The Yemen Logo

(واشنطن بوست) ميليشيات أبوظبي في عدن وراء حملة الاغتيالات التي استهدفت أئمة المساجد

(واشنطن بوست) ميليشيات أبوظبي في عدن وراء حملة الاغتيالات التي استهدفت أئمة المساجد

اليمن نت - 01:57 29/08/2018

قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى لـ"صحيفة واشنطن بوست" الأمريكية، إن ميليشيات تابعة لأبوظبي في عدن والمحافظات المجاورة جنوب اليمن وراء سلسلة من الاغتيالات التي استهدفت أئمة المساجد خلال العامين الماضيين.

المسؤول الأمريكي قال للصحيفة إن: إن بعض عناصر المجلس الانتقالي وراء مقتل رجال الدين في عدن.

وقالت الصحيفة الأمريكيّة إن معظم أئمة المساجد الذين تم اغتيالهم ينتمون لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وهو حزب تحاربه الإمارات بعكس السعودية التي تعتبره حليفاً.

وقال المسؤول الأمريكي الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته للتحدث بحرية "الإصلاح يواجه بالفعل ضغوطا شديدة في عدن وأماكن أخرى سواء من الناحية السياسية أو الأمنية."

ولفتت الصحيفة إلى دوافع قتل هؤلاء الأئمة يعود إلى كونهم قادة في المجتمعات المحلية حيث كانوا يقومون بالإصلاح المجتمعي، والفصل في القضايا والمشاحنات بين أبناء أحياءهم. إضافة إلى دعواتهم إلى استمرار الوحدة اليمنية. وهو ما يثير مجموعة قوية من الميليشيات الموالية للإمارات تفضل الانفصال للجزء الجنوبي من البلاد.

قال بيتر ساليسبري، وهو محلل متخصص في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية: "هذه حملة مدروسة ومدروسة بعناية، الأشخاص المستهدفين هم خارج التيار الرئيسي الجديد في الجنوب الذي يؤيد الانفصال."

عمليات الاغتيال منتشرة إلى درجة أن جماعات حقوق الإنسان تعقد مؤتمرات حول كيفية التعامل مع التهديدات. وتبرز الملصقات واللوحات الإعلانية التذكارية للضحايا في جميع أنخاء عدن.

إسمياً في الجنوب فإن الحكومة الآن تحت قيادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لكن الشوارع يحكمها خليط من الميليشيات المؤيدة للانفصال تسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" (STC) ومموله الرئيسي الإمارات العربية المتحدة. لطالما اشتبه الانفصاليون بحكومة هادي المؤيدة للوحدة، واتهموها بالفساد وقمع الجنوب. يزعمون أن حزب الإصلاح، الذي يؤيد أيضا اليمن الموحد، يؤثر على هادي ويسيطر على حكومته.

 

 

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram