معركة الحديدة .. لماذا تحضر بشكل مكثف وغريب في ملفات الأمم المتحدة؟

اليمن نت -خاص
المجال: أخبار التاريخ: أغسطس 6, 2017

خطوة تتقدم والأخرى تتأخر.. هذا هو حال التحالف العربي والحكومة الشرعية إزاء تحرير مدينة الحديدة.

في مارس الماضي رفضت الأمم المتحدة الإشراف على الميناء لضمان منع تهريب الأسلحة للحوثيين ونهب موارده والمواد الإغاثية الواصلة إليه، وفور إعلان الرفض

أطلق التحالف والحكومة الشرعية عملية السهم الذهبي التي قالوا إنها تهدف لتحرير الساحل الغربي وميناء الحديدة.. لكن وحتى الآن لم يحدث أي شيء باستثناء السيطرة على معسكر خالد.

ولد الشيخ قال قبل أسابيع إنه توصل إلى خطة لحل معضلة ميناء الحديدة تقضي بتسليمه إلى طرف ثالث.. يتولى استلام إيرادات الميناء وإيداعها في صندوق خاص يستخدم لتغطية رواتب الموظفين المنقطعة منذ حوالي عام.

وقبل أيام أعلن السفير الأمريكي في اليمن ماثيو تولر أن الحكومة الشرعية والمخلوع صالح موافقون على هذه الخطة فيما يتعنت الحوثيون.

مصدر في الرئاسة صرح أمس لوسائل إعلامية السبت أن الحكومة والتحالف يعدان خطة لمعركة عسكرية فاصلة لتحرير الحديدة بعد فشل كل الجهود السياسية.

مقابل هذه الجهود الأممية حضرت الحديدة بشكل مكثف وغريب في تقارير المنظمات الدولية محذرة من أي خطوة باتجاه تحرير المدينة بدعوى أن ذلك سيفاقم الوضع الإنساني في اليمن.

فيما يقول الواقع أن ما يعيشه المواطن في الحديدة، خصوصا واليمن عموما، كفيل بأن يصف كارثية المآل الذي وصلت إليه الحديدة بفضل الانقلابيين.

يجني ميناء الحديدة مئات الملايين التي لا تخطئ طريقها إلى جيوب الصاعدين الجدد، فيما يجني أبناء الحديدة عجز الحيلة، وضعف سند الدولة والأشقاء الذين كانوا يعلقون عليهم آمالاً كبيرة يوماً ما.