The Yemen Logo

واشنطن تفرض عقوبات على كيانات وأفراد تساعد في تمويل الحوثيين باليمن

واشنطن تفرض عقوبات على كيانات وأفراد تساعد في تمويل الحوثيين باليمن

غرفة الأخبار - 07:15 11/06/2021

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات مالية على كيانات وأفراد ضمن شبكة تهريب معقدة تعمل على تمويل جماعة الحوثي في اليمن.

وقالت الوزارة الأميركية إنها "فرضت عقوبات على من وصفتهم بأعضاء في شبكة تهريب تجمع ملايين الدولارات لصالح جماعة الحوثي اليمنية الموالية لإيران".

وجاء في بيان الوزارة أن هذه الشبكة تجمع عشرات الملايين من الدولارات من عائدات بيع سلع مثل النفط الإيراني، ويتم بعد ذلك توجيه كمية كبيرة منها عبر شبكات معقدة من الوسطاء ومراكز الصرافة في بلدان متعددة لصالح الحوثيين.

وشملت العقوبات اثنين من اليمن، وواحدا من الإمارات، وواحدا من الصومال، وآخر يحمل الجنسية الهندية، وكذلك كيانات مقرها في دبي وإسطنبول والعاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وبناء على القرار "تم حظر جميع الممتلكات والمصالح في الممتلكات الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية للأشخاص المحددين، ويحظر عمومًا على الأشخاص الأمريكيين الدخول في معاملات مع الأشخاص المحددين أوممتلكاتهم المحظورة".

وأمس الخميس، قالت الخارجية الأميركية إن "الوقت قد حان لأن يقبل الحوثيون وقف إطلاق النار وأن تستأنف جميع الأطراف المحادثات السياسية".

وأضافت الخارجية الأميركية في بيان لها أن وقف إطلاق النار الشامل هو الكفيل بجلب الإغاثة العاجلة التي يحتاجها اليمنيون.

وأكد البيان أنه لا يمكن حل الأزمة الإنسانية في اليمن إلا باتفاق سلام، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على الحوثيين عبر العقوبات لتحقيق هذه الأهداف.

كما اعتبرت الخارجية الأميركية أن هجوم الحوثيين المستمر على مأرب يتعارض بشكل مباشر مع هذه الأهداف، ويشكل تهديدا للوضع الإنساني المتردي في اليمن.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

سجلت الصحة اليمنية حتى الآن 6905 حالات إصابة مؤكدة بالفيروس، شفيت منها 4005 حالات. . .

أعلن الانتقالي توافقه مع الحكومة على عودتها إلى " عدن"مؤكداً حرصه على تنفيذ " كافة بنود اتفاق الرياض" ٢١ يونيوبالنظر إلى واقع الحال في جنوب اليمنفإن الانتقالي يصنع كل ما يحول دون عودة الحكومةويعمل جاهداً على تفويت أي فرصة لتنفيذ الاتفاقمطلع مايو الماضي شهد عودة " الزبيدي" إلى عدنليدشن الانتقالي من حينها سلسلة من الإجراءات […]

اعتبر الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود، اعتراف الولايات المتحدة، بشرعية مليشيا الحوثي دليل على ازدواجية السياسية الأمريكية، مشيرا إلى تناقض موقفها من حركة طالبان بعد عقدين من الحروب.

دعت سارة تشارلز مساعدة مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الحوثيين والسلطات في الجنوب إلى «التوقف عن عرقلة حركة المساعدات الإنسانية»، التي قالت إنها قد تؤدي «إلى المجاعة في اليمن».

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram