The Yemen Logo

منظمة حقوقية: الآلاف من المعتقلين في اليمن يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي

منظمة حقوقية: الآلاف من المعتقلين في اليمن يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي

اليمن نت - 14:53 26/06/2019

قالت منظمة "سام" للحقوق والحريات، اليوم الأربعاء، إن الآلاف من المعتقلين والمخفيين قسرا في اليمن يتعرضون لأنواع متعددة وقاسية من التعذيب النفسي والجسدي.

وأشار المنظمة في بيان لها نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن اليوم العالمي لمناهضة التعذيب، يأتي بينما يتعرض آلاف المعتقلين والمخفيين قسرا في اليمن، في كل من سجون جماعة الحوثي، والسجون غير القانونية التي تشرف عليها قوات مدعومة من الإمارات في جنوب اليمن، لأنواع متعددة وقاسية من التعذيب النفسي والجسدي.

وأضافت أن المعتقلين يقبعون في سجون تفتقر لأبسط الشروط القانونية والآدمية، ولا يحصلون على الاحتياجات الأساسية من غذاء وكساء ودواء.

وأكدت أن كثيراً من المعتقلات أصبحت نقاطاً سوداء قاتمة في تاريخ التعذيب في اليمن، حيث تنتشر عشرات المعتقلات غير القانونية والسرية المكرسة للإخفاء القسري وممارسة التعذيب الممنهج والقاسي، كسجن الأمن السياسي والأمن القومي وقلعة العامرية في رداع وقلعة الكورنيش بالحديدة ومعتقل الصالح بتعز التابعة لمليشيات الحوثي، وسجون بئر احمد وقاعة ضاح والتحالف في عدن ومطار الريان سابقا في حضرموت وسجن الطين في سيئون وسجنا عزان وبلحاف التابعة للقوات الاماراتية وللميلشيات التابعة لها، ومعتقل المعهد في مدينة مأرب التابع للحكومة الشرعية، وسجون اخرى تتبع جماعات مسلحة ، حيث تمارس في هذه السجون شتى انواع التعذيب والتعذيب المفضي إلى الموت بحق المعتقلين تعسفيا، والمخفيين قسرا

ورصدت منظمة سام للحقوق والحريات خلال أربع سنوات من الحرب تمتد من عام 2014 وحتى نهاية 2018، أكثر من ثلاثة آلاف حالة تعذيب، منها (٨٠٠) حالة فقط في عام ٢٠١٨، بعضها مورس بصورة فردية وأخرى بصورة جماعية، حيث أدى التعذيب إلى الموت.

وشملت أساليب التعذيب التي دونتها المنظمة، الركل، الضرب بالهراوات والقضبان المعدنية، والحرق، والحرمان من الطعام والمياه. وشملت أيضاً الاعدامات الوهمية، والتعليق لساعات طويلة، التحرش الجنسي، واستخدام الكلاب البوليسية، والدفن في حفر رملية، واستخدام العقاقير المنبهة، والرش بالماء البارد، والحرمان من الزيارة، والمحاكمات الصورية .

وبّينت إحصائية منظمة “سام”، بأن عدد المدنيين الذين قتلوا تحت التعذيب خلال هذه الفترة المذكورة في البيان بلغ (158) حالة منهم (56) معتقلاً توفوا تحت التعذيب في عام ٢٠١٨، منها ( 30) حالة وفاة في سجون محسوبة على القوات الشرعية، و(20) حالة وفاة في سجون تشرف عليها تشرف القوات الاماراتية وبين حالة الوفيات العشرين هذه (12) حالة وفاة في محافظة عدن و( 5) حالات وفاة في محافظة أبين وحالتي وفاة (2) في محافظة شبوة، و(3) حالات وفاة في محافظة لحج , وحالة وفاة واحدة في محافظة الضالع، و(10) في محافظات تعز، بينما توفي ( 26) سجيناً في سجون مليشيات الحوثي.

وسجلت المنظمة وفاة (53) معتقلا تحت التعذيب عام 2017م، منهم (37) في سجون مليشيات الحوثي و(5) حالات في سجون جماعات مسلحة بعضها في محافظة تعز. فيما كانت المنظمة قد سجلت وفاة (49) معتقلا تحت التعذيب عام 2016م جميعهم في سجون مليشيات الحوثي .

وقالت “سام” إنها رصدت ووثقت مئات من المعتقلين تعسفيا، والمخفيين قسرا، ممن تعرضوا تحت التعذيب لإصابات دائمة أو مؤقته في سجون جماعة الحوثي، والقوات المسلحة المدعومة من قبل الامارات، ويعانون من آثار نفسية واجتماعية بسبب هذه الممارسات المجرَّمَة وفقاً للقانون.

وأدانت “سام” ازدياد عمليات التعذيب الممنهج في سجون أطراف الصراع في اليمن، سواء مليشيا الحوثي أو التشكيلات الأمنية التي تمولها وتشرف عليها دولة الإمارات العربية المتحدة حيث يُعتمد على عمليات التعذيب كوسيلة مؤثرة في انتزاع الاعترافات، وكأداة للتنكيل بالخصوم وإهانتهم.

وأوضحت “سام” أنها توجهت بنداء إلى المقرر الخاص بالتعذيب، لعمل تحقيق جدي في جرائم التعذيب في اليمن ، وفرض عقوبات ضد المتسببين بها، كما دعت المبعوث الأممي إلى الضغط لتحريك ملف المعتقلين وفقا لاتفاقية ستوكهولم. وأكدت “سام” أنها على تواصل مع لجان التحقيق بشأن اليمن لإدراج المنتهكين ضمن قوائم الاتهام.

وطالبت منظمة سام للحقوق والحريات في بيانها اليوم العالمي لمناهضة التعذيب، جميع الأطراف بضرورة الالتزام بقوانين الحرب في الصراع الدائر في اليمن، ودعت لفتح تحقيق جدي ومستقل بشأن جرائم التعذيب، والموت تحت التعذيب، وإحالة كل من ثبت ارتكابه جرائم حرب إلى القضاء.

 

 

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram