The Yemen Logo

"مسؤول إسرائيلي سابق" يفاخر بقتل أكثر من 300 من "حماس" في 3 دقائق ونصف

"مسؤول إسرائيلي سابق" يفاخر بقتل أكثر من 300 من "حماس" في 3 دقائق ونصف

اليمن نت - 17:52 19/10/2018

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق ايهود باراك إنه عندما كان وزيرا للدفاع، تم قتل أكثر من 300 من أعضاء "حماس" في 3 دقائق ونصف، موجها الانتقاد للأداء الحالي للحكومة الإسرائيلية.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن باراك، قوله، اليوم الجمعة، لإذاعة محلية في تل أبيب، "عندما كنت وزيرا للدفاع تم قتل أكثر من 300 من أعضاء حماس في غضون 3 دقائق ونصف في هجوم نفذه سلاح الجو".

ولم يذكر باراك موعد هذا الهجوم، لكن مصادر طبية فلسطينية قالت في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008، إن "225 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال وعناصر الشرطة استشهدوا في قصف إسرائيلي على مجمعات الشرطة الفلسطينية في غزة".

وكان باراك تولى وزارة الدفاع الإسرائيلية في الفترة ما بين 2007 و2013.

وأضاف باراك "وقد شاركت في عملية أخرى أسفرت عن مقتل شخص واحد فقط، لكنه كان رئيس أركان حركة حماس في ذلك الوقت".

ولم يحدد باراك المقصود بهذه العملية ولكن في 14 نوفمبر/تشرين ثاني 2012 استشهد نائب القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أحمد الجعبري في قصف إسرائيلي على سيارته بغزة.

وهذه هي المرة الأولى التي يأخذ باراك على نفسه المسؤولية عن هاتين العمليتين.

وانتقد باراك أداء الحكومة الإسرائيلية الحالية في التعامل مع غزة وقال إن رئيسها بنيامين نتنياهو "يستسلم لكل نزوات حماس وينهار تحت النار وهو أمر غير معقول".

وقال باراك "يجب ضرب حماس، ولكن يجب على الحكومة وضع استراتيجية"، معتبرا الخلافات الجارية في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" بشأن توجيه ضربة عسكرية لغزة بأنها "مشاجرات صبيانية"، مضيفا "المشكلة الحقيقية هي أنه لا توجد استراتيجية لدى الحكومة".

وتشهد الحكومة الإسرائيلية خلافات في كيفية التعامل مع الوضع في غزة في ظل رفضها رفع الحصار عن القطاع.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram