ميناء عدن يقر بظروف استثنائية وينفي “تأخير” شحنات الإغاثة

اليمن نت- خاص:
المجال: أخبار التاريخ: يناير 10, 2019

أقرت مؤسسة موانئ خليج عدن، يوم الخميس، أن ميناء عدن جنوبي اليمن يمر بظروف استثنائية، كما أنه مزدحم لكنه ليس سبب مشكلة تأخير شحنات إغاثة لبرنامج الغذاء العالمي.

ولم تحدد المؤسسة نوع الظروف الاستثنائية، لكن تحكم الإمارات بالميناء الحيوي ودخول وخروج الشحنات أحد أبرز المعوقات.

وقال بلاغ صحافي صادر عن المؤسسة “الازدحام الشديد في ميناء عدن لا يزال يمثل مشكلة. على الرغم من بعض التقدم الأخير  لا يزال لدى البرنامج حوالي 500 حاوية عالقة في ميناء عدن”.

جاء ذلك رداً على إحاطة وكيل الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك، المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء، التي أكد فيها إن معوقات كثيرة تمنع وصول شحنات الغذاء إلى ميناء عدن الحيوي.

وقالت المؤسسة: “لقد اعترفت المؤسسة بوجود ازدحام في وقت سابق، ولكنه ليس شديدا كما ذكر، وليس المتسبب في تأخير الشحنات الاغاثية. إن ما ذكر بشأن تحويل مسار جزء من الشحنات الإغاثية إلى ميناء صلالة في عمان على انه نتيجة لهذا الازدحام غير صحيح البتة بل هو بسبب التقصير في أداء القائمين على هذا النشاط”.

ولفتت المؤسسة إلى أن ميناء عدن “وفر لبرنامج الغذاء العالمي الكثير من التسهيلات على سبيل المثال لا الحصر؛ محطة المعلا للحاويات بكافة معداتها وطواقمها والتي تستوعب 120-160 ألف حاوية في السنة”.

وأشارت إلى أن ميناء عدن أعفى “البرنامج من رسوم التشفيت ومنحه تعرفة خاصة لمناولة الحاويات. كما يؤكد الميناء قدرته على استيعاب الشحنات التي تم إرسالها إلى عمان فيما لو تم التنسيق مع إدارة الميناء مسبقا بذلك”.

وقالت المؤسسة إن ميناء عدن يمر بظروف استثنائية يتم استغلالها لتغطية “الأخطاء التي يرتكبها موظفو الإغاثة”.