“مكون سياسي” يطالب باستقلال محافظة حضرموت عن شمال وجنوب اليمن

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: نوفمبر 6, 2019

طالب مكون سياسي في حضرموت اليمنية، باستقلال فيدرالي للمحافظة وفق نظام الأقاليم المقر في مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

ودعت “العصبة الحضرمية”، في بيان أصدرته اليوم الأربعاء، قيادات المحافظة إلى مؤتمر للخروج بقرارات وإجراءات تنفيذية مزمنة لتحقيق مطلب الفيدرالية للإقليم، وشددت على استشعار المسؤولية التاريخية والوطنية تجاه أبناء محافظة حضرموت، وحيثما ما كانوا في المهجر إلى التداعي لمؤتمر حضرمي – حضرمي.

وأكد البيان أن الهدف من المؤتمر سيكون الخروج بتوصيات حازمة وقرارات حاسمة وإجراءات مزمنة وآليات تنفيذية، لتحقيق المطالب المشروعة وفي مقدمتها إقامة الإقليم (الفيدرالي) وإدارة كافة شؤونه بعيد عن مشاريع الضم والإلحاق والتبعية لشمال اليمن أو جنوبه.

وأضاف بيان “العصبة” أن حضرموت تمتلك منذ القدم كل مقومات إقامة إقليم فيدرالي في أراضيها، ولا ينبغي أن تمنعها صراعات الأخوة في شمال اليمن وجنوبه عن تنفيذ وتحقيق هذا الهدف، ورفضت أن يكون مستقبل حضرموت وتنميتها مرهون بتوافقات الفرقاء أو تسوية الأزمات في الجنوب أوإنهاء الانقلاب في الشمال.

ويأتي موقف “العصبة الحضرمية”، التي تأسست عام 2003، وتسعى لتحقيق حق تقرير المصير لحضرموت، أوتحقيق إقليم حضرموت في إطار الدولة الاتحادية، بعد يوم واحد مع التوقيع على “اتفاق الرياض” لتقاسم السلطة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

والأحد الماضي، عقد مسؤولون كبار في الدولة وقيادات لمكونات سياسية واجتماعية من حضرموت اجتماعا بالعاصمة السعودية الرياض، في خطوة قالت مصادر إنها تهدف تبني مطالب حضرموت بعيدا عن ثنائية الشمال والجنوب، التي تبناها المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.

وشدد الاجتماع، الذي تغيبت عنه بعض الشخصيات الموالية لأبو ظبي، على مطالب أبناء حضرموت وحقهم الطبيعي في الثروة والسلطة، وتمكينهم من ذلك عبر اتخاذ الآليات الصائبة التي يجمع عليها أبناء حضرموت عبر مكوناتهم ومرجعياتهم المعروفة، وأكدوا على التمسك بإقليم في إطار الدولة اليمنية الاتحادية، كما تضمنت ذلك مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، كما جددوا تأييدهم للرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة الشرعية.

وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعثت مؤتمر حضرموت الجامع ومرجعية قبائل وادي وصحراء حضرموت رسائل للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي، عبروا فيها عن اعتراضها على آلية المشاورات بين الحكومة اليمنية، و”الانتقالي”، وطالبت بإشراكها في أي حلول سياسية.