“وزير يمني” يثير موجة غضب لاتهام ناشطين تم الإفراج عنهم من سجون الحوثي بالإرهاب

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: أكتوبر 18, 2019

أثار وزير الإعلام اليمني “معمر الإرياني”، موجة غضب واسعة عقب اتهامه ناشطين تم الإفراج عنهم من سجون الحوثيين، بالإرهابيين.

وقال الإرياني في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في تويتر، إنه يدين إفراج الحوثيين عن المتهمين بمحاولة اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في تفجير دار الرئاسة عام 2011م.

وأضاف الوزير اليمني أن الإفراج عن من وصفهم بالمتورطين، يجعل الحوثيين شركاء في هذه الجريمة الإرهابية حسب وصفه.

وأثارت تصريحات الرجل موجة غضب كبيرة في الشارع والأوساط اليمنية، دفعت الرجل إلى حذف التغريدات من حسابه لكن ناشطين كانوا قد وثقوها والتقطوا صورا للتغريدات قبل حذفها، وهاجموا الوزير لاتهامه نشطاء ثورة فبراير المعتقلون منذ تسع سنوات دون محاكمة أو أدلة.

وكانت مصادر حقوقية أعلنت الخميس الإفراج عن عشرة من المعتقلين لدى جماعة الحوثي؛ بينهم خمسة ناشطين معتقلين منذ تسع سنوات بتهمة محاولة اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مقابل الإفراج عن أكثر من 14 من مسلحي الجماعة.

وأكدت أن صفقة التبادل تمت في منطقة “مزوية” وهي منطقة واقعة بين مدينة الحزم وسوق الإثنين بمحافظة الجوف، أقصى شمال اليمن، عبر وساطة محلية.

يذكر أن الناشطين الخمسة البارزين في ثورة فبراير تعرضوا لشتى أنواع التعذيب داخل سجون صنعاء، دون أي محاكمة أو أدلة تثبت علاقتهم بالتفجير الذي راح ضحيته عدد من قيادات الرئيس السابق الذي قتل على يد الحوثيين في ديسمبر 2017م.