت السفير إلى بناء المركز في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2015 عيادات طبية عالية المستوى داخل المخيم تقوم باستقبال 1000 حالة شهرياً، «وتقوم بإجراء بعض العمليات الجراحية، مما أسهم في استقرار الحالة الصحية للاجئين داخل المخيم». وأردف قائلا: «وفر المركز أطناناً كبيرة طوال السنتين الماضية من الأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية المختلفة».

وفي شهر مايو (أيار) 2016، وقع المركز عقد إنشاء 300 وحدة سكنية متنقلة عالية المستوى، بالإضافة إلى مسجد ومدرسة داخل المخيم، يمكن الاستفادة منها بعد انتهاء الحرب وعودة اللاجئين. كما يجري توفير ألفي سلة غذائية للاجئين اليمنيين في جيبوتي.

ويعيش اللاجئون اليمنيون ظروفاً معيشية صعبة خارج اليمن، سيما مع تشديد الدول بما فيهم العربية إجراءات الدخول اليها.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram