The Yemen Logo

هل تتحرر صنعاء من الحوثيين بعد مقتل صالح وبدء عمليات عسكرية جديدة؟

هل تتحرر صنعاء من الحوثيين بعد مقتل صالح وبدء عمليات عسكرية جديدة؟

اليمن نت - 15:48 10/12/2017

تتجهز قوات الجيش الحكومية في مأرب (شرق اليمن) إلى معركة استعادة العاصمة صنعاء وتحريرها من سيطرة ميلشيات الحوثي التي تستفرد بالحكم فيها كسلطة أمر واقع بعد القضاء على حليفهم صالح وإعدامه الاثنين 4 ديسمبر/كانون أول الجاري بعد فشل الانتفاضة التي قام بها أنصار حزب المؤتمر.

وبدأت قوات الجيش الخميس 7ديسمبر/ كانون أول الجاري عمليتان عسكريتان في محافظتي  الجوف (شمال شرق اليمن) والحديدة (غرب اليمن) حيث استطاعت التقدم والسيطرة على مواقع ومناطق إستراتيجية لأول مرة منذ أحداث العاصمة صنعاء والتوجيهات العسكرية العليا بالتقدم في الجبهات.

خلال الأيام الماضية وجه نائبه الرئيس هادي بفتح جبهات عسكرية جديدة نحو العاصمة صنعاء ويقضي التوجيه بفتح جبهة جديدة باتجاه مديرية "خولان" شرق صنعاء والقريبة من مديرية صرواح غرب مأرب التي تتركز فيها القوات الحكومية.

عمليات عسكرية جديدة

أعلنت القوات الحكومية الخميس، سيطرتها على مديرية الخوخة الساحلية أولى مديريات محافظة الحديدة، عقب معارك عنيفة مع مليشيا الحوثي في أطار عملية عسكرية واسعة لتحرير الساحل الغربي بالكامل وصولاً إلى الحديدة.

وتكتسب مدينة الحديدة (غرب اليمن) أهمية إستراتجية لوجود أهم منفذ بحري في اليمن وهو ميناء الحديدة والذي يعد احد أهم جباية الإيرادات من قيل الحوثيين بالإضافة إلى  أن ميلشيات الحوثي تستخدم الميناء لتهديد الملاحة الدولية كما حدث مع البارجات الأمريكية والتابعة لقوات التحالف.

كما أعلنت قوات التحالف العربي تأمين قوات الجيش الوطني الطريق الدولي الواصل بين اليتمة- البقع ومواقع أخرى في محور صعده معقل زعيم مليشيا الحوثي (شمال اليمن) وتمكنت من إحراز تقدمات متوالية في محور صعده والسيطرة على مواقع إستراتيجية.

كما أعلن الجيش سيطرته على مواقع جديدة، عقب معارك مع ميلشيات الحوثي بمديرية "خب والشعف" المحاذية للسعودية، بمحافظة الجوف (شمال شرق اليمن) حيث تمكنت قوات حرس حدود، تمكنت من تحرير منطقتي حرشة العجوز، وحرشة الأرانب، في جبهة الغريميل.

جبهات جديدة نحو صنعاء

قال المتحدث الرسمي باسم الجيش عبده مجلي "أن الجيش الوطني سيفتتح جبهات جديدة في أماكن مختلفة لتحرير ما تبقى من المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، مشيراً "أن انطلاق معركة الحديدة هي إحدى تلك الجبهات الهادفة لمحاصرة العاصمة وتحريرها".

وأضاف مجلي في تصريح نقله "موقع الجيش" أن الانتصارات التي حققها الجيش في محافظتي الحديدة، والجوف، من شأنها قطع الشريان الإيراني الذي يمد مليشيا الحوثي الانقلابية بالأسلحة والمعدات المهربة".

وفي الرابع من ديسمبر/كانون أول وبالتزامن مع مقتل الرئيس السابق على عبد الله صالح وجه الرئيس هادي بفتح عدد من الجبهات لدخول العاصمة صنعاء أبرزها جبهة خولان، وسرعة تقدم الوحدات العسكرية نحو العاصمة صنعاء من عدة اتجاهات، بحسب ما نقلت وكالة "سبأ" الرسمية.

عقبات سياسية

وفي هذا السياق قال المحلل العسكري على الذهب "إن التقدم نحو صنعاء سيظل على النمط القائم، وهو محاول للاقتراب خطوة خطوة، والتضييق من بعض الجهات حتى تتهيأ قوة جديدة يجري تشكيلها الآن ويتسع نفوذها في الساحل الغربي".

وأضاف الذهب في تصريح لـ "اليمن" لن يكون هناك اقتحام وسيطرة على صنعاء في الوقت القريب، لأن هذه الخطوة مقيدة بعقبات سياسية ومخاوف من أطراف في السلطة الشرعية من قبل دول التحالف والقوى الدولية المحركة للحرب، وقد أشرنا إلى ذلك من وقت مبكر".

وأشار "أن هناك نية للقوى الدولية الانتهازية في الإبقاء على الحوثيين كقوة فاعلة لضمان التوازن مع القوى الأخرى واستخدامها في قمع هذه القوى".

وأوضح الذهب "كل الفرص متاحة إلا أنها مقيدة، وربما كانت قبل مقتل صالح أكثر إتاحة؛ لأن موقفه سيكون فاعلا في تسوية ملعب الأحداث ووضع النهايات، أما الآن فقد بات قرار الدفاع عن صنعاء بيد الحوثيين وحدهم".

فرصة استقطاب قيادات المؤتمر

ويرى مراقبون أن أمام الحكومة الشرعية والتحالف العربي فرصة ذهبية للتحرك العسكري ضد ميلشيات الحوثي وتحرير العاصمة صنعاء عقب مقتل الرئيس السابق صالح والمطاردات التي يتعرض لها موالين له من القيادات العسكرية والقبلية حيث سيجدون الانضمام إلى المقاومة خط إجباري لحماية أنفسهم.

وخلال الأيام الماضية اضطرت قيادات عسكرية ومدنية  وقبلية من حزب المؤتمر لمغادرة صنعاء إلى محافظات تسيطر عليها الحكومة خوفاً من تعرضهم للقتل أو الاختطاف من قبل ميلشيات الحوثي التي تشن حملات واسعة ضد قيادات وقواعد حزب الراحل صالح في العاصمة صنعاء.

والفرصة الآن بيد الحكومة الشرعية لاستيعاب القيادات العسكرية والقبيلة المناهضة للحوثيين وتشكيل جبهة موحدة بإمكانها تحقيق مكاسب عسكرية نحو معركة تحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب على الدولة الذي دخل عامه الرابع.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

وكالة بلومبرج نشرت تقريراً -نقلته واشنطن بوست- عن الأمير محمد بن سلما يعيد "اليمن نت" نقله إلى العربية.

أشار المصدر الدبلوماسي إلى أن التعيينات الجديدة تؤثر في حرب اليمن، إذ دائماً اعتبرت الحرب غطاء لتمكين الأمير الشاب من خلافة والدة.

قالت شركة "نورد ستريم إيه جي"، مشغل خط أنابيب نورد ستريم 1 من روسيا إلى ألمانيا، إن نظام خطوط الأنابيب تحت بحر البلطيق تعرض. . .

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس الوزراء.

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram