نقابة الصحفيين اليمنيين ترفض محاكمات الحوثي الهزلية بحق منتسبيها

اليمن نت-متابعة خاصة

عبرت نقابة الصحفيين اليمنيين، اليوم الإثنين، عن رفضها التام للمحاكمات الهزلية التي تحريها جماعة الحوثي المسلحة بحق منتسبيها المختطفين في سجون صنعاء.

وقالت النقابة في بيان لها إنها تفاجأت ببدء محاكمة عشرة صحفيين مختطفين منذ قبل أربعة أعوام أمام المحكمة الجزائية المتخصصة ” أمن الدولة” بعد سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تعرض لها الصحافيون بدء بالاختطاف والإخفاء القسري مرورا بالتعذيب والحرمان من حق الزيارة والتطبيب.

وجددت النقابة رفضها محاكمة الصحافيين أمام محكمة غير معنية بقضايا الصحافة والنشر ولا توفر ادنى مستويات المحاكمة العادلة، وأمام قاضي لديه موقف مسبق ومعلن منهم وقد صرح به اليوم في الجلسة عندما اتهمهم بأنهم أعداء الشعب حسب أحد محامي الصحفيين الذي حضر الجلسة بالصدفة.

وبحسب البيان: كشف الصحفيين خلال جلسة المحاكمة عن تعرضهم للتعذيب والضرب داخل سجن الامن السياسي قبل قرابة شهر.

وأكدت أن عدد من الصحفيين المختطفين أصبحوا يعانون من أمراض مزمنة بسبب التعذيب وظروف الاعتقال التعسفية والقاسية.

ودعت النقابة كل المنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير وفِي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين إلى التضامن مع الصحفيين العشرة المختطفين والضغط للإفراج عنهم ومحاسبة كل من تسبب بهذه الانتهاكات الطويلة بحقهم.

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، قال “عبدالمجيد صبرة” المحامي عن الصحفيين العشرة، إن الصحفيين الذين بدأت الجماعة محاكمتهم هم: “عبد الخالق عمران، أكرم الوليدي، الحارث صالح حميد، توفيق المنصوري، هشام طرموم، هيثم الشهاب، هشام اليوسفي، عصام بلغيث، حسن عناب وصلاح القاعدي، بعد يومين من إبداء الحوثيين موافقتهم على إطلاق سراح الصحفيين العشرة، مقابل إطلاق الشرعية عشرة أسرى منهم اعلاميين يتبعون قناة المسيرة، حسب مصادر حقوقية.

وأضاف “صبرة” في منشور على فيسبوك، أنه تفاجئ بإعداد أولى جلسات محاكمة الصحفيين العشرة رغم المتابعة اليومية للقضية، وأشار أنه لولا إصرار الصحفيين على حضوره كانت سوف تعقد الجلسة بدون حضور محامي معهم.

وبحسب المحامي “صبرة” كشف الصحفيون خلال الجلسة عن تعرضهم قبل شهر للضرب من قبل يحيى سريع، أحد ضباط الأمن السياسي ومسؤول السجن، لكن القاضي كان يردد كلام النيابة أنهم أعداء لأبناء الشعب ورفض إثبات ذلك الكلام، مشيرا أنه اضطر لطلب صوره من ملف القضية، ودعا نقابات الصحفيين المحلية والدولية وجميع المهتمين للوقوف مع إخوانهم الصحفيين.

وأكد أنه أثناء دخوله قاعة الجلسات كانت المحكمة قد واجهتهم بقرار الاتهام، ثم شرعت بمواجهتهم بقائمة الأدلة وبعد قراءتها أحالوا الإجابة على محاميهم، مشيرا أن القاضي كان منحازاً للحوثيين وكان لديه قناعه مسبقة تجاه الصحفيين.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى