موجة غضب عربية وعالمية بعد وفاة مرسي.. وواشنطن ترفض التعليق

اليمن نت -وحدة الرصد- -خاص
المجال: أخبار, تقارير التاريخ: يونيو 17, 2019

أثار الإعلان عن وفاة الرئيس المصري “محمد مرسي” ردود أفعال عربية ودولية غاضبة، هاجمت الانقلاب العسكري الذي قضى على إرادة الشعب المصري بالانقلاب على رئيسه وبعد محاكمات هزلية استمرت أربع سنوات رحل الرجل إلى ربه وهو يردد “بلادي وإن جارت علي عزيزة”.

وتوفي في وقت سابق الإثنين، “محمد مرسي” أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، أثناء حضوره جلسة محاكمة في أحد القضايا الملفقة عليه منذُ الانقلاب عليه وعلى الشعب المصري الذي اختاره في 24 يونيو/حزيران 2012 ليحكم البلاد.

وبعد أن كان أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، تحول إلى أول زعيم يموت في الأسر في تاريخ الأمة العربية كلها.

تضامن عربي

وعقب الإعلان عن وفاة مرسي أعرب قيادات عربية ونشطاء، عن حزنهم الكبير نبأ وفاة، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر.

وقال النائب بمجلس الأمة (البرلمان) الكويتي أسامة الشاهين، عبر حسابه بـ”تويتر”: “تقبل الله الدكتور محمد مرسي في الشهداء – أول رئيس عربي منتخب انتخاب مباشر، خالص العزاء لأحرار مصر والعالم”.

من جهته، قال النائب بمجلس الأمة، محمد الدلال عبر حسابه بـ”تويتر”: “رحم الله الرئيس محمد مرسي بواسع رحمته، أول رئيس منتخب ديمقراطياً بصورة شرعية ونزيهه في مصر، نحسبه توفاه الله صابرا محتسبا ثابتا على الحق، نسأل الله أن يدخله في عباده ويدخله جناته، وعظم الله أجر أهله وأحباءه”.

أما النائب السابق جمعان الحربش، فقال عبر بـ”تويتر”: “رحمك الله وانتقم لك وللأمة ممن ظلمك وظلم الأمة من بعدك وسفك دماء أبناء الشعب في الشوارع وأودعهم السجون، أفسدوا عليك دنياك وإني لأرجو أن تفسد عليهم دنياهم وأخراهم”.

ونعت حركة “حماس” في قطاع غزة الفلسطيني قائلة: بكل الرضا بقضاء الله وقدره تنعى حماس إلى مصر الشقيقة وشعبها الأصيل، والشعب الفلسطيني، والعالمين العربي والإسلامي، وأحرار العالم، الرئيس المصري الأسبق الدكتور محمد مرسي”.

وأضافت أن “مرسي قدم مسيرة نضالية طويلة، قضاها في خدمة مصر وشعبها وقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية على جميع الأصعدة الإقليمية والدولية في سياق المشوار الطويل في الصراع مع العدو الإسرائيلي”.

تركيا “مرسي شخصية” استثنائية

من جانبها قالت وزارة الخارجية التركية، إن التاريخ سيذكر الشهيد محمد مرسي على أنه شخصية استثنائية في مسيرة نضال مصر في سبيل الديمقراطية.

وأعربت الخارجية في بيان لها عن “حزنها العميق إزاء وفاة مرسي أول رئيس منتخب بطرق ديمقراطية، وأبعد عن منصبه عبر انقلاب عسكري”.

منظمات حقوقية تطالب بالتحقيق

وأصدرت منظمات دولية وحقوقية بيانات دعت فيها إلى إجراء تحقيق فوري في وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي.

وقالت نائبة مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة (حقوقية مقرها لندن)، ماغدالينا مغربي، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة، وسلسلة تغريدات على “تويتر”: إن “نبأ وفاة الرئيس المصري الاسبق محمد مرسي في المحكمة اليوم هو صادم للغاية”.

وأضافت: “ندعو السلطات المصرية لإجراء تحقيق نزيه وشامل وشفاف في ظروف وفاته وحيثيات احتجازه، بما في ذلك حبسه الانفرادي وعزله عن العالم الخارجي، وفي الرعاية الطبية التي كان يتلقاها ومحاسبة المسئولين عن سوء معاملته”.

وقالت سارة ليا ويتسون، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة هيومن رايتس ووتش” إنّ وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، إثر نوبة قلبية خلال جلسة محاكمته في قضية تخابر “أمر فظيع لكنها متوقعة”.

وأضافت: “الوفاة أمر فظيع، لكنها متوقعة تماما نظرًا لفشل الحكومة (المصرية) في توفير الرعاية الطبية الكافية له (مرسي)، أو الزيارات العائلية اللازمة”.

لا تعليق أمريكي

وظهرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، في مؤتمر صحفي قالت فيه إنّ إدارة بلادها “ليس لديها تعليق على وفاة محمد مرسي”.

وأضافت: “علمنا من تقارير إعلامية عن خبر وفاة محمد مرسي، وليس لدينا تعليق”.