The Yemen Logo

منظمة حقوقية تدعو المجتمع الدولي لضمان حماية الهدنة في اليمن عبر آليات رقابة واضحة

منظمة حقوقية تدعو المجتمع الدولي لضمان حماية الهدنة في اليمن عبر آليات رقابة واضحة

اليمن نت - 19:40 06/08/2022

حذرت منظمة سام للحقوق والحريات من انهيار اتفاق الهدنة الموقع بين جماعة الحوثي والتحالف العسكري في ظل استمرار خروقات جماعة الحوثي.

وأكدت: على أن جميع الأطراف السياسية والعسكرية في اليمن مطالبة بالمضي قدمًا في تحقيق حالة الأمان والاستقرار للمواطن والتي ستكون من خلال حماية الهدنة التي تم تمديدها، عبر تشكيل لجنة تُشرف عليها دول محايدة أو المجتمع الدولي، على أن تضمن تجنيب المدنيين الانتهاكات وتلبي حقوق اليمنيين الأساسية.

وبيّنت المنظمة في بيان صدر عنها اليوم السبت أنها تأمل بأن يتحمل جميع الأطراف السياسية والدول الداخلة في الصراع اليمني وفي مقدمتها الأمم المتحدة المسؤولية الكافية لتجنيب اليمنيين ويلات الصراع المستمر منذ سنوات، وبشكل أخص جماعة الحوثي التي قامت باستهداف المواطنين "محمد مهدي عبد الله" 18 عاما، و"أنور العبسي" 21 عاما، أمس الجمعة برصاص القناصة المتمركزة في معسكر الأمن المركزي شمال مدينة تعز الأمر الذي أدى إلى إصابتهما بشكل مباشر.

وذكرت المنظمة أنها تلقت عدة شكاوى من أفراد يقطنون في تعز، عبروا عن شكواهم بسبب الأوضاع الصعبة التي يعانونها نتيجة لاستمرار عمليات القنص التي تنفذها جماعة الحوثي، مشيرين إلى أنهم يواجهون صعوبة في الخروج إلى الأسواق من أجل التبضع أو حتى الذهاب إلى المساجد وغيرها.

ولفتت المنظمة إلى أن حادثتي القنص التي تمت يوم الجمعة تعتبر الثالثة في أقل من 48 ساعة، بعد وفاة مدنيين برصاص جماعة الحوثي وأيضًا بعد مرور ثلاثة أيام من إعلان المبعوث الأممي تمديد الهدنة الأممية لشهرين إضافيين.

وأشارت الى ما كتبته إشراق المقطري وهي عضو اللجنة الحكومية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان اليمنية على صفحتها في تويتر يوم الجمعة 5 أغسطس عن مواطنين في بريد الروضة

ونوّهت إلى أن جماعة الحوثي تسعى من خلال هذه الخروقات الى رفع سقف شروطها، والحصول على مكاسب سياسية تحت مبرر ال "مزايا إنسانية واقتصادية" لا سيما وأن هناك إصرار دولي على إنجاح التهدئة في اليمن، رغم فشل الهدنة الأولي في تحقيق أهم بنودها وهو رفع الحصار عن تعز، التي يحاصرها الحوثيون منذ عام 2016.

هذا وقد كانت الهدنة المُوقعة - ومدتها شهرين - بين الحوثيين والتحالف العسكري بقيادة السعودية، قد دخلت حيز التنفيذ في الثاني من أبريل، وصمدت بدرجة كبيرة، فيما سعت الأمم المتحدة إلى تمديدها، خاصة مع انتهائها في نهاية شهر يونيو/ حزيران وتسجيل عشرات الخروقات والانتهاكات، قبل أن يعلن المبعوث الأممي تجديدها الأسبوع الماضي لمدة شهرين إضافيين.

حيث قالت "سام" إنها رصدت عدة انتهاكات غير مبررة من قبل عدة أطراف عسكرية وفي مقدمتها جماعة الحوثي التي استهدفت الأحياء السكنية والتجمعات المدنية بالقصف المدفعي والصاروخي إلى جانب عمليات الاعتقال التعسفي والاختطاف خارج إطار القانون وعمليات القنص، مؤكدة على أن تلك العمليات استهدفت مدنيين عُزّل بينهم نساء وأطفال.

وأكدت أنعلى أن جميع الأطراف العسكرية والسياسية وفي مقدمتها جماعة الحوثي، إلى جانب دولتي الإمارات والسعودية، مطالبون بوضع أي خلافات جانبًا والالتفات إلى معاناة المدنيين اليمنيين الممتدة منذ أكثر من عشر سنوات، مشيرة إلى أن الحالة الاقتصادية والسياسية والحقوقية في البلاد وصلت إلى أدنى مستوياتها على المستوى الدولي وأن جميع الأطراف ملزمون بالخروج بحل يضمن حماية المدنيين وحقوقهم.

واختتمت "سام" بيانها بدعوة جميع أطراف الصراع لوقف انتهاكاتها ومحاسبة الأفراد المتورطين بتلك الممارسات القمعية، مجددةً دعوتها لدولة الإمارات والسعودية إلى ضرورة وقف دعمها الكامل للمسلحين بشكل فوري والانسحاب من دولة اليمن.

كما دعت المنظمة الدولية المجتمع الدولي لضرورة التدخل وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين وإجبار كافة أطراف الصراع على إنهاء انتهاكاتها المتكررة بحق المدنيين وتشكيل لجنة تقصي حقائق في تداعيات الانتهاكات المتكررة على يد كافة الأطراف.

وشددت على أهمية حماية المجتمع الدولي لاتفاق الهدنة من خلال تشكيل لجنة رقابة تشرف عليها دول محايدة، كخطوة أولى تمهيدًا للخروج بحل نهائي يضمن إنهاء حالة الصراع المستمرة وضمان تحقيق تطلعات الشعب اليمني في حكم ديمقراطي إلى جانب توفير الحقوق الأساسية التي كفلها لهم القانون الدولي.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

نفت فرنسا، اليوم الجمعة، أي تواجد عسكري لها في منشأة بلحاف لتسييل وتصدير الغاز الطبيعي في شبوة، جنوب شرقي اليمن، تشارك. . .

قال الجيش الوطني، اليوم الجمعة، إنه رصد أكثر 3700 خرق للهدنة الأممية، ارتكبته مليشيات الحوثي في محافظة تعز، منذ بدء سريان. . .

تمّت السيطرة على كلّ الحرائق التي اجتاحت الأربعاء والخميس مناطق حرجية وحضرية في شمال شرق الجزائر، مودية بحياة 38 شخصا. . .

أجرت الصين، التي تعتبر تايوان إقليما تابعا لأراضيها، مناورات حربية وتدريبات عسكرية حول الجزيرة

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram