The Yemen Logo

"مسؤول إيراني" يكشف عن زيارات إماراتية متكررة إلى طهران وتقارب بين البلدين

"مسؤول إيراني" يكشف عن زيارات إماراتية متكررة إلى طهران وتقارب بين البلدين

اليمن نت - 20:15 14/07/2019

كشف المستشار السابق في وزارة الدفاع الإيرانية، أمير موسوي، عن زيارات إماراتية متكررة إلى طهران وتقارب بين البلدين.

وقال "موسوي" إن مسؤولين إماراتيين زاروا طهران أخيرا وأن زياراتهم لا تزال متواصلة، قائلا إن "المباحثات بين الطرفين جارية وثمة مؤشرات حول احتمال حدوث تقارب ما"، حسبما ذكرت صحيفة العربي الجديد.

واعتبر الدبلوماسي الإيراني السابق، أمير موسوي في حوار مع موقع "فرارو" الإيراني، أن الانسحاب الإماراتي من اليمن "خطوة واحدة"، داعيا أبوظبي إلى اتخاذ خطوات أخرى تجاه إيران، وتابع "الإمارات فهمت أن عليها معرفة حدودها وأنها لا تملك شيئا سوى المال والدعم الإسرائيلي والأميركي"، مضيفا أنها "أصبحت تتجه نحو طهران وأنه في حال تخلت عن سياساتها، فإن إيران مستعدة لتحتضنها كدولة صغيرة جارة".

وأضاف أن "الإمارات تلقت رسالة حادة خلال استدعاء الخارجية الإيرانية القائم بأعمال سفارتها لدى طهران"، على خلفية انطلاق الطائرة المسيرة الأميركية التي أسقطها الدفاع الجوي الإيراني خلال الشهر الماضي من الأراضي الإماراتية، وأشار أن الخارجية حذرت أبوظبي من تحركاتها السرية ضد طهران، قبل أن يؤكد أن الحكومة الإماراتية أخذت الرسالة على محمل الجد بأن القوات المسلحة الإيرانية لن تسكت إذا ما تكررت هذه الحوادث.

وزعم موسوي أن أبوظبي "تعلم أن أي حركة صغيرة ضد إيران ستؤدي إلى انهيار منشآت وأمن هذه الدولة الزجاجية"، على حد وصفه، مشيرا إلى أن طهران أكدت لوفد إماراتي زارها أخيرا ضرورة تخلي الإمارات عن تصرفاتها وسياساتها العدائية تجاه إيران، ولفت إلى أن المسؤولين الإيرانيين وضعوا الإماراتيين أمام "تفاصيل تصرفاتهم"، مؤكدين أنه "يتم رصد ما تقوم به الأجهزة الاستخباراتية الإماراتية في كل من العراق وسورية ولبنان".

وفيما أشار موسوي إلى "وجود فرصة لتعيد الإمارات النظر في سلوكها"، أكد أن اللقاءات والمباحثات بين طهران وأبوظبي مستمرة، متوقعا التوصل إلى "التوقيع على اتفاقية عدم الاعتداء بين دول المنطقة في حال اتبعت الإمارات سلوكا مناسبا"، وأضاف المستشار السابق في وزارة الدفاع الإيرانية "عندي علم بأن الزيارات مستمرة وربما تحقق نتائج"، قائلا إن أبوظبي "حصلت على تطمينات من طهران بأنها لا تسعى إلى الانتقام منها".

كما أكد موسوي أنه "كلما تقترب منا الإمارات تنخفض المواجهات في المنطقة"، معربا عن قناعته أن أبوظبي "باتت تعلم أن لصبر إيران حدوداً ولذلك وصلوا إلى نتيجة أن عليهم أن يتراجعوا قليلا أمام إيران، لكننا ننتظر ماذا سيحدث في المستقبل".

وكشف موسوي أن بلاده تلقت أخيرا رسالة من السعودية عبر سويسرا، لكنه لم يوضح فحواها، مشيرا إلى أنه "في حال رأت السعودية أن الإمارات تقترب من إيران، فهي أيضا ستغير مواقفها".

وفي مقابلة تلفزيونية الخميس الماضي، ألمح وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى أن شيئا ما يحدث خلف الكواليس بين طهران وأبوظبي، قائلا "إن هناك مؤشرات على أن الإمارات بصدد اتخاذ سياسات جديدة في المنطقة، وهذا يصب في مصلحة حكومتها".

لكن ظريف لم يشر خلال حواره التلفزيوني إلى وجود مباحثات بين بلاده والإمارات، مع تأكيده أن إيران "مستعدة لدعم الإمارات والسعودية في حال انفصلتا عن الفريق باء"، ويقصد ظريف بالمجموعة "باء" كلاً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ومستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون.

وتثير زيارات الوفود الإماراتية المتكررة إلى طهران تزامناً مع سحب الإمارات بعض قواتها العسكرية من مناطق يمنية خلال الأيام الماضية، تساؤلات حول أسباب الزيارات، وما إذا كانت لها صلة بموضوع سحب القوات من اليمن، أم أنها تتجاوز ذلك إلى سعي إماراتي لتهدئة الأمور مع طهران.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

بيان جباري وبن دغر ماله وما عليه

فمن نظر للبيان من زاوية مصالحه الشخصية التي ينعم فيها حاليا والتي ما كان له أن يحصل عليها

قال قرداحي في حديث لقناة "الجديد" اللبنانية، إن استقالته هذه "تشكل دعما للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في زيارته إلى دول الخليج

رغم كونها جزءا من حياتنا الحديثة، إلا أن المواد البلاستيكية، يمكن أن تشكل تحديا كبيرا للبيئة، وقد تغدو أيضا مصدر قلق على الصحة.

الضربة استهدفت موقع أسلحة نوعية تم نقلها من مطار صنعاء الدولي".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram