The Yemen Logo

منظمات حقوقية تطالب الأطراف اليمنية بالإفراج عن كافة المعتقلين والمخفيين قسراً

منظمات حقوقية تطالب الأطراف اليمنية بالإفراج عن كافة المعتقلين والمخفيين قسراً

اليمن نت - 15:22 02/09/2020

اليمن نت-متابعات

طالبت 8 منظمات حقوقية، الأطراف المتنازعة في اليمن باحترام حقوق الإنسان والإفراج عن كافة المدنيين المعتقلين تعسّفاً والمخفيّين قسراً.

جاء ذلك في البيان المشترك الذي أصدرته كلا من " "هيومن رايتس ووتش، العفو الدولية، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، لجنة حماية الصحافيّين، مواطنة لحقوق الإنسان، رابطة أمّهات المُختطفين، الفيدراليّة الدوليّة لحقوق الإنسان، ونقابة الصحافيّين اليمنيّين مساء الثلاثاء.

وانتقدت المنظمات في بيانهما التهميش المتواصل من قبل الأطراف داخل البلاد لقضايا المدنيين المعتقلين تعسفاً والمخفيّين قسراً، وذلك بعد إبرام عدة صفقات تبادل لأسرى حرب، عبر تفاهمات رعتها وجاهات قبلية داخلية.

وقالت المنظمات إن تبادلات الأسرى، كانت تحصل من وقت لآخر بين أطراف النزاع، إلا أنها لاحظت أنّ قضايا المدنيّين من بين المعتقلين تعسّفاً والمخفيّين قسراً، والذين غالباً ما يُعتقلون على خلفيّة انتمائهم السياسي أو الديني أو نشاطهم الحقوقي أو طبيعة عملهم، قد تم تهميشها ولم تلقَ الاهتمام الذي تستحق".

ودعا البيان، أطراف النزاع، لتذكر قضايا المدنيين والمخفيّين، وليس العسكريين، وطالب بضمان قدرتهم على الوصول إلى الدعم القانوني والمحاكمات التي تحترم المعايير الدوليّة للمحاكمات العادلة.

كذلك طالبت المنظمات بـ"تحسين ظروف مراكز الاحتجاز، بحيث يتمكّن المحرومون حريّتهم من الحصول على الرعاية الطبيّة ومستلزمات النظافة والصحّة؛ ووقف ممارسات التعذيب وضروب سوء المعاملة ومنع وقوعها".

ودعت إلى إصدار لوائح دقيقة تتضمّن أسماء المعتقلين المحتجزين في المراكز الرسميّة وغير الرسميّة، والسماح للأهالي بزيارة أقربائهم وتوفير سبل التواصل بين المعتقلين ومحاميهم وعائلاتهم؛ ومدّ الأهالي بكلّ المعلومات المتوافرة عن مصائر أقربائهم وأماكن وجود المخفيّين قسراً والمعتقلين تعسّفاً.

 

 

 

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram