The Yemen Logo

ما وراء معركة شبوة وهل عاد التنسيق فعلا بين السعودية والإمارات؟

ما وراء معركة شبوة وهل عاد التنسيق فعلا بين السعودية والإمارات؟

اليمن نت - وكالات - 10:25 14/01/2022

اليمن نت- الحرة

قال الباحث في المركز الوطني للدراسات في مصر، محمد خيال، إن الأهمية الاستراتيجية لشبوة تكمن في أنها إحدى المحافظات النفطية كما أن مديرية بيحان تعد بوابة الجنوب اليمني مع محافظات الشمال، خاصة البيضاء وصنعاء اللتين يسيطر عليهما الحوثي.

وأشار خيال إلى أن شبوة لها أهمية كبيرة عسكريا وتاريخيا واقتصاديا باعتبارها سوقا تجاريا كبيرا يستقطب التجار والمستهلكين من المحافظات المجاورة.

وتحيط بشبوة 4 محافظات أولها حضرموت من الشرق، ومأرب من الشمال، وأبين والبيضاء من ناحية الغرب.

وقال الكاتب مبارك آل عاتي إن عملية تحرير شبوة "ستؤدي إلى قطع وصول الحوثي لبحر العرب وقطع تهريب السلاح عن طريق موانئ المدينة"، لافتا إلى أن المعارك قد تنتقل إلى محافظة البيضاء المجاورة.

وتابع: "في اعتقادي أن محافظة البيضاء لا تقل أهمية عن شبوة بل ربما تفوقها وأرى أن بوصلة العمل العسكري ستتجه إلى البيضاء بتوافق التحالف وألوية العمالقة وألوية اليمن السعيد".

من جانبه، لفت خيال إلى أن "عودة التنسيق بدرجة كبيرة بين مكونات التحالف العربي وبالخصوص من الإمارات والسعودية أحد أهم الأسباب الخفية للتقدم العسكري الأخير من خلال التنسيق بين قوات التحالف والعناصر الميدانية من مجموعة عمالقة الجنوب التي خاضت معارك برية ناجحة بإسناد جوي مكثف ودقيق من طيران التحالف العربي".

ويتفق الكاتب والباحث آل عاتي مع ذلك الرأي بقوله إن العملية "أكدت على وحدة الصف في التحالف بين السعودية والإمارات والشرعية وألوية العمالقة".

وأضاف آل عاتي: "تحرير شبوة يعزز من سلطة الدولة واتفاق الرياض بحذافيره كما أنه يعزز من أمن واستقرار المجتمع اليمني … ومع تحرير البيضاء يكتمل تحرير الجنوب ثم الانتقال من سياسة الدفاع عن مأرب إلى الهجوم على صنعاء".

في هذا الإطار، يعتقد المودع أن تحرير شبوة سيؤثر إيجابيا على معارك مأرب، لا سيما بالنظر إلى حالة الإرباك التي يعيشها الحوثي في ظل محاولات التحالف باستثمار زخم التقدم العسكري في أكثر من جبهة، وفق قوله، وهذا أيضا ما يشير له آل عاتي بقوله إن "الحوثي أثبت هشاشته".

ويعزو المودع أسباب خسارة الحوثيين لمحافظة شبوة إلى عدم قدرتهم على القتال في المناطق الصحرواية المفتوحة، لافتا إلى أن الحوثي يجيد الحرب في التضاريس الجبلية الوعرة.

ورجح المودع أن يستمر الحوثي في خسارة بعض المناطق التي تتميز بطبيعة صحراوية مثل مديريتي الجوبة وحريب بمحافظة مأرب، وربما يمتد ذلك إلى بعض مديريات محافظة البيضاء شبه الصحراوية، وفق قوله.

واستبعد المودع قبول الحوثي أو حتى التحالف الذي يدعم الحكومة للحلول السياسية للحرب في الوقت الراهن، قائلا: "لن يقبل الحوثي بتفاهمات سياسية، هذا لن يحدث إلا إذا كان على وشك منطقة استراتيجية مهمة حتى يلتقط أنفاسه".

وتابع: "… ولو افترضنا حدوث ذلك الأمر فالطرف الآخر لن يقبل بوقف انتصارات العسكرية، خاصة وأن المجتمع الدولي تغير موقفه من خلال ضوء أميركي أصفر للسعودية والإمارات لتوجيه ضربات للحوثي لإخضاعهم نسبيا للقبول بالمبادرة السعودية بوقف إطلاق النار وهي مبادرة تقف وراءها الولايات المتحدة"، بحسب قوله.

وفي نهاية العام الماضي، ذكر مركز "ستراتفور" للدراسات الاستراتيجية والأمنية الأميركي، في تقرير، أن حرب اليمن "لا تزال بلا نهاية واضحة تلوح في الأفق؛ لأن أنماط الحرب الدورية والجهات العسكرية المتطابقة بالتساوي على كلا الجانبين تدفع باستمرار الصراع بعيدا عن التسوية السياسية أو وقف إطلاق النار".

وفي هذا الصدد، يرى خيال أن "اتجاه الحوثي للحلول السياسية خلال الفترة القادمة في أعقاب خسارة شبوة يتوقف على مدى الدعم والإسناد الذي سيتلقاه من الحليف الإيراني".

وقال إنه من المتوقع أن "تشعل طهران معارك كلما تم الاقتراب من توقيع اتفاق نووي جديد في فيينا".

انشر الخبر :

اخر الأخبار

جاء ذلك خلال لقائه اليوم في عدن السفير البريطاني لدى اليمن ريتشارد أوبنهايم. . .

وأفاد البيان أنه من المؤكد أن شهر كانون الثاني/يناير سيحطم الأرقام القياسية فيما يتعلق بعدد الضحايا المدنيين.

صادقت المحكمة الاتحادية العراقية، أعلى سلطة قضائية في البلاد، اليوم الثلاثاء، على إعادة انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا لمجلس. . .

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الثلاثاء، مقتل أكثر من 240 عنصرا من مليشيات الحوثي، وتدمير آليات عسكرية بـ53. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram