يونيسف: انتقال المعارك إلى مدينة الحديدة تهدد 300 ألف طفل

اليمن نت -متابعة خاصة
المجال: أخبار التاريخ: يونيو 12, 2018

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، اليوم الثلاثاء، عن قلقها الكبير إزاء المعارك التي تدور بالقرب من مدينة الحديدة غربي اليمن.

وحذرت المنظمة من أن الهجوم على المدينة، يهدد 300 ألف طفل يعيشون في المدينة والمنطقة المحيطة بها.

ودعت المديرة لليونيسف، السيدة هنرييتا هـ. فور، إلى حماية الأطفال في الحُديدة وجميع أنحاء اليمن، في بيان لها على موقع المنظمة الإلكتروني.

وأكدت أن الهجوم على الحديدة، يشعرها بقلق بالغ، إزاء الأثر الذي سيخلفه هذا الهجوم على الأطفال في هذه المدينة الساحلية وما وراءها.

وبينت أن ملايين  الأطفال اليمنيين الآخرين، يعتمدون من أجل بقائهم أحياء على السلع الإنسانية والتجارية التي تمر عبر ميناء الحديدة كل يوم.

وأكدت أن انقطاع الواردات الغذائية، فإن واحدة من أسوأ أزمات سوء التغذية في العالم ستزداد سوءاً.

وأشارت إلى أنه إذا انقطعت واردات الوقود، الضروري لتشغيل مضخات المياه، سيتقلص وصول الناس إلى مياه الشرب أكثر فأكثر، مما سيؤدي إلى المزيد من حالات الإسهال المائي الحاد والكوليرا، وكلاهما قد يكون مميتاً للأطفال الصغار.

وأوضحت أن هناك 11 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية في هذا البلد الذي مزقته الحرب. وإن خنق شريان الحياة هذا سيكون له عواقب مدمرة على كل من هؤلاء الأطفال.

وأكدت أنه “منذ يومين فقط، قامت فرق اليونيسف بإيصال المضادات الحيوية، والمحاقن، والسوائل الوريدية، والأغذية العلاجية الجاهزة للاستعمال، ومستلزمات النظافة الصحية، إلى شركائنا المحليين في الحديدة.

وأضافت أن هذا المخزون لن يدوم إلا لفترة محدودة؛ وفي حال تدهور الوضع الأمني​، ستتعرض قدرتنا على الاستجابة لخطر شديد.

وحثت جميع أطراف النزاع وكل من له نفوذ عليهم على وضع حماية الأطفال فوق كل الاعتبارات الأخرى.

وأكدت على أهمية بذل كل الجهود للحفاظ على سلامة الأطفال وتزويدهم بالخدمات الصحية، والحماية، والمياه، والصرف الصحي، والتغذية والتعليم التي هم في أمس الحاجة إليها.

وطالبت بمواصلة استمرار توزيع المعونة دون عوائق، وأن يُسمح للمدنيين الراغبين في الانتقال إلى المناطق الآمنة بالقيام بذلك.

ورحبت المسؤولة الأممية بالجهود الدبلوماسية الحالية لتجنب هجوم شامل على الحديدة. يجب أن يُعطى السلامُ فرصة؛ فأطفال اليمن يستحقون ذلك”.

وأمس الإثنين، اتفق مجلس الأمن الدولي، على ترك ملف اليمن بيد المبعوث الدولي مارتن غريفيث، داعياً الأطراف اليمنية تخفيض التصعيد العسكري في مدينة الحديدة (غرب البلاد)، بالتزامن مع عملية عسكرية مرتقبة للسيطرة على الميناء.

وأكد الرئيس الدوري للمجلس ” السفير الروسي، فاسيلي نيبيزيا، ” على أن المفاوضات بين أطراف الأزمة هي الطريق الوحيد للتوصل إلي حل.

وتصاعدت الاشتباكات مطلع هذا الأسبوع بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف والحوثيين في منطقة الدريهمي الريفية حيث وصلت القوات الحكومية التي تقودها الإمارات إلى مسافة عشرة كيلومترات جنوبي الحديدة وكذلك في منطقة بيت الفقيه التي تبعد 35 كيلومترا عن المدينة.