هجوم غير مسبوق على نجل صالح.. لماذا تجاهل إعلام المؤتمر حدث انعقاد البرلمان؟

اليمن نت - خاص
المجال: أخبار التاريخ: أبريل 14, 2019

تجاهلت وسائل إعلامية محسوبة على حزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح) حدث انعقاد البرلمان اليمني، السبت، في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، شرقي اليمن.

وتسيطر عائلة الرئيس السابق علي عبدالله صالح على معظم وسائل الإعلام المحسوبة على حزب المؤتمر، حيث يعكس مواقفها من مختلف القضايا الوطنية، على أداء ونشاط هذه الوسائل، ما يمثل حرجاً على بقية أجنحة الحزب الأخرى.

وشهدت مدينة سيئون بحضرموت شرقي اليمن، يوم أمس، انطلاق أعمال جلسة مجلس النواب اليمني التي تعقد، لأول مرة منذ اندلاع الحرب في 2015.

ويعيش حزب المؤتمر الذي تربع على حكم اليمن ثلاثة عقود، حالة من الانقسام والتشظي، بعد مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح في 4 ديسمبر 2017، على أيدي جماعة الحوثي، وهي الحادثة التي قصمت ظهر المؤتمر، وقسمته إلى ثلاثة أجنحة، جناح سلم قراره لجماعة الحوثي في صنعاء، وآخر بيد أبوظبي، وثالث يوالي شرعية الرئيس هادي.

وأظهر حدث انعقاد البرلمان في سيئون بحضرموت، الذي اختار اعضائه القيادي البارز في حزب المؤتمر، والمقرب من الرئيس السابق سلطان البركاني رئيساَ للمجلس، إحجام وسائل الاعلام المدعومة من أحمد علي صالح، الذي يقيم في أبوظبي، ولم تتطرق الى الحدث الذي يعد الأبرز في الساحة اليمنية.

ومن خلال تتبع قناة “اليمن اليوم” التي تبث من القاهرة، بالإضافة الى وكالة خبر، ووكالة 2 ديسمبر التي أنشئت العام الماضي، وتتبع العميد طارق محمد صالح، الذي يقود قوة عسكرية في معارك الساحل الغربي، وتدعمه دولة الإمارات، لم تتطرق هذه الوسائل إلى حدث انعقاد البرلمان، او تشكيل التحالف السياسي المكون من 16 كيان يمني لدعم الشرعية، ويتقدمهم حزبي المؤتمر والإصلاح.

وبحسب مراقبون، فإن تجاهل إبراز حدث البرلمان في وسائل إعلام حزب صالح يعكس موقفها الرافض من الشرعية ومؤسساتها، وهو الأمر ذاته الذي ينطبق على موقف دولة الإمارات التي سعت عبر أدواتها في الجنوب إلى عرقلة انعقاد جلسات البرلمان في سيئون، وقبلها منعت من حضوره في العاصمة المؤقتة عدن.

 

هجوم على نجل صالح

من جهة أخرى، شن نشطاء وصحفيون يمنيون، محسوبون على الشرعية، ومقربون من نجل الرئيس اليمني جلال عبدربه منصور هادي، هجوماً شرساَ على نجل الرئيس السابق أحمد علي عبدالله صالح.

وتحت هاشتاج #احمد_عفاش_يعرقل_البرلمان، اتهم الصحفي اليمني أنيس منصور، نجل الرئيس السابق، باستخدام الإغراءات المالية مع بعض أعضاء البرلمان من حزب المؤتمر، لمنعهم من حضور جلسة البرلمان التي عقدت امس في سيئون، في محاولة منه لعرقلته والحد من نجاحه.

وقال منصور في حسابه بموقع “تويتر”، لو كان نجل صالح بطلاً وطنياً لاخذ بثأر والده وحشد رجاله وانصاره تجاه الحوثي، مذكراً إياه بأنه لن يساهم التحالف برفع العقوبات المفروضة من قبل لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن.

ونشر حساب “اليمن الآن” المدعوم من سفير السعودية لدى اليمن، محمد ال جابر، معلومات من مصادره، ذكرت بأن أعضاء في مجلس النواب عن حزب المؤتمر الشعبي العام تحدثوا عن تلقيهم رسائل صريحة من ” أحمد علي عبدالله صالح” توصيهم بعدم حضور الجلسة.

واعتبرت مساعي نجل صالح بعرقلة البرلمان يكون قد قضى على ما تبقى من بصيص أمل لإسقاط العقوبات عنه وأصبح مرشحا للمزيد من العقوبات.