The Yemen Logo

"عيد الغدير".. خرافة شيعية تغرق اليمن في مستنقع التمييز والشعارات الطائفية

"عيد الغدير".. خرافة شيعية تغرق اليمن في مستنقع التمييز والشعارات الطائفية

وحدة الرصد - 21:00 16/07/2022

تواصل جماعة الحوثي المسلحة تكريس مشروعها الطائفي وفرض طقوس دينية على سكان المناطق الخاضعة لسيطرتها بقوة السلاح ومن ضمنها ما يسمى "إحياء مناسبة الولاية وعيد الغدير.

وتحتفل الطائفة الشيعية بيوم الثامن عشر من شهر ذو الحجة، باعتباره عيداً دينياً، بمزاعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا في مثل هذا اليوم إلى مبايعة علي بن أبي طالب بولاية المسلمين من بعده، وذلك في اجتماع عقده مع الصحابة في غدير خم وهو في طريق عودته من حجة الوداع إلى المدينة.

ومنذُ انقلابها على السلطة في سبتمبر من العام 2014 أغرقت جماعة الحوثي المدن اليمنية الخاضعة لسيطرتها في مستنقع الشعارات الإيرانية المستوردة والاحتفال بمناسبات إيرانية المنشأ دخيله على اليمنيين بعضها ديني والآخر سياسي مثل “عاشوراء” و”يوم القدس العالمي” و”يوم الولاية” والعديد من الفعاليات الأخرى التي عادة ما تثير موجة من الجدل والصدامات في الشارع اليمني، وتترافق مع صرف تكاليف ذات ميزانيات ضخمة يصاحبه انتشار لعناصر اللجان الثورية وفرض تشديدات أمنية في شواع المدن والمحافظات.

وتمضي الأمور في صنعاء ومحافظات أخرى حثيثاً لتكريس منطق الولاية، على الرغم من فتاوى العلماء التي تعتبره يوم خرافه ما أنزل الله به من سلطان.

وتقول فتوى للقاضي محمد بن إسماعيل العمراني إن "[عيد الغدير] هو عيد بإسم الدين، ولا وجود له في كتب السنة"، مفيد أن الغدير المزعوم "إنما أحدثه أبو الحسن علي بن بويه بعد مضي أكثر من ثلاثة قرون من الهجرة ، وأول من أحدثه في اليمن سيف الإسلام أحمد بن الحسن بن القاسم في أيام خلافة عمه المتوكل إسماعيل بن القاسم ، وأقره عمه على ذلك ، فهو على ذلك بدعة".

ومع اقتراب موعد احتفال الجماعة بعيدها المزعوم ، وجهت وزارة الأوقاف والإرشاد في الحكومة اليمنية، خطباء المساجد، على تخصيص خطبة الجمعة والمحاضرات والدروس لدحض خرافة “يوم الغدير والولاية” اليوم المقدس لدى جماعة الحوثي.

وأكدت الوزارة في بلاغ لها، على “أهمية دحض هذه الخرافة التي يروج لها الحوثيون، وأن الأمر يستوجب الإشارة إلى هوية اليمن الحضارية والتاريخية والدور اليمني في حمل رسالة الإسلام منذ بواكيره الأولى وأن الأمر شورى”.

وشددت الوزارة اليمنية “على ضرورة توضيح أن الحكم باختيار الشعب وأهل الحل والعقد وأن نظرية حصر الحكم في سلالة بعينها وتميزها على غيرها غير مقبولة في بلانا وعند شعبنا”.

وفي سياق متصل تشهد مواقع التواصل الاجتماعي حراك واسع ضد ما يرونها نظريات دفنها العالم تسعى الجماعة المسلحة لإحيائها من جديد وتدفع البلاد نحو حروب طائفية لا نهاية لها في الوقت الذي يحلمون فيه بابتكار نموذج للحكم يليق بكرامتهم، ويتيح لهم فرص إدارة شؤونهم وتدبرها، على نحو يحررهم من عوز الحاجة والفاقة ويجنبهم الصراعات الطائفية التي تحركها نوازع الاستئثار بالسلطة.

تقول الناشطة الحقوقية سونيا صالح إن خرافة الولاية والوصاية قتلت من اليمنيين مئات الآلاف وشردت الملايين! وأهلكت الحرث والنسل!!

وأضافت أن نسف مثل هذه الخرافات واجب وطني وديني وإنساني.

من جانبه يرى وكيل وزارة الإعلام اليمنية عبد الباسط القاعدي أن فكرة الولاية التي يحتفل بها الحوثيون هي ضد قيم الدولة ونسف لأسسها وإعلان الخروج عليها وهي تحريض على العنف، وأساس كل الشرور.

وأكد أن نسف هذه الفكرة هو بالضرورة نسف للمشروع السلالي القائم على خرافة الأحقية الإلهية بالحكم، ولذا فهدم أكذوبة الولاية هو هدم لأساس فكرة السلالية.

من جانبه يقول الباحث نبيل البكيري إن خرافة الولاية العلوية منشأها خرافة وأكذوبة آل البيت التي ما أنزل الله بها من سلطان، وأي نقد لها لن يجدي من غير قلع جذر الخرافة من جذورها وهي أكذوبة آل البيت أولا وقبل كل شيء.

وأكد أن كل أحاديث الآل وإن وردت في أصح المسانيد لا تستقيم وصريح القرآن بل وتتعارض قطعا مع نصوص القرآن الواضحة ومن ثم مقاصد الإسلام الكبرى كدين للعالمين كحديث الغدير المكذوب وحديث العترة، كلها أحاديث سياسية لا تستقيم ومقاصد الدين بالضرورة.

وبين أن جذر الأزمة والإعاقة في الفكر الإسلامي منبعها كل الافكار الدخيلة التي تلبست الإسلام كفكرة آل البيت وما تناسل منها بعد ذلك كخرافة الولاية، وغيرها والتي شكلت إعاقة دائمة وخاصة ما يتلق بجمود الفكر السياسي الإسلامي بين خرافة الولاية وولاية المتغلب حتى اللحظة، رغم تجاوزها عمليا.

وأوضح أن الحضارة الإسلامية بينت وشيدت من خارج قوالب ما يسمى بأوهام وخرافات آل البيت من الأمويين وحتى العباسيين الذين حاربوا فكرة الوراثة العلوية للخلافة وصولا حتى العثمانيين، كل هذه الإمبراطوريات جاءت متجاوزة لخرافة ومظلومية الوراثة السياسية للميراث النبوي.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram