The Yemen Logo

هجوم "رأس تنورة" في السعودية.. ضلوع إيران وصداع واشنطن (تقرير)

هجوم "رأس تنورة" في السعودية.. ضلوع إيران وصداع واشنطن (تقرير)

اليمن نت - 20:46 09/03/2021

اليمن نت- تقرير:

يمثل الهجوم الذي استهدف منشآت النفط السعودية في "رأس تنورة" علامة فارقة في الحرب التي تخوضها الرياض ضد المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، إذ من المحتمل أن تكون إيران أو واحدة من مليشياتها في العراق واقفة وراء الهجوم.

ورجح معهد "ستراتفور" للدراسات الأمنية استمرار حدوث المزيد من الهجمات ضد السعودية و"أرامكو" من كل من اليمن والعراق.

وقال المعهد إنه وعلى الرغم أن الحوثيين أعلنوا مسؤوليتهم عن هجوم 7 مارس على مواقع لشركة "أرامكو" السعودية، لكن العديد من المؤشرات تشير إلى أن مصدر الهجوم قد يكون من العراق أو إيران.

وأشار المعهد إلى أنه وبعد سماع انفجارات في الدمام والظهران والخبر، ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن مرافق لشركة "أرامكو" في رأس تنورة - أكبر محطة لتصدير النفط في العالم - تم استهدافها بطائرة مسيرة جاءت من البحر، فيما سقطت شظايا صاروخ باليستي بالقرب من المنطقة السكنية لـ"أرامكو" في الظهران. ولم يتم الإبلاغ عن خسائر في الأرواح أو الممتلكات، ونقل تقرير ثان لوكالة الأنباء السعودية عن وزارة الدفاع السعودية قولها إنها اعترضت صاروخا باليستيا، ما تسبب في سقوط حطام حول الظهران.

ولفت "ستراتفور" إلى أن الهجوم يذكرنا "بهجمات بقيق وخريص في عام 2019 والتي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها في البداية بالرغم أنها تختلف عن نمط هجمات الحوثيين".

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن أحد مستشاري الديوان الملكي إن الهجوم لم يأتِ من جهة اليمن وأن جميع الدلائل تشير إلى إيران، بالرغم من عدم وضوح ما إذا كان الهجوم جاء مباشرة من إيران أو من خلال العراق.

حوادث سابقة

وكرر المتحدث باسم التحالف العربي "تركي المالكي" إلقاء اللوم بشكل غير المباشر على إيران عندما قال لقناة "العربية" يوم الثامن من مارس إن اللوم يقع في نهاية المطاف على "دول المنطقة التي تدعم الإرهاب" بغض النظر عن المصدر الدقيق للطائرات بدون طيار أو الصواريخ.

وتابع المعهد الأمريكي "على الرغم من قلة التفاصيل والمعلومات يبدو أن الهجوم جاء من العراق أو إيران أكثر من اليمن، حيث لم يُظهر الحوثيون سابقًا القدرة على ضرب أهداف بعيدة مثل رأس تنورة، وتشير مقاربة قدوم طائرة بدون طيار "من البحر" أيضا إلى هجوم من الشرق أو الشمال."

ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع من هجوم بطائرة مسيرة على القصر الملكي في الرياض في 23 يناير، فيما قال مسؤولون أمريكيون إنه انطلق من العراق. وبحسب ما ورد نقلت إيران صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى وطائرات بدون طيار إلى الميليشيات العراقية في السنوات الأخيرة، وقد يكون هذا أحدث مثال على استخدامها.

وجاء الهجوم الأخير بعد أن زار رئيس الأركان السعودي "فياض الرويلي" بغداد في الثاني من مارس حيث التقى بوزير الدفاع العراقي "جمعة عناد". وتشير تقارير إلى أن زيارة "الرويلي" جاءت جزئياً بسبب مخاوف من استخدام أنفاق تحت الأرض في محافظة الأنبار لإيواء ونقل الصواريخ الباليستية.

الصداع الأمريكي

وخلص المعهد إلى أنه: "ومع ذلك، من الضروري الحصول على مزيد من المعلومات قبل الاستبعاد التام لمسؤولية الحوثي".

ولفت المعهد إلى أن "من المستبعد جدًا أن يأتي أي هجوم بهذا الحجم من قبل ميليشيات مدعومة من إيران دون تدخل أو علم من الحرس الثوري، وقد تصاعد نشاط إيران في الخليج العربي على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، مع ثلاثة حوادث منفصلة - العثور على لغم على جسم ناقلة نفط قبالة سواحل العراق، والاستيلاء على ناقلة كورية، وانفجار في حاملة المركبات الإسرائيلية - لكن هذه واحدة من أكثر الهجمات خطورة منذ عام 2019".

ويبدو أن سايمون هندرسون، الخبير والزميل في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، يتفق مع ما ذكره "ستراتفور" وقال في مقال نشرته صحيفة "ذا هيل" الأمريكية: بصمات مسؤولية إيران عن هجوم "رأس تنوره" غير واضحة بعض الشيء حيث زعمت جماعة الحوثي أنها فعلت ذلك، لكن المصداقية ليست حيلة الحوثيين القوية. لكن الأمور ستتكشف الأيام القادمة.

وأضاف: بالنسبة للبيت الأبيض في عهد بايدن، من المرجح أن يكون هجوم يوم الأحد بمثابة ألم حقيقي. حيث وقع الهجوم الإيراني في الوقت الذي كان فيه اثنتان من القاذفات الإستراتيجية من طراز B-52 يقومان برحلة ذهابًا وإيابًا معلن عنها جيدًا إلى الخليج، والتي كان من المفترض أن تردع العدوان الإيراني.

وتساءل هندرسون "ما الذي يجب عمله؟" الإجابة الواضحة هي مطالبة السعوديين بإنهاء خفض الإنتاج. لكن الشخص الذي يحتاج البيت الأبيض للتحدث معه بشأن ذلك هو، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. لكن هذا هو الشخص هو نفسه الذي أعلن البيت الأبيض أن الرئيس بايدن لن يتعامل معه بسبب مجموعة من القضايا من بينها ضلوعه في مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

في إشارة إلى أن على السعودية تغيير ولي العهد.

 

 

انشر الخبر :

اخر الأخبار

وكالة بلومبرج نشرت تقريراً -نقلته واشنطن بوست- عن الأمير محمد بن سلما يعيد "اليمن نت" نقله إلى العربية.

أشار المصدر الدبلوماسي إلى أن التعيينات الجديدة تؤثر في حرب اليمن، إذ دائماً اعتبرت الحرب غطاء لتمكين الأمير الشاب من خلافة والدة.

قالت شركة "نورد ستريم إيه جي"، مشغل خط أنابيب نورد ستريم 1 من روسيا إلى ألمانيا، إن نظام خطوط الأنابيب تحت بحر البلطيق تعرض. . .

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس الوزراء.

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram