محللون ومنظمات دولية.. الهجوم على سجن النساء في تعز “جريمة حرب”

اليمن نت- تقرير خاص:

قال محللون دوليون ومنظمات إن هجوم الحوثيين على قسم النساء في السجن المركزي بمحافظة تعز، يعتبر “جريمة حرب” وفق القوانين الدولية.

وقتلت سبع نساء في الهجوم الذي استهدف السجن يوم الأحد الماضي، وأصيب 23 أخريات بجراح.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن “مثل هذا الهجوم لا يمكن تبريره في أي ظرف من الظروف. ويبدو أن هذا الهجوم ينتهك القانون الإنساني الدولي ، واعتمادا على الظروف يمكن أن يرقى إلى جريمة حرب”.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود: “لا يزال مواطنو تعز يعانون من العنف المستمر في السنة السادسة من النزاع الذي طال أمده في اليمن”.

وأضافت: “أن هذه الهجمات على المدنيين، سواء كانت عشوائية أو مستهدفة، هي انتهاكات غير مبررة للقانون الإنساني الدولي.”

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن الهجمات على السجون محظورة بموجب القانون الدولي.

وقالت: “إن السجون ونزلاءها محميون بموجب القانون الدولي الإنساني ولا يمكن استهدافهم”.

من جهته قال جمال قاسم استاذ العلوم السياسية بجامعة جراند فالي ستيت في ميشيغان لقناة الجزيرة ان قصف السجن جريمة حرب.

وأضاف: “إنها بالتأكيد جريمة حرب ويجب تقديم مرتكبيها للعدالة. ويجب إجراء تحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين عنها.”

كما انتقدت قاسم “عدم احترام الحوثيين لحقوق الإنسان” و “استهداف النساء” الذين يشكلون أضعف شرائح المجتمع اليمني.

وقال إن المجتمع الدولي ليس جادا بشأن إنهاء القتال في اليمن، الذي تسبب في أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

وقال قاسم إن كلا الجانبين في النزاع أكثر قلقا بشأن أهدافهما العسكرية من معالجة “الاحتياجات الإنسانية الملحة لشعب اليمن”.

جاء الهجوم على السجن وسط تصعيد حاد في القتال بين القوات الحكومية المعترف بها دوليًا والمتمردين الحوثيين في الأسابيع الأخيرة.

أدى العنف في اليمن إلى تشريد أكثر من 40.000 شخص منذ يناير / كانون الثاني، إضافة إلى ما يقدر بنحو 3.6 مليون فروا من منازلهم منذ بدء الحرب قبل أكثر من خمس سنوات.

في نفس الوقت دان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، الهجوم على تويتر ، قائلاً: ” أدين الهجوم الشنيع على سجن تعز المركزي الذي أسفر عن مقتل وجرح العديد من النساء والأطفال. يجب حماية المدنيين والأعيان المدنية بما في ذلك السجون وفقًا للقوانين الإنسانية الدولية”.

وتعز، وهي مدينة يقطنها 600 ألف نسمة في جنوب غرب اليمن، تخضع لسيطرة الحكومة، لكنها كانت تحت حصار من قبل ميليشيات الحوثيين على مدى السنوات الست الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى