منظمة حقوقية: ميليشيات “أبوظبي” تقف خلف الإغتيالات الممنهجة في عدن

اليمن نت -متابعة خاصة
المجال: أخبار التاريخ: May 15, 2018

 

دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أول امس الأحد، الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن تشكيل لجنة أممية للتحقيق في عمليات الاغتيال المتكررة في اليمن ومحاسبة مرتكبيها.

وأفادت المنظمة، أن السلطات الإماراتية والمليشيات التابعة لها تتحمل المسؤولية الكاملة عن عمليات الاغتيال في عدن، وآخرها اغتيال الشيخ صفوان عبد المولى الشرجبي إمام وخطيب مسجد الصومال بمدينة المعلا في محافظة عدن.

واستهدف الشرجبي -وهو المسؤول القانوني في مؤسسة “14 أكتوبر” للطباعة والنشر- مساء الأربعاء التاسع من مايو/أيار الجاري أثناء توجهه إلى منزله بعدن بعد صلاة العشاء حيث هاجمه مسلحون وأطلقوا الرصاص عليه ليفارق الحياة بعدها بساعات متأثرا بإصابته.

وقالت المنظمة إنه باغتيال الشرجبي يرتفع عدد من اغتيلوا من رجال دين وشخصيات مؤثرة منذ سيطرة الإمارات والمليشيات التابعة لها على عدن إلى 35.

ونبهت المنظمة إلى أنه رغم المطالبات الحقوقية والمجتمعية المتكررة بفتح تحقيقات جادة بشأن عمليات الاغتيال تلك لم تقم السلطات المسيطرة من قوات إماراتية ومليشيات تابعة لها بأي تحقيقات جادة.

وبحسب المنظمة، فإن أصابع الاتهام في اغتيال الشرجبي وغيره موجهة إلى أحد التيارات السلفية المقربة من الإمارات بقيادة الوزير اليمني المقال هاني بن بريك المقيم حاليا في أبو ظبي بالتالي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التي تأخذ جانبا عدائيا لأي تيار يناهض أجندتها في اليمن.