The Yemen Logo

مصادر خاصة تكشف انقسام في القوات المشتركة ومساع لاستعادة المناطق التي تم التخلي عنها للحوثيين في الحديدة

مصادر خاصة تكشف انقسام في القوات المشتركة ومساع لاستعادة المناطق التي تم التخلي عنها للحوثيين في الحديدة

اليمن نت - انفراد - 22:50 14/11/2021

اليمن نت- خاص:

بدأت القوات الموالية للحكومة معارك لاستعادة مناطق تخلت عنها لصالح الحوثيين جنوبي الحديدة غربي اليمن. في وقت تشير مصادر إلى انقسام في القوات المشتركة التي يقودها طارق صالح نجل شقيق الرئيس اليمني السابق.

وقالت المصادر لـ"اليمن نت" إن المقاومة التهامية بدأت منذ منتصف ليل السبت/الأحد معارك ضد الحوثيين لاستعادة المناطق التي تخلت عنها القوات المشتركة المدعومة من الإمارات.

وتدور المعارك في "الفازة، والجبلية، والغويري" في مديرية التحيتا، على بعد 15 كم من مركز مديرية الخوخة حيث تراجعت معظم القوات المشتركة إليها وإلى مديرية المخا.

وقال مصدر عسكري مطلع إن الامارات هي التي وجهت "قوات العمالقة والقوات التي يقودها هيثم قاسم بالانسحاب من الخطوط الأمامية لجبهات القِتال في الحديدة". مضيفاً أن بعض الألوية "التابعة للمقاومة التهامية، والعمالقة رفضت الانسحاب".

وأضاف مصدر آخر أن الانسحابات كانت آخر نقطة لها "في ميناء الحيمة الساحلية غربي التحيتا"، حيث تتواجد قوات المقاومة التهامية وقوات خفر السواحل اليمنية التي ينتمي معظم أفرادها للحديدة.

وتابع أن الألوية التابعة للمقاومة التهامية تتجمع وتعيد تشكيل نفسها في "الخوخة" و"حيس" بعد أن أصبحت مكشوفة مع انسحاب "قوات هيثم قاسم والسلفيين في قوات العمالقة" من المناطق شرق مدينة الحديدة وجنوبها.

ولفت المصدر أن "الانسحاب للمقاومة التهامية كانت ضرورية من أجل حماية نفسها بعد انشكافها مع فوضى الانسحاب، والتهديد بقصفها من قِبل دولة الإمارات".

وقال مصدر ثالث إن بعض الوحدات من المقاومة التهامية "قاتلت في بعض المناطق خلال يومي الخميس والجمعة حتى نزوح بعض الأسر التي كانت مهددة بالتصفية من الحوثيين".

ولفت المصدر الثالث إلى أن هناك حالياً قوات تتلقى دعمها من الإمارات داخل قوات العمالقة والمقاومة التهامية، وأخرى مدعومة من الحكومة الشرعية والمملكة العربية السعودية والأخيرة تعيد ترتيب صفوفها لبدء معارك جديدة.

وكشف المصدر أن الحكومة والسعودية وعدتا بدعم جوي وأسلحة ومال من أجل استعادة المناطق الرئيسية التي جرى الانسحاب منها.

ولفت إلى أن بعض أبناء مناطق "الجاح والشجيرة والطور" هم جنود في "قوات العمالقة" ورفضوا الانسحاب فتعرضوا للقتل أو الأسر من قِبل الحوثيين.

لكن المصدران الآخران قالوا إن الجميع ما يزال يأمل أن تدعم السعودية عمليات عسكرية لاستعادة المناطق التي جرى التخلي عنها من قِبل القوات المشتركة.

وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالحديث لوسائل الإعلام.

وصف القيادي البارز في المقاومة التهامية في محافظة الحديدة الشيخ عبد الرحمن حُجري انسحاب القوات المشتركة بالخديعة، مضيفا في تدوينة على صفحته بفيسبوك أن ما حدث هو "خديعة".

وقال إنه ما وقع "ليس آخر المعركة وإن كانت مؤلمه، لكن كي يفهم أهل تهامة أن الأرض لا يدافع عنها إلا أبناؤها"، حاثا على "الصمود والاستبسال لانتزاع المناطق التي سقطت بالعزيمة والقتال".

وكان مسؤولون تهاميون قد وصفوا ما حدث في تهامة بالمؤامرة على تهامة.

وقال عضو مجلس الشورى اليمني عصام شريم إن "ما يحدث في الساحل الغربي منفصل تماما عن الشرعية، وإن هناك خطورة من وجود تشكيلات عسكرية بعيدة عن الشرعية".

وانسحبت القوات المشتركة من المواقع التالية: مواقع شرقي وشمال شرقي مدينة الحُديدة الساحلية، فضلا عن مناطق جنوبي المدينة على تخوم مطار الحُديدة الدولي؛ مديرية الدُريهمي إضافة إلى الشريط الساحلي التابع لمديرية "بيت الفقيه"، وكذلك مديرية التُحيتا. كما تراجعت إلى ميناء "الحيمة" جنوبا إلى مديرية الخوخة، ومناطق بمديرية "حَيْس"، فضلا عن المناطق الواقعة جنوب هاتين المديريتين التابعتين لمحافظة تعز.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

بيان جباري وبن دغر ماله وما عليه

فمن نظر للبيان من زاوية مصالحه الشخصية التي ينعم فيها حاليا والتي ما كان له أن يحصل عليها

قال قرداحي في حديث لقناة "الجديد" اللبنانية، إن استقالته هذه "تشكل دعما للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في زيارته إلى دول الخليج

رغم كونها جزءا من حياتنا الحديثة، إلا أن المواد البلاستيكية، يمكن أن تشكل تحديا كبيرا للبيئة، وقد تغدو أيضا مصدر قلق على الصحة.

الضربة استهدفت موقع أسلحة نوعية تم نقلها من مطار صنعاء الدولي".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram