The Yemen Logo

مقتل إسرائيليين في عملية طعن شمال الضفة الغربية واستشهاد منفذ العملية

مقتل إسرائيليين في عملية طعن شمال الضفة الغربية واستشهاد منفذ العملية

اليمن نت - 16:54 15/11/2022

قتل 3 إسرائيليين وأصيب 3 آخرون بجراح خطيرة، اليوم الثلاثاء، في عملية طعن قال جيش الاحتلال إن "فلسطينا نفّذها" في مستوطنة شمالي الضفة الغربية وتم "تحييده".

وأفادت خدمة الطوارئ الإسرائيلية بمقتل الإسرائيلي الأول طعنا بينما قتل الثاني خلال ملاحقة المهاجم في المنطقة الصناعية القريبة من مستوطنة أرئيل. وأعلن لاحقا عن مقتل المستوطن الثالث.

وذكرت القناة "13" العبرية أن عدد قتلى عملية الطعن في مستوطنة أرئيل ارتفع إلى 3 بعد أن أعلن الجيش في وقت سابق أنها أسفرت عن مقتل إسرائيليين و"تحييد" المنفذ.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب محمد مراد سامي صوف (18 عاماً) من قرية حارس، وفقاً لما وردها من هيئة الشؤون المدنية.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية فإن تسلسل العملية جاء على عدة مراحل، ففي المرحلة الأولى قام المنفذ بطعن أربعة مستوطنين على مدخل المنطقة الصناعية في مستوطنة أرئيل، وتحديدا على مدخل محطة المحروقات القريبة من مدخل المستوطنة، أما في المرحلة الثانية فقد سيطر الفدائي على مركبة وحاول الانسحاب من موقع العملية، وخلال انسحابه اصطدم بمركبة أخرى وأصاب مستوطنا خامسا. ومن ثم سيطر على مركبة أخرى ونزل وطعن مستوطنا آخر. وخلال انسحابه أطلقت قوات الاحتلال النار عليه النار واستشهد.

وكان الجيش الإسرائيلي قال في بيان: "وصل فلسطيني إلى مدخل المنطقة الصناعية في أرئيل وقام بطعن عدد من المدنيين (المستوطنين) في المنطقة".

وأضاف البيان: "في محطة مجاورة للوقود تعرض بعض المدنيين للطعن".

وذكرت مصادر فلسطينية أنه تم إطلاق النار بشكل مباشر بعدة أعيرة على فلسطيني في مستوطنة أرئيل ما أدى إلى استشهاده، وتم حجز جثته.

وذكرت صحيفة "يديعوت" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، أن حالة جرحى عملية الطعن "خطيرة".

(القدس العربي)

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram