مسمار أخير في نعش السلام.. يمنيون يتحدثون عن طرف ثاني شارك في الهجوم الحوثي على “العند”

اليمن نت -وحدة الرصد-خاص
المجال: أخبار, تقارير التاريخ: يناير 10, 2019

خلفت حادثة الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المسلحة، في يوم الخميس على أكبر قاعدة عسكرية جنوبي البلاد ردود أفعال واسعة في صفوف اليمنيين.

وتحدث العشرات من النشطاء خلال تفاعلهم على شبكات التواصل الاجتماعي عن طرف ثاني نقل للحوثيين كل مايجري ورصد كل التحركات لدوافع انتقامية من الحكومة الشرعية والجيش الوطني.

واعتبرت الحكومة الشرعية خلال اجتماع لها الهجوم على العند جريمة غدار ومحاولة جبانة وفاشلة، وتوعدت في الوقت ذاته بالكشف عن كافة ملابسات ذلك الحادث الإجرامي الذي يعكس السلوك المعتاد للجماعة الانقلابية.

ووجهت، أجهزة الاستخبارات وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة وقيادة معسكر العند برفع تقرير متكامل حول ملابسات الحادث .

وقال السفير السعودي لدى اليمن “محمد آل جابر”، إن العملية الإرهابية التي نفذتها ميليشيات الحوثي اليوم في العند تؤكد بأن  إيران مستمرة في نقل المعرفة التي تمتلكها الدول إلى  الميليشيات الإرهابية في المنطقة والعالم.

واعتبر ذلك مؤشر خطير لتنامي قدرات الجماعات الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني التي يتمدد إرهابها من المنطقة إلى أوروبا.

وأثار الصحافي عبدالرقيب الهدياني تساؤلات عن غياب الوجود الإماراتي هذه المرة على الرغم من أن ضباطها يحضرون كل مرة في هذه العروض العسكرية.

من جانبه ذهب المحامي اليمني “محمد المسوري” إلى أن الحكومة الشرعية قد منحت فرص كافية للسلام، وآخرها موافقة الرئيس يوم أمس على تمديد فترة تنفيذ إتفاق السويد.

وأكد “المسوري” أن جريمة الحوثي اليوم في قاعدة العند، كافية لأن تحزم الشرعية أمرها وتقول مع التحالف بأن الحسم العسكري هو الذي سيحقق السلام.

الصحافي أشرف الفلاحي كتب أيضاً:

وقال الإعلامي “عبدالله إسماعيل” إن ما صدر اليوم من الشرعية من تصريحات أو بيانات لا يرقى لأبسط ما يجب في مقابل التحدي والاختراق الحوثي.

واعتبر “إسماعيل” التنديد لغة العاجز ومناشدة المجتمع الدولي والأمم المتحدة هروب من واجب اللحظة والمسئولية في الانتصار للجيش والتحقيق الشفاف في ما حدث في العند وكشف المتواطئ

وأفاد الإعلامي محمد الضبياني أن الحوثي يحشد مليشياته، ويقيم عروضا عسكرية في وضح النهار، ولا أحد يعترضه، بينما صواريخه وإرهابه وطائراته المسيرة مستمرة في العدوان والجريمة، لا تفرق بين عرض عسكري، حي سكني، مدرسة ، مستشفى!

وطالب الضبياني برد حاسم يوقف رعونة هذه العصابة ويستهدفها في كل مكان، ويقطع دابرها  ويستأصل شأفتها.

ويرى الناشط إبراهيم عبدالقادر، لايوجد أحد مستفيد من استهداف قاعدة العند سوى طرفين وحيدين، الطرف الأول، جماعة الحوثي الإرهابية، وستستخدم هذا الانتصار الكاذب لمزيد من تجنيد الأطفال والأغبياء.

ولفت “عبدالقادر” إلى أن الطرف الثاني ، الانتقالي وشبيحته وإعلامه وداعميه، كون الاستهداف طال الحكومة، المتمردين عليها والمحرضين ضدها!

وتساءل قائلا: هل يمكن ربط الحدثين ببعضها؟،لقاء “هاني بن بريك” بقيادات الحوثي في مسقط ، حسب ما قالت بعض الأنباء، وحادثة استهداف قاعدة العند؟

وبين أن هذه معلومات مخابراتية، وإبن بريك باستطاعته الحصول عليها وتسريبها للحوثيين، باعتباره أداة لمن هو أعلى منه، ليست مستبعدة، خاصة وأن هاني يحتفي بحرارة!