محافظ الحديدة: العملية العسكرية آتية لا محالة لتحرير المدينة من الحوثيين

اليمن نت -متابعة خاصة
المجال: أخبار التاريخ: June 12, 2018

أكد محافظ الحديدة اليمنية، “الحسن طاهر”، اليوم الأربعاء، أن  القوات الحكومية بمساندة التحالف العربي، في التحضيرات الأخيرة للزحف إلى المدينة لتحريرها من الحوثيين.

وقال “طاهر” في تصريحات نقلها موقع قناة “روسيا اليوم”، إن “العملية العسكرية آتية لا محالة، وذلك بعد استنفاذ كافة السبل السلمية مع الحوثيين”.

وأشار طاهر في حديثه، إلى “معاناة المواطنين اليمنيين في الحديدة بسبب نقص المواد الغذائية والبترولية، مؤكدا أن ذلك بسبب استيلاء القوات الحوثية على المساعدات الإنسانية، حسب قوله.

وذكر أن الحوثيين يستخدمون ميناء الحديدة لأغراض عسكرية، موضحا “أنهم يقومون من خلاله بتهريب الأسلحة وعلى وجه الخصوص الألغام والصواريخ الإيرانية الصنع التي تستهدف دول الجوار”، وأضاف: “أصبح التحرك لزاما”.

وعن الجهة التي ستتولى إدارة المدينة بعد تحريرها، أكد “طاهر”، أن إدارة الحديدة ستكون تحت سلطته قائلا: “أنا المحافظ وأمثل رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، فبالتالي أنا من سيستلمها مشيرا إلى أن الإخوة الأشقاء (التحالف العربي) سيكونون لي عونا في ذلك.. الشرعية ستسلمها”.

وعبر محافظ الحديدة عن ثقته من أن ظروف المدينة ومواطنيها ستتحسن بعد استعادتها، مشيرا إلى المساعدة التي ستقدمها قوات التحالف العربي والهلال الأحمر الإماراتي.

وقال في تعليقه على سؤال حول إلى ما ستؤول إليه أوضاع الحوثيين في حال خسروا السيطرة على الحديدة ومينائها، إن “معركة الحديدة ستكون الحاسمة (في الأزمة اليمنية)”، مؤكدا أن أمام المسلحين الحوثيين إما الجنوح إلى السلم أو أن يستسلموا عنوة في حال مضوا في طريقهم إلى القتال.

وكان وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش قد قال في تصريحات سابقة الثلاثاء، إن المهلة المتاحة للأمم المتحدة لإقناع بإخلاء ميناء الحديدة اليمني تنتهي ليل الثلاثاء.

وأضاف قرقاش في مقابلة أجرتها معه صحيفة لو فيجارو الفرنسية “أمهلنا مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتين جريفيث 48 ساعة لإقناع الحوثيين بالانسحاب من ميناء ومدينة الحديدة”.

وأضاف “ننتظر رده. مهلة الثماني والأربعين ساعة تنتهي خلال ليل الثلاثاء والأربعاء”.

ويعد الهجوم على ميناء الحديدة، أهم موانئ اليمن، أكبر معركة على الإطلاق منذ بدء عمليات التحالف قبل ثلاث سنوات.

والحديدة أكبر ميناء في اليمن والوحيد الخاضع لسيطرة الحوثيين ويعد شريان حياة لأغلبية سكان اليمن الذين يعيشون في المناطق التي يحكمها الحوثيون.