The Yemen Logo

مسؤول أممي يحذر من عواقب انتشار وباء "كورونا" في اليمن

مسؤول أممي يحذر من عواقب انتشار وباء "كورونا" في اليمن

اليمن نت - 14:25 17/04/2020

اليمن نت-خاص

حذر منسق الشؤون الإنسانية بمنظمة الأمم المتحدة "مارك لوكوك" مساء الخميس، من عواقب انتشار فيروس "كورونا" باليمن.

وقال في كلمته أمام مجلس الأمن: "يحذر خبراء الأوبئة من أن انتشار كوفيد-19 في اليمن قد يتفشى بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع وقد يحمل عواقب أكثر فتكا من أي دولة أخرى. بعبارة أخرى، إن الوقت يداهمنا."

وأكد أن أكثر من خمسة أعوام من الحرب دمرت البنية التحتية الصحية لليمن وأنهكت نظام المناعة لدى الشعب وزادت من حالة الضعف الشديد في البلاد.

وحدد لوكوك خمس أولويات أمام وكالات الإغاثة الإنسانية: أولها حماية المدنيين، ثانيها الوصول الإنساني، ومن ثمّ التمويل والاقتصاد والتقدم المحرز فيما يتعلق بالسلام.

وأشار المسؤول الأممي إلى أنه في الربع الأول من العام، ارتفع عدد الإصابات بين المدنيين كل شهر مع مقتل وإصابة أكثر من 500 شخص- واحد من بين كل إصابة طفل؛ وفي الجوف واحد من بين كل إصابتين طفل-.

وقال: "منذ كانون الثاني/يناير، فرّ بسبب النزاع 60 ألف شخص على الأقل في الجوف والمناطق المحيطة، ومعظمهم وصل إلى مأرب حيث يقيم فيها أكثر من 800 ألف نازح منذ 2016."

وحذر لوكوك من أنه لو انتقل القتال إلى أعماق مأرب فسيتسبب ذلك بنزوح أكثر من مليون شخص.

وتحدث لوكوك عن الصعوبات التي تواجه الوصول الإنساني إلى المناطق التي تعدّ بحاجة ماسة لمساعدات الوكالات الأممية، وتأخير طواقم الإغاثة على نقاط التفتيش وغيرها من القيود المفروضة عليهم، والمعيقات البيروقراطية وانعدام الأمن.

وبحسب لوكوك، فإن المنظمات الإنسانية تنتظر مصادقة الحكومة على 43 مشروعا من شأنها أن تساعد 2.3 مليون شخص، الكثير منها بانتظار المصادقة عليها منذ أشهر. وصادق أنصار الله على 13 مشروعا في بداية آذار/مارس، إلا أن 92 مشروعا آخر قيد الانتظار، من بينها 40 مشروعا تنتظر منذ أشهر.

وأشار لوكوك إلى أنه من بين برامج الأمم المتحدة الـ 41، من المتوقع أن يتوقف 31 برنامجا عن العمل في الأسابيع القليلة المقبلة، إذا لم يتم تأمين التمويل الإضافي.

وقال: "ستضطر اليونيسف إلى وقف المساعدات الفورية للعائلات النازحة بسبب النزاع أو الكوارث الطبيعية. أي أن نحو مليون نازح لن يحصل على المستلزمات الضرورية، من بينها أدوات النظافة للوقاية من أمراض مثل الكوليرا وكوفيد-19.

وسيتم خفض برامج التغذية مما سيؤثر على 260 ألفا من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، ومليون طفل يعانون من سوء تغذية معتدل، هؤلاء سيصبحون أكثر عرضة للأمراض."

وتقدّر منظمة الصحة العالمية بأن 80% من الخدمات الصحية ستتوقف مع نهاية نيسان/أبريل. وقال لوكوك: "نحتاج إلى الفرق الطبية أكثر من أي وقت مضى، ليس فقط من أجل مكافحة كورونا ولكن أيضا لمواجهة مخاطر الكوليرا التي ستعود مع موسم الأمطار."

وتقدر وكالات الأمم المتحدة الحاجة إلى أكثر من 900 مليون دولار لمساعدتها على مواصلة عملها حتى تموز/يوليو. وحصلت الوكالات الإنسانية على نحو 800 مليون دولار هذا العام من التعهدات والإسهامات للاستجابة هذا العام، رغم أنها في نفس مثل هذا الوقت من العام الماضي حصلت على أكثر من ذلك بثلاث مرات، أي نحو 2.6 مليار دولار.

وأعرب لوكوك عن قلقه من آفاق الاقتصاد على المدى الطويل، مشيرا إلى حاجة الحكومة التي تعتمد على استيراد السلع بشكل كبير إلى العملة الصعبة لتحمل تكاليف الاستيراد.

 

 

انشر الخبر :

اخر الأخبار

هناك صفقات اقتصادية بأحجام لا بأس بها مع السعودية تنفّذ عن طريق البحرين والإمارات.

ويتزامن القصف مع عمليات عسكرية محتدمة تشنّها المليشيا الحوثية عل المحافظة

بشكل متكرر، يطلق الحوثيون صواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيرة على مناطق سعودية

كان الجيش أعلن، أمس الثلاثاء، تحرير مواقع عسكرية استراتيجية على أطراف مديرتي الجوبة وحريب

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram