وزير الخارجية الكويتي: تصعيد الحوثيين في مأرب ستكون له عواقب وخيمة

اليمن نت _ متابعة خاصة

قال وزير الخارجية الكويتي، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، إن مدينة مأرب تعد الملاذ للكثير من اليمنيين الذين نزحوا إليها، وتصعيد الحوثيين حولها من شأنه تقويض الحل السياسي، وستكون عواقبه السياسية والعسكرية والإنسانية الوخيمة.

جاء ذلك خلال ترؤس الوزير، أعمال الاجتماع الوزاري حول اليمن الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد الصباح أن “اليمن يمر بوضع إنساني صعب وقد ازداد الوضع تعقيدا مع تفشي جائحة كورونا، ما يحتم على الجميع مضاعفة الجهود والتنسيق معا لدعم الجهود الإنسانية وعملية السلام في هذا البلد العربي الشقيق”.

وحول عرقلة وصول المساعدات، أكد الصباح على أهمية التزام كافة الأطراف في اليمن بالقانون الدولي الإنساني والسماح للمنظمات العاملة في المجال الإنساني بالقيام بمهامها بحرية واستقلالية وحيادية.

وأعلن الصباح عن تقديم الكويت مبلغ 20 مليون دولار أمريكي للمساعدات الإنسانية، خصوصاً في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها اليمنيون.

ونوه إلى دعم الكويت الكامل لإجراءات الأمم المتحدة فيما يتعلق بناقلة النفط (صافر) بما يمنع حدوث أي كارثة بيئية تفاقم الوضع الإنساني المتدهور في اليمن.

وأدان هجمات مليشيات الحوثي الصاروخية المتكررة على الأراضي السعودية، واستهداف منشآتها الأمنية والحيوية.

وقال الصباح أن “الحل الأمثل لإنهاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة يتطلب إعادة الأمن والاستقرار في اليمن بما يصون سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه وهو أمر لن يتحقق إلا عبر الوصول إلى حل سياسي وفقا للمرجعيات الثلاث وهي قرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2216 والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل”.

وعقد المؤتمر، عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة مشتركة من وزراء خارجية الكويت والسويد وبريطانيا وألمانيا، وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي ونائب رئيس المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في مجلس الأمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى