ناطق الحكومة اليمنية ينفي إفراج الحوثيين عن 160 معتقلاً في صنعاء

اليمن نت -متابعة خاصة
المجال: أخبار التاريخ: ديسمبر 25, 2017

نفى المتحدث باسم الحكومة الشرعية راجح بادي ما تناقلته وسائل الإعلام عن إعلان مليشيا الحوثي الإفراج عن 160 شخصاً كانت اختطفتهم في سياق حملات القمع والتنكيل ضد أنصار الرئيس السابق علي صالح عقب قتله في الرابع من الشهر الحالي.

وقال بادي في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية :”ماذا يعني الإفراج عن مائة شخص لم يعلنوا حتى عن أسمائهم ولم نر صورهم”.

وأضاف “إنها أول مرة في التاريخ السياسي لليمن أن تعتقل نساء وأطفال بالعشرات والمئات… مصير مجهول للمئات من اليمنيين من قيادات المؤتمر والقيادات العسكرية والأمنية، وحملات الاعتقالات مستمرة حتى اليوم، هناك المئات من المخفين قسرياً لا يسمح لأهلهم ولا الصليب الأحمر ولا المنظمات الإنسانية المحلية أو الدولية بزيارتهم ولا حتى التواصل معهم”.

وتابع بادي بالقول: “صنعاء باتت مدينة مقتولة تدمى على مدار الساعة على يد هذه الميليشيات الإرهابية، المسلحون الحوثيون يقتحمون بيوت المدنيين من دون إذن أو سابق إنذار ويعتقلون ويعدمون من يشاءون، وهذا يحدث أمام مرأى العالم ولم يحرك ساكناً”.

كما أكدت مصادر مؤتمرية أن “من أفرج عنهم من السجن المركزي مواطنون أبرياء اختطفتهم الميليشيات الحوثية من الشوارع والمنازل في سياق حملتها الانتقامية من الشعب اليمني، أما كوادر حزب المؤتمر فمعتقلون في أقبية مظلمة ومعتقلات خاصة تحت إشراف مخابرات الجماعة”.

وكانت الميليشيا أصدرت “عفواً عاماً” اعتبره مراقبون مفرغاً من مضمونه لجهة حصره العفو على الأبرياء أصلاً من المدنيين، أما العسكريون وأعضاء حزب «المؤتمر» الذين شاركوا في الانتفاضة مع صالح ضد الميليشيات منذ الثاني من ديسمبر (كانون الأول) على اختلاف الأدوار التي قاموا بها، فتم استثناؤهم من العفو الحوثي.