موقع أمريكي: إمدادت السلاح تتواصل إلى “حجور” لمواجهة الحوثيين

اليمن نت- متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: مارس 14, 2019

قال موقع أمريكي، اليوم الخميس، إن المنطقة العسكرية الخامسة التابعة للجيش الوطني ما زالت تمد رجال القبائل في حجور شمالي اليمن بالسلاح، لمواجهة الحوثيين.

وكشفت مصادر خاصّة لـموقع “المونيتور” أنّ “حزب الإصلاح كان ولا يزال مستمرّاً في إمداد الموالين له في حجور بالمال والسلاح، خصوصاً في الأشهر القليلة الماضية”.

وقال الموقع إنه علّم من مصدر عسكريّ فضّل عدم الكشف عن هويّته، أنّ “السلاح كان يصل إلى حجور ولا يزال من المنطقة العسكريّة الخامسة في ميدي التابعة للحكومة الشرعيّة”.

ومن داخل المملكة العربيّة السعوديّة، أفادت مصادر قريبة لـ”المونيتور” أنّ “الحوزات السلفيّة والوهابيّة تحشد المال لحجور بحملة تحت عنوان انصروا حجور”.

وكشفت مصادر قبليّة، فضّلت عدم الكشف عن هويّتها، لـ”المونيتور”، أنّ “الحوثيّين يسعون إلى عقد هدنة طويلة في حجور”، لافتة إلى أنّ “المقاتلين في حجور رافضين لفكرة الهدنة تماماً، معتبرين أنّها بمثابة استراحة محارب بالنّسبة إلى الحوثيّين، وأنّه سرعان ما سيتمّ الانقضاض عليهم”، وهو “ما دفع بالحوثيّين إلى فتح جبهة ثانية من حدود مديريّة أفلح الشام – جنوب حجور لمحاصرتهم والضغط عليهم”.

بدوره، قال الخبير العسكريّ والقائد السابق للمنطقة الشماليّة – الغربيّة التي تقع حجور ضمن إطارها الجغرافيّ اللواء أحمد قرحش لـ”المونيتور”: “إنّ السبب الرئيس لاندلاع معارك حجور هو خشية الحوثيّين من أن تلتقي منطقة حجور بقوّات الشرعيّة القادمة من ميدي – شمال غربيّ اليمن”.

وأشار إلى أنّ “هذه المعركة تكتسب أهميّتها من كونها ستؤثّر عسكريّاً على سيطرة الحوثيّين على الحديدة، فضلاً عن أنّها مقاومة جادّة وقويّة من عمق مناطق سيطرة الحوثيّ”.

ورأى أنّ “الحديث عن المكاسب والخسائر للطرفين لا يزال مبكراً، لكن قد تكون القراءة الأوليّة أنّ الحوثيّين يخسرون معنويّاً من خلال تدنّي سمعتهم بين أبناء القبائل”، مشيراً إلى أنّ “الحرب ما زالت معتمدة بشكل كبير على إمكانيّات أبناء حجور وقدراتهم، وإن كانت هناك إمدادات وضربات جويّة مساندة لهم من قبل الحكومة الشرعيّة والتحالف العربيّ، إلاّ أنّها محدودة”، وقال: “إذا صمدت مقاومة حجور، فإنّ مديريّة عُذرْ في محافظة عمران هي التالية التي ستنتفض، كونها مهيّأة من الناحيتين القبليّة والتاريخيّة، وهو ما سيكون له تأثير سلبيّ كبير على الحوثيّين واستراتيجيّاً”.