ميليشيات الانتقالي تخرق “اتفاق الرياض” بمنع موظفي وزارة الاعلام من استئناف عملهم

كشفت وزارة الإعلام اليمنية، اليوم الإثنين، عن منع ميليشيات ما يسمى بالمجلس الإنتقالي الجنوبي لموظفيها من الدخول إلا مبنى الوزارة لاستئناف عملها تنفيذا لتوجيهات الرئاسة واتفاق الرياض.

وقالت في بيان لها إن مليشيات الانتقالي المدعومة من الإمارات المتواجدة في مبنى وزارة الإعلام منعت موظفي ديوان عام الوزارة من الدخول اليوم الاثنين لأداء مهامهم الوظيفية بناء على توجيه الرئيس هادي الذي قضى بتفعيل المؤسسات الحكومية.

واعتبر بيان الوزارة تلك الممارسات تحدٍ سافر لتوجيهات الرئيس هادي واتفاق الرياض الذي لم يجف حبره بعد.

وكان الرئيس عبدربه منصور هادي قد وجه السبت الماضي لكافة مؤسسات الدولة للعمل بشكل فوري لتنفيذ “اتفاق الرياض”، بين الحكومة والمجلس الانتقالي.

وتوقفت الوزارات عن العمل في عدن، عقب معارك شهدتها المدينة بين قوات الحكومة وقوات المجلس الانتقالي، وأدت إلى سيطرة الأخيرة على المقار الحكومية.

ومن بين بنود الاتفاق، الموقع في الرياض الثلاثاء الماضي: تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيًرا، يعين الرئيس أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.

وكذلك ضمان مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي.

وينص الاتفاق أيضًا على عودة جميع القوات- التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة (جنوب) منذ بداية أغسطس (آب) الماضي- إلى مواقعها السابقة، بكامل أفرادها وأسلحتها، على أن تحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية في كل محافظة، خلال 15 يومًا من توقيع الاتفاق.

ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بدعوى نهب الحكومات المتعاقبة لثروات الجنوب وتهميشه سياسيًا واقتصاديًا.

وتقود السعودية، منذ عام 2015، تحالفًا عربيًا يشن عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة قوات الحوثيين، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات، بينها العاصمة صنعاء جنوب المملكة منذ 2014.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى