“لوليسغارد” يتحقق من إعادة انتشار الحوثيين ويشدد على تعزيز حضور الأمم المتحدة في موانئ الحديدة

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: مايو 14, 2019

قالت الأمم المتحدة، إن رئيس لجنة التنسيق الأممية في الحديدة “مايكل لوليسغارد”، زار موانئ الحديدة للتحقق من انسحاب الحوثيين.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في بيان صحفي، نشره مركز أخبار الأمم المتحدة، أن فرق الأمم المتحدة ستواصل مراقبة هذه الخطوات الأولية بنزاهة وشفافية.

وشدد “لوليسغارد” على ضرورة التنفيذ الفعال لهذه الخطوات، عبر تعزيز وجود الأمم المتحدة في الموانئ لدعم إدارتها من قبل شركة موانئ البحر الأحمر، وتعزيز مراقبة آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش وفقا لاتفاق الحديدة.

ورحب لوليسغارد بتسليم أمن الموانئ لخفر السواحل، وبالجهود المبذولة لإزالة جميع المظاهر العسكرية من المنشآت، وطالب الطرفين، الحكومة والحوثيين، بالانتهاء من المفاوضات المعلقة للسماح بالتنفيذ الكامل للمرحلتين الأولى والثانية من اتفاق الحديدة.

وشدد البيان على ضرورة التنفيذ الكامل للاتفاق لإعادة السلام والاستقرار إلى اليمن، ولضمان وصول الإغاثة الإنسانية بشكل فعال إلى ملايين المحتاجين للمساعدة المنقذة للحياة.

وكان الطرفان قد اتفقا خلال مشاوراتهما في السويد في ديسمبر عام 2018، على إعادة الانتشار المشترك للقوات من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، ووقف إطلاق النار على الفور في هذه المدينة والموانئ.

ونص الاتفاق على سحب قوات الحوثيين من الحديدة وموانئها، بحلول 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، لتفادي هجوم شامل على الميناء، وتمهيدا لمفاوضات تنهي حربا دخلت عامها الخامس، لكن خلافات بين الطرفين بشأن تفسير بنود الاتفاق، أدت إلى تأجيل تنفيذه حتى السبت الماضي، مع استمرار سيطرة الحوثيين على محافظات، بينها الحديدة، منذ عام 2014.

ويزيد من تعقيدات ذلك النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني.