The Yemen Logo

يمنيون يشكون عجزهم عن شراء أضحية العيد بسبب ارتفاع الأسعار

يمنيون يشكون عجزهم عن شراء أضحية العيد بسبب ارتفاع الأسعار

وحدة التقارير - 09:04 19/07/2021

لم يستطيع المواطن "محمد عبدالله أحمد" شراء أضحية العيد هذا العام نتيجة ارتفاع الأسعار بشكل جنوني حد تعبيره، وهو الذي زار العديد من الأسواق في مدينة تعز دون فائدة.

المعلم التربوي "محمد" ليس الوحيد ولكن هناك الكثير من اليمنيين الذين قرروا هذا العام قضاء العيد دون أداء سنة الأضحية، ومحاولة توفير الملابس لأطفالهم كأقل تقدير كما هو الحال بالنسبة للمواطن عبدالله القباطي والذي يعمل بائعاً متجولاً في شوارع مدينة تعز.

ولعل أبرز الأسباب التي أدت إلى ارتفاع أسعار الأضاحي هو انهيار العملة الوطنية مؤخراً بعد أن تجاوز الدولار الواحد نحو ألف ريال يمني في بعض المدن الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.

ويقول منصور الشرعبي وهو من أبناء تعز وأحد تجار المواشي، إن التجار والمستهلكين يعانون من ارتفاع الأسعار، في ظل عجز الحكومة عن تخفيف معاناة الشعب اليمني، فيما يقف على مقربة منه مواطنون آخرون يتأملون أسعار الماشية دون القدرة على شرائها.

وتسببت الحرب في تدهور الحالة الاقتصادية لليمنيين، وأعلن البنك الدولي، أن 80 في المائة من السكان، وقعوا تحت خط الفقر.

الدواجن هي الحل

وقررت الكثير من الأسر اليمنية استبدال أضحية العيد بالدواجن ومن بينهم إبراهيم ناجي وهو موظف حكومي يقول في تصريحات خاصة لليمن "الأسر التي عجزت لأشهر عن توفير قطعة خبز لأطفالها لن تفكر حتى مجرد تفكير في شراء خروف عيد هذا العام، نحن نعيش فترة انهيار اقتصادي لم يسبق لها مثيل".

وأضاف "أكثر من نصف موظفي الدولة لم يتقاضوا رواتبهم الحكومية وسلطات الحوثي قطعت كافة الرواتب والحوافز التي كنا نتقاضاها، وبالإمكان أن نوفر منها قيمة خروف للعيد".

وتابع "منذ أكثر من عام وأنا وجيراني نعيش على ما تقدمه منظمات إغاثية من مساعدات غذائية، وإذا كنا لم نستطع أن نوفر حفنة من الأرز لأطفالنا، فكيف سنقوم بشراء خروف"، وأضاف "الأمور مأساوية، وكلما قلنا أن طرفي النزاع سيقومون بتحكيم ضمائرهم واللجوء للحل السياسي السلمي، إلا أننا نشاهد دورة عنف دامية ولا نتمنى سوى السلامة لأطفالنا".

مبادرات إيجابية

وتعمل مبادرة شبابية في بعض المدن بينها تعز على توفير الأضاحي بمساعدة رجال أعمال وفاعلي خير.

ويقول القائمون على هذه المبادرة إنهم وبجهود مجتمعية يعملون على توفير الأضحية وكسوة العيد للعديد من الأسر في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها تلك الأسر.

ومنذ نحو سبعة أعوام يشهد اليمن حربا مدمرة أودت بحياة 233 ألف شخص وفق تقارير دولية، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

قال الجيش الوطني، إن قواته خاضت اليوم الإثنين، مواجهات عنيفة ضد المليشيا الانقلابية شرق مدينة تعز، وذلك بعد أسابيع من الهدوء الحذر. . .

وكانت مطالبات حكومية ومحلية وإغاثية قد ناشدت بحماية سقطرى من التدفق غير المشروع إلى الجزيرة عبر تأشيرات إماراتية، خوفاً من تفشي فيروس كورونا. . .

وقتل النازح في مديرية حرض أثناء محاولته جمع الأشجار من إحدى المزارع لإصلاح بيته الذي هدمته الأمطار. . .

أدى تراجع العملة اليمنية بشكل غير مسبوق في تاريخها، إلى ارتفاع حاد في الأسعار، وسط عجز ملحوظ في وضع حلول لوقف التدهور في بلد يواجه أزمات إنسانية ومعيشية صعبة. والثلاثاء من الأسبوع الماضي، تراجع الريال اليمني إلى مستوى قياسي جديد في المناطق الواقعة تحت سلطة الحكومة، حيث بات سعر الدولار يساوي 1015 ريالا يمنيا. بينما […]

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram