هل تسقط المقاومة التهامية مشروع “عائلة صالح/الإمارات” ببناء دولتها في الساحل الغربي؟!!.. استعدادات المواجهة

اليمن نت- تقرير خاص:

حذر قيادات في المقاومة التهامية وحزبية في الحديدة، أن عائلة الرئيس اليمني السابق تسعى للسيطرة على تهامة وعلى حقوق أبناء تلك المناطق الساحلية.

وحسب المصادر فإن “طارق صالح” وبدعم من الإمارات العربية المتحدة يسعى إلى إقامة منطقة نفوذ خاصة بالعائلة تمتد على طول الساحل الغربي بالحديدة مروراً ب”المخا” و”الحجرية” في تعز.

وتقاتل المقاومة التهامية ضد الحوثيين منذ 2014، عندما دخل الحوثيون مدينة الحديدة والمديريات الأخرى، وجرى تنظيمها لاحقاً ضمن ألوية عسكرية يقودها شيوخ قبليين معظمهم ينتمي لقبائل الزرانيق، لكن الإمارات حاولت السيطرة عليها مراراً وضمها إلى قوات “طارق صالح” رغم رفض تلك الأولية.

ويقول قادة عسكريون في تهامة إنه جرى “إيقاف رواتبهم منذ 7 أشهر بسبب موقفهم الرافض لدمجهم ضمن قوات طارق صالح، مع استمرار وجودهم في الخطوط الأمامية ضد الحوثيين.

وذهب الأمر إلى أبعد من ذلك إلى التهديد بمهاجمة قوات “طارق صالح”.

تفكيك المقاومة التهامية

وقال قائد المقاومة التهامية عبدالرحمن حجري في تصريحات صحافية إن: “طارق عفاش يستهدف المقاومة التهامية ويعمل على تفكيكها وتشتيتها تمهيدا للسيطرة الكاملة عليها. نعرف ما يريد طارق من الساحل وتهامة لكن لن ينال ذلك وكما قاتلنا ضد الحوثيين سنقاتل ضد طارق”.

وأضاف حجري: أن خروج الجميع في الحراك التهامي ضد الحوثيين رفضاً للهوان والإهانة.

وقال حجري إن “طارق صالح والحوثيين يعتقدون أن تهامة منطقة مباحة لينهبوها ويتسلطوا عليها ويقصوا التهاميين من أرضهم”.

وأشار حجري إلى أن “تهامة للتهاميين ولن تكون لغيرهم ونحن نقاتل في أكثر من جبهة وأكثر من موقع، وحررنا الخوخة وحيس وعدة مديريات ثم جاؤوا يفرضوا علينا طارق عفاش من أجل حسابات سياسية، نقول لا يمكن القبول بالحسابات السياسية ونرفض الوصاية على المقاومة التهامية”.

وقال حجري: نحن قادرون على رفض تسلط طارق عفاش، وقادرون على دفع الحوثيين وقادرون بالوقوف ضد كل جهة تحاول أخذ حق التهاميين.

وقال إن القيادة المشتركة التي تم تشكيلها من قِبل التحالف في الساحل الغربي يقودها “طارق صالح” من الخلف. متهماً التحالف بإجبار المقاومة على تسليم كل المنشآت ل”طارق صالح” ومنحه كل الامتيازات.

تنفيذ أجندة الإمارات

أما عصام شريم رئيس حزب المؤتمر في الحديدة فقال إن “المقاومة التهامية ابتلعت الطعم الإماراتي في الساحل الغربي بالقِتال إلى جانب “طارق صالح” مقابل استعداء كل الأطراف السياسية والمقاومة الأخرى”. معتبراً التصرف الإماراتي “خبث”.

وقال شريم إنه ونتيجة لتوجهات إمارتية تم إقصاء “الإصلاحيين ومقاتلين من تيارات أخرى من القِتال في الساحل الغربي ليخلو الطريق ل(طارق صالح)”.

وجدد شريم رفض “وجود (طارق صالح) في الساحل الغربي لتنفيذ أجندة الإمارات”. مشدداً على أن “أبناء تهامة سيقاومون طارق صالح اليوم أو غداً”.

وقال شريم “إن الحوثيين يخترقون طارق صالح باعتبارهم قيادات في المؤتمر”، ووصفه ب”المغفل”.

وأكد شريم أن جهة إقليمية (الإمارات) تُعد طارق صالح ومن وراءه شقيقه عمار صالح للسيطرة على الحديدة والساحل الغربي و”من يعتقد أن وجهة طارق صالح هي صنعاء فهو مغفل”.

وحذر شريم من عودة استبداد عائلة صالح لأبناء الحديدة. وتساءل “أين الرئيس عبدربه منصور هادي من كل ذلك؟”.

وذكر شريم، اليمنيين بدور طارق صالح أثناء سقوط اليمن بيد الحوثيين وقال إن “طارق صالح كان يقصف الخوخة والمدن والمقاومة في الساحل الغربي بالصواريخ”.

وأضاف شريم “وما إن جاء طارق (عفاش) إلى الساحل الغربي حتى أجبرت الإمارات أبناء التهامة على الذهاب إلى طارق صالح وتقديم الولاء والطاعة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى