The Yemen Logo

لوبي إماراتي في بروكسل لتلميع صورة أبو ظبي والتغطية على جرائمها باليمن

لوبي إماراتي في بروكسل لتلميع صورة أبو ظبي والتغطية على جرائمها باليمن

اليمن نت - 10:16 20/12/2020

اليمن نت- متابعات

كشف مرصد الشركات الأوروبية عن تنامي جماعات الضغط الإماراتية في العاصمة البلجيكية بروكسل، لافتا إلى عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي التدابير الكافية لمواجهة اللوبي الإماراتي الذي يعمل على تلميع صورة أبو ظبي، ويغطي في الوقت نفسه على أهداف سياستها الخارجية في حروب دموية في اليمن وليبيا.

وتحدث المرصد (هيئة بحثية غير ربحية)، في موقعه الإلكتروني, في تقرير مفصل عن تنامي جماعات الضغط التي تعمل لصالح أبو ظبي، والتي قال إنها تدعم طموحات أبو ظبي لتكون قوة كبيرة ناعمة في عاصمة الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن الإمارات هي إحدى أكثر الدول إنفاقا على جماعات الضغط في العالم، وأنها في الوقت التي تُظهر فيه صورة "دولة الاعتدال والاستقرار"، فإنها تواصل تنفيذ أهداف سياستها الخارجية في حروب دامية من اليمن إلى ليبيا.

ويقول مرصد الشركات الأوروبية إن للإمارات خبراء يتخذون من بروكسل مقرا لهم، ويضم رؤساء وزراء أوروبيين سابقين، ومجموعات ضغط استشارية في "الدبلوماسية المخصخصة" (privatised diplomacy)، وتستخدم شركات للتضليل الإعلامي وتشويه السمعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المرصد إن حكومة الإمارات أنشأت مواطئ أقدام جديدة ضاغطة لها في بروكسل، مضيفا أن طموحاتها المعلنة لتكون "قوة عالمية ناعمة" تعني أن العديد من جماعات الضغط تلك لا تساعد فقط في تلميع صورة البلاد، بل تقديمها بصفتها حليفا معتدلا وودودا للاتحاد الأوروبي.

ووفق المرصد الأوروبي، فإن مشاريع حكام الإمارات الذين يقدمون دولتهم بوصفها قوة استقرار في منطقة الخليج، ترمي إلى تقديم أي محاولات لإنشاء التعددية، أو تطوير المجتمع المدني أو أي نشاط لقوى معارضة منافسة بوصفها "مدخلا للفوضى الإسلامية والإرهاب".

وبحسب المرصد، فقد مكنت سردية الاستقرار -التي تروج لها أبو ظبي- حكام الإمارات من استخدام مكافحة الإرهاب كذريعة لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وتشويه سمعة المعارضين، وهي أيضا أداة ملائمة يمكن من خلالها تشويه سمعة المنافسين الإقليميين، مثل قطر وتركيا وإيران بدعوى أنهم رعاة للإرهاب.

وأوضح أن عمل جماعات الضغط التي تقوم بتلميع صورة أبو ظبي وتقديمها بوصفها شريكا مستقرا في المنطقة يقدم المساعدات الإنسانية، وحليفا ضد الإرهاب والتغير المناخي، يساهم في "تغطية الجانب المظلم للدولة الاستبدادية الغنية بالنفط".

ويستعرض التقرير نماذج من هذا الجانب المظلم لدولة الإمارات، من قبيل دورها في ارتكاب جرائم حرب في اليمن، وسحقها المعارضة المصرية ودعمها لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والقيام بدور حاسم كمورد رئيسي للأسلحة في الأزمة الليبية، ناهيك عن إساءة معاملة العمال المهاجرين، أو قمع المعارضة داخل دولة الإمارات.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram