وكالات دولية: الأرقام المعلنة لا تعكس انتشار كورونا المتسارع في اليمن

حذرت هيئات ووكالات دولية وأممية من أن اليمن في قلب أكبر أزمة إنسانية في العالم، مدفوعة بصراع مستمر، وقالت إن الأرقام المعلنة لا تعكس انتشار كورونا المتسارع فيه.

وأفاد بيان صادر من قبل رؤساء الوكالات والهيئات الأممية والدولية العاملة في اليمن بأن الوضع هناك بات مقلقا بشكل متزايد، موضحا أن فيروس كورونا ينتشر بسرعة في جميع أنحاء البلاد.

وأكد البيان أن الأرقام المعلنة أقل بكثير من الأرقام الحقيقية للإصابات، داعيا إلى ضرورة إجراء المزيد من الاختبارات لتقديم صورة حقيقية عن تفشي الجائحة ومعدل الوفيات.

وأوضحت الهيئات والمنظمات الدولية -في بيانها- أن النظام الصحي يتدهور أكثر تحت الضغط الإضافي لفيروس كورونا، وأن العاملين في القطاع الصحي لا يملكون أي وسائل حماية؛ كالقفازات والكمامات، ومعظمهم لا يتلقون أي رواتب أو حوافز.

واعتبرت أن الصراع والحرب في اليمن جعلاه من أسوأ الأماكن على وجه الأرض بالنسبة للأطفال والنساء، حيث يعاني أكثر من 12 مليون طفل وستة ملايين امرأة من مخاطر مختلفة، منها سوء التغذية.

وأوضح البيان أن أكثر من ثلاثة ملايين نازح يعيشون في ظروف غير صحية ومزدحمة، الأمر الذي يجعل من المستحيل فرض أي قواعد صحية لمواجهة فيروس كورونا.

ومن بين الموقعين على البيان ‏المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، ومنظمة الصحة العالمية، والمدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى