“مسؤول يمني” الحكومة ستكاشف العالم إذا فشلت السعودية في كبح الإمارات

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: أكتوبر 9, 2018

قال مسؤول يمني، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة المعترف بها دوليا ستكاشف العالم، إذا فشلت المملكة العربية السعودية في كبح الإمارات.

وأكد المسؤول الحكومي الرفيع الذي يتواجد حالياً في الرياض، إن الحكومة رفعت احتجاجا إلى السعودية طلبت فيه، التدخل لكبح جماح حليفتها الإمارات وإيقاف تحركاتها المريبة جنوب البلاد، الرامية إلى فرض انفصال الجنوب كأمر واقع من خلال استخدام أذرع عسكرية وتشكيلات وفصائل أنشأتها ودربتها ومولتها وتتبع توجيهاتها.

جاء ذلك بحسب مانقل موقع “المصدر أونلاين” اليمني، دون تحديد هوية المسؤول اليمني.

وأضاف “المصدر” أن الرئيس والحكومة تحدثوا للجهات السعودية هذه المرة بلهجة مختلفة تحمل نبرة نفاد صبر، تجاه التحركات الإماراتية التي تضرب كيان الدولة اليمنية في العمق، وتذهب نحو تفكيك البلد في أتون مزيد من التمزق والصراعات.

وأوضح أن الحكومة تنتظر ما ستسفر عنه الوساطة السعودية التي تدخلت لاحتواء الأزمة، الناشبة بين الحكومة الإماراتية والحكومة اليمنية عقب التحركات العسكرية، التي جاءت بعد البيان الصادر عن المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات وتتواجد قيادته في أبوظبي.

وتوعد المسؤول الحكومي بأن الحكومة ستكاشف الشعب اليمني والعالم، بحقيقة ما تقوم به الإمارات جنوب اليمن وسعيها الواضح إلى تمزيق البلد، إذا فشلت الوساطة السعودية.

وشدد على أن الحكومة‏ ترفض هذه التحركات الإماراتية جملة وتفصيلاً، وتعتبر النخب والأحزمة التي شكلتها الإمارات، مليشيات مسلحة لا علاقة لها بالحكومة اليمنية وتتلقى توجيهاتها بشكل مباشر من قيادة القوات الإماراتية في عدن.

وكان المجلس الإنتقالي الجنوبي الذي يسعى للإنفصال، أصدر يوم الأربعاء 3 / أكتوبر الماضي، بيانا دعا فيه أنصاره إلى السيطرة الشعبية على كل المؤسسات الإيرادية، وطرد من وصفهم بـ”مسؤوليها الفاسدين” منها، وطالب من أسماهم “قوات المقاومة الجنوبية إلى الاستنفار والجاهزية؛ استعداداً لمواجهة مثيري العبث والإفساد لحماية الشعب في انتفاضته المشروعة حتى تحقيق كامل أهدافه، المتمثلة في طرد الحكومة الشرعية.

ولم تلق دعوة الانفصاليين أي استجابة شعبية، لكن قيادات في المجلس وشخصيات إماراتية أعلنت يوم 14 من أكتوبر موعدا لتنفيذ تهديداتهم التي تصفها الحكومة والكثير من اليمنيين بالإنقلابية.

ومنذ تحرير المحافظات اليمنية الجنوبية من قبضة الحوثيين قبل عامين، تفرض الإمارات هيمنتها الكاملة على الموانئ والمطارات وحقول النفط اليمنية، عبر أحزمة أمنية ونخب عسكرية، دربتها ومولتها بعيدا عن مؤسسات الحكومة المعترف بها دوليا.