مسؤول أمريكي يعتبر “اتفاق الرياض” خطوة للاستقرار في اليمن

اليمن نت- خاص:

اعتبر مساعد وزير الخارجية الأمريكي ثيموثي ليندر كينج “اتفاق الرياض” خطوة هامة لتعزيز السلام في اليمن.

جاء ذلك خلال لقاءه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، لبحث العلاقات الثنائية وعددا من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك-حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وأكد هادي عمق العلاقات المتينة بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية المبنية على التعاون والشراكة الاستراتيجية لمواجهة الإرهاب والتدخلات الإيرانية بالمنطقة وتأمين الملاحة و”إنهاء انقلاب مليشيا الحوثية الإيرانية وفق والمرجعيات الثلاث والثوابت الوطنية.”

وأشاد هادي بمواقف الولايات المتحدة الأمريكية لدعمها لليمن وشرعيته الدستورية في مختلف المراحل والتأكيد الدائم على وحدته وثوابته الوطنية.

من جانبه، أكد نائب مساعد وزير الخارجي الأمريكي دعم واشنطن لليمن ووحدته ودعم شرعيته الدستورية ممثلة بهادي وتقدير الولايات المتحدة لجهوده نحو السلام في اليمن ومنها اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي كخطوة هامة لتعزيز السلام والأمن والاستقرار.

يذكر أن الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي وقع اتفاق الرياض، في 5 نوفمبر الجاري، برعاية سعودية، وينص على تشكيل حكومة جديدة يكون “الانتقالي الجنوبي” جزء منها إضافة إلى ضمه ضمن وفد الحكومة في أي مشاورات مع الحوثيين في المستقبل.

يتزايد الحراك السياسي والدبلوماسي في العاصمة السعودية الرياض وسلطنة عمان، للبحث عن صفقة بين السعودية من جهة والحوثيين من جهة أخرى، في محاولة لإنهاء أو تهدئة الصراع في اليمن، بالتزامن مع تقارب كبير بين الطرفين منذ هجمات أرامكو النفطية مطلع سبتمبر الماضي.

ومنذ توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، تشهد العاصمة السعودية الرياض لقاءات دبلوماسية كبيرة بين الرئيس اليمني ومسؤولين يمنيين من جهة، وعدد من سفراء الدول الغربية ومسؤولي الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى