The Yemen Logo

هل يسيطر الحوثيون على محافظة مأرب؟! محللون يجيبون

هل يسيطر الحوثيون على محافظة مأرب؟! محللون يجيبون

وحدة التقارير - 22:49 01/11/2021

منذ بداية فبراير/ شباط الماضي، ومحافظة مأرب الواقعة على بعد نحو مئة كيلومترا إلى شرق صنعاء تشهد معارك عنيفة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي حيث خسرت الأخيرة المئات من عناصرها بينما يسقط كل يوم العشرات من المدنيين جراء القصف التي تشنه المليشيا على المدينة.

تواصل جماعة الحوثي تشديد الخناق على المحافظة والتي تعد أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيسي لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز، ومحطة مأرب الغازية التي كانت قبل الحرب تغذي معظم محافظات البلاد بالتيار الكهربائي.

وباتت مأرب محاصرة من ثلاث جهات، شمالا وغربا وجنوباً، بعد أن كانت بمثابة ملجأ للكثير من النازحين حيث استقبلت المدينة سابقاً نحو 2,2 مليون نازح فروا هربا من المعارك التي تشهدها البلاد منذ نحو 7 سنوات.

تقدم الحوثيين

منذ 15 شهرا صعد الحوثيون من عملياتهم العسكرية على مديرية صرواح غربي محافظة مأرب، وبالتحديد في منطقتي المشجح والكسارة، وباتوا على بُعد 18 كيلومترا من المدينة، بينما استطاعوا السيطرة على كامل مديرية العبدية وأجزاء من مديرية الجوبة جنوبي مأرب، بعد حصار كامل استمر لنحو شهر ومعارك شديدة مع رجال القبائل فيها.

الباحث العسكري علي الذهب أكد إن"إستراتيجية الحوثي في مأرب هي محاولة تطويقها، لكن هذا محال لأنه يتطلب قوى ووسائل تفوق قدرات الحوثي حاليا" مضيفاً بإن "الحوثي لم يدخل صنعاء إلا بعدما نخرها من داخلها فكيف بمدينة عصية كمأرب".

وخلال الأيام الماضية لعب الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مأرب دورا كبيرا في صدّ الزحف الحوثي على المحافظة، حيث تراجع الحوثيين أمام القوة الصلبة للجيش الوطني واتجهوا لتحقيق انتصارات في أطراف المحافظة.

يقول المحلل السياسي ياسين التميمي لـ"اليمن نت" إن "الحوثيون على اجزاء مهمة من محافظة مأرب، لكن نفوذهم يقتصر على مناطق وتجمعات سكانية غادر معظم اهلها الى المناطق الخاضعة للسلطة الشرعية في المحافظة بينما الجزء الحيوي من مأرب بيد الشرعية والذي يضم مدينة مارب بكتلتها السكانية الكبيرة، وحقول النفط والغاز ومعمل تكرير النفط".

ويضيف التميمي إن مليشيا الحوثي "تواجهه صعوبة كبيرة حتى الان في الوصول الى هدفها الاستراتيجي الذي يبدو انه بعيد المنال".

وأشار إلى أنهم "لن يتمكنوا من الوصول الى أهدافهم إلا إذا تقاعس مئات الآلاف من سكان مأرب عن الدفاع عن أنفسهم وهو ما لم يحدث حتى الان إذ بيلد هؤلاء مقاومة شرسة، او تآمر سكان مأرب على انفسهم أو انصاعوا لاملاءات القوى الخارجية".

بينما ذكر مصدر عسكري لـ"اليمن نت" إن" مليشيا الحوثي فشلت في دخول مدينة مأرب وبإنها ألقت بعناصرها إلى محرقة، لافتاً إلى إن حسم المعركة مسألة وقت فقط".

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram