وزير يمني يحذر من “نتائج كارثية” في حال تأجيل الشق العسكري من “اتفاق الرياض”

اليمن نت _ متابعة خاصة

قال وزير الثروة السمكية، في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، فهد كفاين، إن تأجيل تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض يعطل اتفاق الرياض، وسيؤدي إلى نتائج كارثية.

جاء ذلك في تغريدات نشرها الوزير كفاين، اليوم السبت، عبر حسابه على موقع تويتر.

وقال كفاين إن “إصرار (الانتقالي) على تنفيذ الشق السياسي قبل الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض سبب كافٍ لإفراغ اتفاق الرياض من مضامينه الأساسية”.

وأشار الوزير كفاين، إلى أن إصرار الانتقالي المدعوم من الإمارات على هذه الخطوة، “سينهي النتائج المرجوة من اتفاق الرياض”.

وأردف قائلاً: “السير في اتجاه تنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض قبل تنفيذ الإجراءات العسكرية والأمنية وفق مضامين الاتفاق وتراتبيته، معناه إنتاج نسخة أخرى مما سمي حينها باتفاق السلم والشراكة ونتائجها الكارثية”.

وأكد كفاين أن “أمام القوى السياسية اليمنية وقياداتها مسؤولية كبيرة في الحفاظ على الثوابت الوطنية والسمو فوق الخلافات السياسية التي أوصلت البلاد إلى هذه المرحلة”.

وأضاف: “ينتظر الجنوبيون واليمنيون جميعا نتائج ملموسة على الأرض من تنفيذ اتفاق الرياض، أهمها تعزيز الأمن وتوفير الخدمات الأساسية والبدء بعمليتي الإعمار والتنمية”.

وقال الوزير كفاين أن هذه “النتائج لا يمكن تحقيقها إلا من خلال توحيد السلطات الأمنية والإدارية بيد الدولة، وتظافر الجميع وتوحيد الجهود لتحقيقها”.

ويصر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً على تأجيل تنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض إلى بعد تشكيل الحكومة المرتقبة، فيما يصر الرئيس هادي على تنفيذ الشق العسكري قبل تشكيل الحكومة.

وأواخر يوليو الماضي، أعلنت السعودية آلية لتسريع تنفيذ “اتفاق الرياض” الموقع بين الحكومة اليمنية، والمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات في 5 نوفمبر 2019.

وتتضمن الآلية تخلي المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية في المحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال، والتي لم تشكل بعد، بسبب رفض الانتقالي تنفيذ الشق العسكري والأمني من الاتفاق.

وأمس الجمعة، قال وزير الإدارة المحلية، عبد الرقيب فتح إن تشكيل أي حكومة وفق المحاصصة الحزبية سينتج عنه حكومة هزيلة. مطالباً بتشكيل حكومة كفاءات بعيداً عن الحزبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى