وزير الخارجية القطري: ترامب وتميم متفقان على ضرورة إنهاء الأزمة الخليجية

اليمن نت -الأناضول
المجال: عربي التاريخ: أبريل 12, 2018

 

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتفق مع أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد في أن “الأزمة الخليجية لا داعي لها وإنها يجب أن تنتهي”.

جاء هذا في تصريحات له خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، على هامش الزيارة التي يقوم بها أمير قطر إلى أمريكا.

وقال وزير خارجية قطر: “هذا الحصار والأزمة بأكملها لا داعي لها والرئيس ترامب يتفق مع الأمير على ذلك، وعلى أن الأزمة يجب أن نتنتهي، وأن تعود الوحدة بين دول الخليج مرة أخرى”.

وأردف: “الأزمة بدأت بدون سبب بهجوم إلكتروني وجريمة ضد حكومتنا واستهداف لوكالة الأنباء القطرية، وهذا يوضح إن مبررات الأزمة هشة وبلا أساس، ومحاولات عزل قطر ليست الحل”.

وتقول قطر إن اختراق وكالة الأنباء القطرية يوم 24 مايو/أيار الماضي، ونشر تصريحات مزيفة لأمير البلاد هي السبب في الأزمة الخليجية .

وبدأت الأزمة الخليجية بإعلان كلّ من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو/حزيران 2017، قطع علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية” اعتبرتها الدوحة “حصارا ينتهك القوانين الدولية”، بينما يعتبرها الرباعي “مقاطعة”.

ورد على سؤال حول مطالب الدول المقاطعة لقطر بحظر جماعة الإخوان المسلمين واتهامها بدعم الإرهاب، قال بن عبدالرحمن: “قطر لم تدعم الإرهاب قط، ولم تتسامح مع من يمولونه. تلك اتهمات باطلة من دول الحصار لقطر”.

وأردف: “إنهم يتهوننا بدعم الإخوان المسلمين، بينما الإخوان المسلمين جزء من الأنظمة السياسية في بلدانهم”.

يذكر إن جمعية “الإصلاح” البحرينية المرتبطة فكريا بجماعة الإخوان المسلمين، تشارك في العمل السياسي والبرلماني عبر ذراعها السياسي “جمعية المنبر الإسلامي”، وهي غير معارضة للسلطة.

وأردف وزير خارجية قطر: “إنهم يحاولون (الرباعي المقاطع للدوحة) باستمرار استفزاز قطر وسلب سيادتها وإخضاعها وهذا ما لم تقبل به قطر أبدا”.

وشدد على أن “قطر ليست مستعدة لإهدار ثروة الشعب وموارده على مغامراتهم السياسية”.

وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال بن عبدالرحمن: “قطر تتفق مع الولايات المتحدة في الحاجة للتحرك ضد ما يحدث في سوريا. هناك حاجة لتحرك ضد ما يحدث في سوريا لإيقاف النظام عن قتل الشعب السوري”.

وأضاف: “وأيا كان القرار الذي سيتخذ لإنقاذ المدنيين السوريين نحن سندعمه. هذا ما ندعو إليه منذ 7 سنوات”.

والسبت الماضي، قتل 78 شخصا وأصيب المئات في هجوم بالأسلحة الكيماوية على بلدة دوما، آخر منطقة تخضع لسيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، حسب مصادر طبية محلية.

وحملت الولايات المتحدة النظام السوري مسؤولية الهجوم، ولوحت برد قوي خلال أيام، فيما تصر موسكو على أن هذا الهجوم مجرد شائعات. –