مجلة أمريكية: حرب اليمن قد تتحول الى وصمة عار أمريكية

اليمن نت -
المجال: أخبار التاريخ: أكتوبر 11, 2018

ذكرت مجلة “فورين بوليسي” الإمريكية أن الحرب بين الحوثيين والحكومة اليمنية مدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية، وتدعمه أمريكا، تسببت بهلاك المدنيين، ودمار البنية التحتية، وتركت 22 مليون مدني يحتاجون لمساعدات إنسانية، و10 ملايين يواجهون المجاعة مع نهاية العام”.

وأضافت المجلة أنه “تم وصف الوضع في اليمن بأنه أسوأ كارثة إنسانية في العالم، فأكثر من نصف السكان ليس لديهم ماء للشرب، وبحسب اليونيسيف، فإنه يموت طفل في اليمن كل 10 دقائق من المرض أو الجوع”.

ونقلت المجلة عن رئيس لجنة الإنقاذ الدولية، ديفيد ميليباند، قوله إن ” أكثر من 450 مدنيا قتلوا في الأيام التسعة الأولى من شهر أغسطس، وإن كثيرا معرضون للموت جوعا، أو نتيجة أمراض يمكن منع وقوعها”.

وأضاف ميليباند، “عندما تستمر الحرب لفترة طويلة، ثلاث سنوات ونصف، دون تغير في الخطوط الأمامية، تدرك أن الطريق المسدود أبعد ما يكون عن كونه ساكنا؛ لأنه يفرض معاناة إنسانية عظيمة”.

وأكد أن مع انتشار الصراع انتعشت المجموعات المتطرفة، مثل تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة، التي “انتعشت في الفوضى”، مضيفا إن”هدف أمريكا من مشاركتها هو الحد من النفوذ الإيراني، لكن طهران في الواقع تزداد نفوذا”.

وتبين المجلة أنه في الوقت الذي تساعد فيه الجهود الإنسانية في تقليل عدد من يموتون، فإن ميليباند شدد على أن “السياسة الفاعلة” وحدها القادرة على وقف القتل.

وأشار إلى “توقف كامل عن إحراز تقدم عسكري”، مشيرا إلى أنه بعد 18000 غارة جوية منذ 2015، تسببت بـ75% من الضحايا المدنيين، فإن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على 70% من البلد.

ودعا ميليباند الحكومة الأمريكية إلى إنهاء الدعم للتحالف الذي تقوده السعودية، وأن تتخذ موقفا أكثر شدة لوقف العنف.

كما شكك في الادعاء بأن التحالف يفعل ما يمكنه للتقليل من الإصابات المدنية، وقال إن هذه الحجة “لا تتماشى مع الواقع على الأرض”، وأضاف أن لدى أمريكا سلطة أكبر مما تدعي.

وتختم “فورين بوليسي” بالإشارة إلى قول ميليباند: “كل ما نعلمه عن الموقف الأمريكي هو أن بإمكان الولايات المتحدة إحداث فرق؛ لأن الفاعلين في هذه المأساة ينظرون إليها للقيام بفعل أو الامتناع عنه.. والخطر الكبير هو أن يصبح صراع اليمن وصمة على سمعة أمريكا”.